مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

غزة هاشم و"تيكتوك" والدولتين!

غزة هاشم و"تيكتوك" والدولتين!

تاريخ النشر: 2024-01-22 | 08:02

بعد الاطلاع على نشرة المشهد الإسرائيلي الهامة الصادرة عن مركز مدار المختص بالشؤون الإسرائيلية ومن خلال ثلاثة مقالات هامة نتأمل ونستفيد ولعلنا نفيد. في أولها يتحدث الكاتب والمحلل المعروف أنطوان شلحت عن أبرز التشخيصات والاستنتاجات للحرب على القطاع، ومشيرًا بالأساس الى أن اللهجة الإسرائيلية بعد 100 يوم من الحرب فيها قدر أكبر من خيبة الأمل وربما المرارة من جراء الفجوة الكبيرة بين ما جرى تحقيقه فعلاً، والأهداف التي وضعتها الحكومة للحرب، ويضع 3 استنتاجات أو تشخيصات كالتالي
أولاً، استمرار الحرب يبقى المسار الأضمن لسلامة ائتلاف حكومة نتنياهو السادسة
ثانياً، المواجهة مع حزب الله مستمرة حتى إشعار آخر
ثالثاً، "إسرائيل" لا تمتلك قوة ردع فعلية منذ ما قبل حرب 1967
أما الكاتب والمحلل وليد حباس وتحت عنوان: "إسرائيل" تخسر الحرب على "جبهة" الـ TikTok: ما هو السبب الحقيقي؟ يشير بالبداية كصدمة أو بشرى للقاريء المناصر لفلسطين وخاصة جيل الشباب، الى أنه "في خلال أول أسبوعين من الحرب على قطاع غزة (وبالتحديد بين 7-23 تشرين الأول)، تحول تطبيق التِكتُك (TikTok) إلى ساحة حرب يحقق فيها الفلسطينيون والمناصرون لهم انتصارا يوصف بأنه كاسح. في هذه الفترة، تم نشر حوالى 8 ملايين مرئي "فيديو" مناصر ل"إسرائيل" فقط مقابل حوالي 114 مليار مرئي مناصر للفلسطينيين."
ومع شرح يوضح طبيعة الخوارزميات وتمرد التطبيق على الصناعة الغربية باعتباره منتجًا صينيًا يشير الى أن "إسرائيل" تستند في هيمنتها على الإعلام العالمي على تقنيات تقليدية مثل العلاقات مع أباطرة الإعلام ووكالات الأنباء (تحديدا، سكاي نيوز، سي إن إن، وول ستريت جورنال). دون أن يعوا أو يطوروا أدواتهم أو خطابهم (إي الإسرائيليين). وليستنتج أن "الحرب الحالية المفروضة على قطاع غزة، كشفت أن هذه العلاقات باتت بالية وغير ناجعة، إذ باستطاعة فتى يبلغ من العمر 15 عاما أن يساهم أيضاً في صناعة الرأي العالمي، أحيانا بشكل يفوق قدرة محتكري المال والإعلام المناصرين لإسرائيل."
وهو بهذا يقرع الجرس أمام الإعلام الفلسطيني وذاك العربي التقليدي، كما هو الحال في أذن الاحزاب والتنظيمات الفلسطينية التي مازالت تسير في مركب التراجع الإعلامي.
وفي قراءة أ.عبد القادر بدوي عن وجهة "إسرائيل" في "المرحلة الثالثة" من الحرب وتساؤله أهو تخفيض القتال أم إعادة احتلال قطاع غزة؟ يذكر "أن "إسرائيل" لن تعود إلى استراتيجية "الهدوء مقابل الهدوء"، ما يعني أن الانسحاب العسكري من القطاع غزة لم يعُد قائماً بتاتاً، أو على الأقل ليس قائماً حتى تحقيق هدف الحرب المُعلن إسرائيلياً (القضاء على "حماس")."
وليشير أن إعادة احتلال القطاع عسكرياً تحت شعار "تخفيض القتال" ضمن المرحلة الثالثة (وإن تركّز هذا الأمر حالياً في مناطق شمال القطاع) يُمكن تأطيره في ضوء العوامل والاعتبارات الامنية والعسكرية والايديولوجية لليمين والشخصية والسياسية لاستمرار حكم "نتنياهو".
ثم يتم التلخيص بالخاتمة الى أن الإسرائيلي سيبقى في قطاع غزة لسنوات، وليس لسنة! مؤكدًا "إن إعادة الاحتلال، هي إحالة إلى أن وجهة "إسرائيل" هي العودة إلى الاحتلال المباشر مرة أخرى (العودة إلى ما قبل العام 2005) عبر إعادة السيطرة العسكرية على الأرض في القطاع، وقد يكون الحديث إسرائيلياً عن حرب طويلة ومستمرة هو تكتيك من أجل خلق "مسمار جحا" يضمن لها البقاء العسكري في القطاع على مدار فترة طويلة تتمكن خلاله من الوصول إلى تسوية أو صيغة سياسية تشبه ما هو قائم في الضفة. "
ودعنا نقول أن هذا على المدى القصير ما قد يتفق مع تحليل د.أسعد غانم الأستاذ بجامعة حيفا لإذاعة مكان الإسرائيلية الذي كان متشائمًا بأي إمكانية "لحل الدولتين" الآن، تاركًا الأمر للاجيال القادمة التي ستجد الحل المشترك، وهو ذاته ما يراه الكاتب"يوني بن مناحيم" على ذات الإذاعة من "أن علينا أن نعيش معًا، فالحرب لن تستمر للأبد، ولا أي من الشعبين يريد إبادة الآخر" ومفترضًا تحقيق ذلك بمراحل ثلاثة من التهدئة طويلة الأمد ثم بناء الثقة والرغبة بالعيش المشترك، وبرزو قيادات فلسطينية وإسرائيلية معتدلة!.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط