مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

فتح التي هي بخاطري

 بعضا من الفلسفة الثورية

 للتفكير دوما مساحة، والتفكير يجر خلفه الإبداع والتميز ، ويجر خلفه فكرة ما أو مجموعة أفكار ، وللمساحة المتبقية الباقية صياغة هي التي لها كل الامتدادات هنا وهناك

فمن القهر يولد القهر ويتبقي الموروث كما هو ،ويورث للأجيال القادمة في تعزيز الثقة أو فقدانها ، وتقوية لغة التفاهم المشترك الذي فيها الوطن هو المحور الرئيسي وما دون ذلك فهو مجرد خطوط مستقيمة ومتوازية نحو الوصول إلي الفكرة الأم .

ليس أجمل من أن نعترف باخطاءنا جميعا ، لأننا لم نخطي بحق أنفسنا فقط ، بل بحق الآخرين أيضا ، الذين لهم حقوق تطارد أحلامنا واهدفنا وتطارد مساحتنا الضيقة والغير موجود أحيانا ، لان القوانين أصبحت جامدة وقاسية وقاتلة في بعض الأحيان ، وأكثر حدة وقوة في خنق مساحات التفكير ، والي ذلك فالاعتراف بالخطأ هو دوما طهارة للنفوس وفضيلة مقدسة ، ومن منا لم يكن بلا خطيئة ؟ انه قول الأنبياء .

فإذا كانت حركة فتح هي حزب سلطة فعليها ممارسة حزبيتها كيفما يتفق وأهداف السلطة ، وان كانت تنظيم ثوري تحرري فعليها بحمل البندقية ، وان كانت حركة جماهيرية فعليها أن تحمل القلم ، وليس غير القلم من يعطي الفكرة ، وليس غير البندقية من يعطي المساحات ، ومع ذلك كلما اتسعت الفكرة ضاقت العبارة ، والعكس صحيح ويكثر الاجتهاد ، والي ذلك فهذا الضجيج في ذهني أورثه لأبنائي بان فلسطين هي الفكرة وحركة فتح هي العبارة ولا يجوز تقديم العبارة علي الفكرة.

كثيرا ما حاولت أقيس الأشياء بالأشياء، والأعمال بالأعمال، والمفاهيم بالمفاهيم ، ومع ذلك ما يحدث في الحركة هو تبدل المفاهيم ، فلا احد يفرق بين المفردات ذات المعني ، والمفردات ذات اللفظ ، وبقيت الأشياء مثل بقية الأشياء ، فلا الكل يعرف الأنا ، ولا ألانا تذوب في الكل ، وثمة أيضا من لا يفرق بين الأسلوب والنظام ، والحركة والتنظيم ، والبندقية والقلم ، والي ذلك فكم من قلم فجر ثورة ، وكم من كلمة أماتت امة .

لم يتبقي إلا نطوي صفحة التاريخ عن هذه المرحلة ، ونبدأ من جديد بمفاهيم محدثة ، وأساليب متطور ، حتي لا نعاني من فصل الذات ( الشاملة) عن التاريخ ، ونعاني من صدمة فصل الواقع عن العقل ، مع ذلك فان الفرصة ما زالت قائمة ومازالت الفكرة حية ومتسعة ، وما زالت العبارة ضيقة ، فليس ثمة أجمل من وضع النقاط علي الحروف.

 ما يحدث في الحركة هو غياب الفلسفة ( التفكير) ،وغياب المساحات لاستيعاب نتاج التفكير ،من حرية رأي ونقاش وحوار ،والي ذلك فالفلسفة هي تغيير العقول وتغيير الثقافة ، ولا تهتم بالأساليب والنطم واللوائح والقوانين والقرارات ، فهذه جميعها معطوفة علي الأولي ، أو قل هي نتاج التغيير الفكري والثقافي . وليس غير الرعيل الأول من أدرك ذلك فأعطي المساحات كلها ، فكانت فتح مزيج مختلط من المدارس الفكرية اليسارية ، واليمنية ، وأصحاب الا أيدلوجية ، والي ذلك كان الاختلاف ظاهرة صحية ، والاختلاف فقط في بستان الثورة ، حقا كانت المساحات موجودة دوما للتفكير ، ومن ثم كانت دوما الانتصارات والتقدم .

وأخيرا ما كتب يبقي وجهة نظر .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط