مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غسلاً للعار

غسلاً للعار

تاريخ النشر: 2016-03-27 | 10:10

بالاستنكار تارة وبالاستفهام تارة أُخرى وبالسخرية تارة ثالثة، استقبل الكثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الأخبار المتلاحقة في الاسابيع الاخيرة عن تقديم مجموعات من الوزراء استقالاتهم الى رؤساء كتلهم وأحزابهم وليس الى رئيس مجلس الوزراء كما تقتضي الأصول والقواعد والاعراف المرعية والتقاليد السياسية الراسخة في سائر دول العالم، فضلا عما يوجبه الدستور في هذا الخصوص.
الواقع إنّ الأمر لا يستدعي أيّ استنكار أو سخرية أو حتى مجرد الاستفهام، فأن يدير الوزير ظهره لرئيسه، وأن يدير المدير ظهره لوزيره صار من الاصول والقواعد والاعراف المرعية والتقاليد الراسخة في "دولتنا" الفاشلة استناداً الى نظام المحاصصة الطائفية والإثنية والحزبية الذي جعلت منه الطبقة السياسية المتنفذة قانونا أعلى ودستورا بديلا يطمن مصالحها ويضمن لها المنافع المادية المهولة.
لو لم تكن الاصول والقواعد والاعراف والتقاليد السياسية المرعية في " دولتنا" غير هذه، أي كما هو جار في سائر الدول، ما كنا قد صرنا دولة فاشلة ولا كانت الاحوال العامة في بلادنا، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتردى باطراد لتصل الى هذا الدرك، حيث لا يقدم الوزير استقالته الى رئيس مجلس الوزراء ويذهب بدلا من ذلك الى قصر رئيس كتلته وزعيم حزبه، وحيث لا يأبه المدير بتوجيهات وزيره بقدر إذعانه لمطالب رئيس كتلته وزعيم حزبه. والسر في هذا ، إذا ما كان ثمة سر، ان رئيس الكتلة او زعيم الحزب هو ولي الامر والنعمة وهو، بلغة عصابات المافيا، "الأب الأكبر" الذي يبيع المنصب للوزير او المدير بكذا من ملايين الدولارات سنوياً.
ولو لم تكن الاصول والقواعد والاعراف والتقاليد المرعية في دولتنا الفاشلة غير التي هي سارية وراسخة الآن ما كانت عصابات داعش لتحتل ثاني مدن البلاد بلمح البصر وتتمدد في ثلث مساحة البلاد وصولا الى مشارف العاصمة بسرعة الضوء، وما كانت "دولتنا"والطبقة السياسية المتنفذة فيها قد انكشفتا على هذا النحو المعيب بل المخزي، وما كانت هذه الملايين لتتدفق الى الساحات والشوارع على مدى ثمانية أشهر متتالية، في سبيل غسل عار هذه الطبقة والنظام السياسي الذي أقامته خلافا لمقتضيات الاصول والقواعد والاعراف والتقاليد المرعية في سائر دول العالم، ولمقتضيات الدستور.
لا يتعين القبول بهذه الاستقالات والتصفيق لها.. الحل المطلوب يتمثل في إطاحة نظام المحاصصة تماما وتشييعه الى مثواه الاخير مغسولاً بعار الطبقة السياسية التي فرضته علينا!

عن المدى العراقية

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط