مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

غزة ... واسقاط النظريات

 مراجعة تاريخية لذاكرة شعب حول مشهد الصراع القائم والمحتدم ما بين شعبنا المشرد والمهجر في الشتات والمنافي وما تبقى داخل جزء من الوطن المسلوب والمحتل ... يعود بنا لذاكرة ما كنا نستمع اليه حول الجيش الذي لا يقهر ... والامن الاسرائيلي المحقق حيث تصل الدبابة الاسرائيلية ... وان المعركة لا بد وان تكون داخل ارض الاخرين ... وان الجبهة الاسرائيلية الداخلية دائما قوية ومتماسكة حول قرارات قياداتها السياسية ... وان الاحزاب الاسرائيلية المتصارعة للوصول الى سدة الحكم تدخل في سوق المزايدات الامنية والاقتصادية بحجة خدمتها للأهداف الاسرائيلية ... وان الديمقراطية الاسرائيلية تعتبر بمثابة الديمقراطية الوحيدة بالمنطقة والتي تمثل راس الحربة للإمبريالية الامريكية واعتبارها الة القوة العسكرية لضرب كل من يرفع راسة من دول المنطقة .

نظريات ومقولات واستراتيجيات اسرائيلية حاولوا تسويقها وترويجها وخداع العالم بها ... فأين هي الان في واقع الحال ؟!!!

- جيش لا يقهر اصبح يقهر رغم ما يمتلك من ترسانة اسلحة قوية عبر حروب ومواجهات عديدة ليس اخرها العدوان على غزة .

- الامن الاسرائيلي يتحقق حيث تصل الدبابة الاسرائيلية لم يعد قائما ومتاحا برغم القدرة العسكرية الاسرائيلية ... لان المعركة ما بين الحق والباطل... ما بين المظلوم والظالم ... ما بين المحتل الغاصب والمعتدى عليه والمدافع عن ارضه وكرامته وحريته.

- حول نقل المعركة داخل ارض الاخرين فلقد سقطت هذه النظرية حيث الفرق الشاسع ما بين اليوم والامس القريب والبعيد في ظل التطور والتكنولوجيا التي لم تعد ملكا لامريكا واسرائيل وحدهما .

- العقيدة القتالية ما بين الظالم والمظلوم المؤمن بعدالة قضيته والاهداف التي يضحي من اجلها تظهر الفرق الشاسع ما بين صمود الشعب المحتل والمدافع عن حقوقه وما بين القوة الاحتلالية وجبهتها الداخلية المعتدية على الاخرين .

- الجبهة الاسرائيلية الداخلية ومحاولة الادعاء بقوتها وتماسكها حول قرارات حكومة نتنياهو فقد كشفت الحقائق مدى ما اصابها من تصدع وتفكك لغياب المصداقية والوضوح بالرؤية السياسية والعسكرية للعدوان المستمر والمتصاعد ضد شعبنا ... وما نشاهده وتلمسه الجبهة الداخلية الاسرائيلية من مجريات المعركة .

- النقطة الاخيرة بخصوص ادعاءات واكاذيب ما يقال ويشاع حول اسرائيل الديمقراطية فقد اصبحت وهما واكذوبة كبيرة ملطخة بدماء الابرياء من الاطفال والنساء وما يرتكب من جرائم بشعة تقشعر لها الابدان ...

- فأي دولة ديمقراطية يدعونها وهي تقتل الاطفال والنساء والشيوخ وتدمر المدارس والمستشفيات والمؤسسات واماكن العبادة... عن أي دولة ديمقراطية يتحدثون لا تعطي وزنا لقانون ولا تحترم حقوق الانسان وحقه في المأكل والمسكن والامن والامان ... عن أي دولة ديمقراطية يتحدثون والة عدوانها وبطشها تدمر الاف المنازل على رؤوس ساكنيها وتشرد عشرات الالاف من مناطق سكناهم ... عن أي ديمقراطية اسرائيلية يتحدثون وغزة في ظلام دامس ودون ماء وحتى دون طعام للأطفال والعائلات عن أي ديمقراطية اسرائيلية يدعون وتقصف المستشفيات والمدارس والاسواق وحتى رياض الاطفال ...

- دولة عنصرية فاشية ارهابية تمارس كل ما قيل وما سيقال حول استهداف الطواقم الطبية والدفاع المدني والطواقم الصحفية الاعلامية .

عن أي ديمقراطية اسرائيلية يتحدثون وقد اصبح الدم الفلسطيني في بورصة رجال السياسة والاحزاب الاسرائيلية التي ترى في القتل والدمار والتشريد وجودا لها في سوق المزايدات والمحاسبة وكسب المواقف وتحميل الاخطاء وهذا ما سنشاهده في الايام القادمة كما شاهدناه في الماضي .

عن أي ديمقراطية اسرائيلية يدعون ويخادعون العالم وهي لازالت الوحيدة التي تمارس العنصرية والارهاب والاستيطان .

حقا انها ديمقراطية القتل والتشريد والتدمير والاستيطان والحصار للأبرياء والمدنيين لدولة محتلة مارقة وتمارس الارهاب بدعم من الولايات المتحدة .

مقولات ونظريات واستراتيجيات مخادعة وكاذبة سقطت في وهم مخططيها ... امام ار ادة شعب لا زال مؤمنا بعدالة قضيته ويتطلع الى حريته واستقلاله الوطني ... شعب يرفض الاحتلال والحصار والاستيطان وتقييد حريته والمساس بأمنه وامانه .

هذه حقائق التاريخ والواقع لكل من اصابهم العمى لكي لا يشاهدون ... ومن صموا اذانهم حتى لا يسمعون الحقيقة ... وحتى لكل من لا زالت لديهم ضمائر... اذا ما كانت هناك ضمائر.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط