مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

غضبة القدس المتصاعدة..

 

صباح اليوم قمت بطرح سؤال محدد على مجموعة محددة من المثقفين وكتاب الرأي الإعلاميين ومتخصصين ووزراء سابقين، وصحفيين، وكان السؤال :" ماذا تسمي ما يحدث الآن: استنزاف، مواجهات، انتفاضة، هبة، مظاهرات، أم احتجاج"، وكانت الإجابات مختلفة بين الآراء مجتمعة، ولربما كانت أكثر الآراء تميل إلى التسمية بــ "مواجهات، وهبة" .

هذه الإجابات وعلى أهميتها، وهذا البحث السريع وعلى تواضعه، يكشف لنا أن اسما موحدا لم يطرح حتى الآن في محيط المثقفين وان ما يتم من طرحه عبارة عن اجتهادات، أو لنقل مجازاً "ضبابية في التحديد"، وهذا ينعكس أيضا على مستوى وجغرافية الأحداث التفاعلية في المدن الفلسطينية، التي تختلف فيها حدة الأحداث من مدينة لأخرى وغابت حتى اللحظة تفاعل القرى بالصورة المعتادة، وفي المقابل برزت نتيجة تراكمية للمقاومة الشعبية من حيث الأساليب، وعادت مظاهر انتفاضة الحجر المقدس " الأولى" ويقودها فتيان وشبان، ولم تتضح بعد المظاهر التي سادت في انتفاضة الأقصى "الثانية"، وهنا نقول أن الشعب الفلسطيني المناضل مستمر في عطائه من أجل حفظ هويته الوطنية والتمسك بأرضه وحقوقه المشروعة جيل بعد جيل.

وباعتقادي أن تسمية ما يحدث سيكون دقيقا في حال وصلت الأمور الى "الانفجار البركاني الشعبي" وهذا يتم تراكميا ولربما بعد حادث كبير يتأثر به شعبنا و(ينتفض) غضبا، وتتداخل الأوراق ويستلم الميدان القرار الجماهيري، ويُرجح هنا أن كلمة السر تكمن في "قبة المسجد الأقصى" لهذا وإكراما لأهل القدس الصامدين ولقدسية المسجد الأقصى، فإن "غضبة القدس" ستكون فاصلة وتقترب أكثر من وعنا ومن ظروفنا وتختلف عن ظروف اندلاع الانتفاضتين السابقتين وان ظهرت نفس المشاهد وكأنها مكررة او مستنسخة، فنحن نتحدث اليوم عن المرابطين في الأقصى ودفاعهم عن أولى القبلتين مسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ونتحدث عن شوارع القدس وضواحيها وقراها التي أراد الاحتلال أن يخنقها بالجدار، فصارت تحتل واجهات الاعلام وتسجل اعلى مستوى في الغضب عن سائر مدن وقرى الوطن .

 

ولا يخفى على أحد أن الخلاف الفلسطيني الداخلي يلقي بظلال كئيبة على إمكانية التوحد حول برنامج واحد في جغرافيا الدولة الفلسطينية، ومن المنطق أن يكون يتم في الأيام القريبة لقاءات على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية مع الفصائل الفلسطينية سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة، لبلورة موقف سياسي موحد وتدارس ما يجري في ميدان الغضب الفلسطيني، لأن المتابعين ينظرون إلى الانقسام الفلسطيني ويعتبرونه أهم أسباب الانتكاسة الفلسطينية وتراجع وحدة الفعل في جغرافيا شهدت خلال 28 عاما سبقت إرادة جماهيرية تفاعل معها العالم وحركت كل زوايا القضية الفلسطينية .

وأيضا يبحث الميدان الفلسطيني عن وحدة قيادة ميدانية وسياسية "قيادة وطنية موحدة" وهذا ما يمكن تسميته سياسيا "الحكومة الوطنية الموحدة" التي تستند إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتتجاوز السلطة الوطنية الفلسطينية بكل أعباءها وثقل مهامها وما ورثته منذ قيامها، وهنا نقول أن قيام حركة جماهيرية ثائرة أو غاضبة تعني أن الدولة الفلسطينية قررت أن تدافع عن عاصمتنا الأبدية القدس، وعن جغرافيا حقها المشروع بكل الوسائل التي كفلتها وشرعنتها الأمم المتحدة واتفاقية جنيف ذات الصلة، وهنا نقول أن حكمة الفعل المقاوم يجب أن تغلب على العاطفة أو الانفراد بالفعل في الميدان لكي نربط العمل السياسي مع العمل الجماهيري مع التعبئة الشاملة مع القيادة المؤثرة مع صدِّ هجمات المستوطنات وحفظ الأمن المجتمعي، وتحريك الواقع السياسي المتجمد، وان يكون لدينا سياسة إعلامية موحدة وواضحة وقرار فلسطيني مستقل وواحد وبرنامج شمولي غير مجزأ آو منقوص أو مبتور في منطقة دون أخرى.

ملاحظة / قررت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بأن يكون جزء من فعاليات الرد على جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير، بتكثيف الصلاة، والرباط في المسجد الأقصى، وتشكيل لجان الحراسة ومقاومة المستوطنين من قِبل كل أقاليم الحركة بالضفة الغربية

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط