مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غرينبلات .. كمن ينفخ في قربة مخرومة ففلسطين دولة والكيان العبري احتلال

غرينبلات .. كمن ينفخ في قربة مخرومة ففلسطين دولة والكيان العبري احتلال

تاريخ النشر: 2020-06-18 | 09:23

أود قبل الخوض في تصريحات جيسون غرينبلات اليهودي الذي عينه ترامب مستشاراً له وم إلىختصاً بفلسطين ، حول اعتباره الضفة الغربية المحتلة أرضاً متنازعاً عليها لا أرضاً فلسطينية ، متبنياً في ذلك وجهة نظر قادة الاحتلال لفلسطين التاريخية الإيضاح بأن القانون الدولي الذي تُجيِّره الولايات المتحدة الأمريكية لصالح اليهود ، في محاولة لتحويلها إلى طي النسيان وتقود الفلسطينيين نحو عالم التيه والضياع ، ولا يمكن إفشال ما يرمي إليه إلا من خلال إرادات صلبة ومواقف شجاعة ووحدة الصف الفلسطيني ، لا اللهاث خلف سراب في الوقت الضائع ، كما أود التأكيد على أن كل أرض فلسطين من الدان والحولة على الحدود السورية اللبنانية وحتى العقبة الأردنية في الشرق.. ومن رأس الناقورة على الحدود اللبنانية وحتى رفح المصرية هي فلسطين التاريخية من بحرها لنهرها ومن صحرائها لجناتها الغناء ، هي فلسطين التاريخية للفلسطينيين ولا قول في هذا غير ذلك شاء من شاء وأبى من أبى .. فغرينبلات بيهوديته العنصرية بطبيعة الحال سيتبنى وجهة نظر اليمين الصهيوني المتطرف بقيادة نتنياهو .. فهو محام عقاري خدمه ترامب بتعيينه مختصاً بفلسطين ليضع مع أعضاء فريقه من اليهود بنوداً تقود لتصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي في مهزلة أطلق عليها صفة القرن ، وما كان له أن يتفوه بذلك وأن يصنع ما صنع لولا دعم الولايات المتحدة الأميركية غير المشروط لمخططات الكيان الصهيوني واللعم العربية تجاه القضية الفلسطينية ومواقف قادة الاحتلال ، حيث لم تعد القضية الفلسطينية إحدى أولوياتهم ، منذ الخلل الذي صنعته واشنطن في الأمن العام العربي منذ 2003 ولغاية الاًن .. حيث انفردت الأردن وفلسطين وأحزاب عربية محددة إلى جانب دول عربية ظلت على مواقفها ثابتة مناصرة للحق الفلسطيني .. المطلوب من الفلسطينيين في ظل حالة الهذيان العربي هذه والاستئساد الأمريكي والتنمر الصهيوني وشرعنة الإجراءات المهددة للسلم الدولي في ظل إنكار الحق الفلسطيني ، رص الصفوف وترك المهاترات جانباً وتحديد الأولويات والرؤى الصائبة التي تقود لانتصار الحق الفلسطيني وتضبط الإيقاع الدولي لجانبه بجدية وصلابة لتسير الأمور لصالح قضية الأمة المركزية فلسطين في قادم الأيام..

فما تحدث به غرينبلات هو لسان الاحتلال وليس وجهة نظر القانون وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي تعتبر الضفة الغربية أرضًا مُحتلة من قبل الكيان الصهيوني اليهودي، وتنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة التي أرست قواعد قانونية دولية راسخة لحماية المدنيين أوقات الحرب، وتمنع الدول من تغيير وضع الأراضي "المحتلة" سواء قانونيًّا أو ديمغرافيًّا بما في ذلك تهجير السكان، وإعادة نقلهم أو مصادرة الأرضي ، بدليل ما خلصت إليه محكمة العدل الدولية أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة في عام 2004 من أن بناء الجدار الفاصل الذي أقامته الدولة العبرية في أراضي الضفة الغربية منذ العام 2002 غير قانوني كون الضفة الغربية وقطاع غزة هي أراض "محتلة" و على ذلك فإن ضم الدولة العبرية لأي أراضٍ فلسطينية فيه تعارض مع القواعد القانونية الناظمة للعلاقات الدولية.

* الاعتراف الدولي بقلسطين

ليعلم غرينبلات أن الشمس لا تغطى بغربال ففلسطين معترف بها ولو أحصيت عدد الدولة المعترفة بدولة الاحتلال وفلسطين لوجد أن المعترفىة بفلسطين أكثر من تلك المعترفة بدولة الاحتلال وحال فلسطين شبيه بحال الصين الشعبية حين كانت تايوان تشغل مقعد الصين في الأمم المتحدة ، ففي 22 نوفمبر 1974، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 3236 الذي منح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة في فلسطين ومنح منظمة التحرير الفلسطينية صفة مراقب في الأمم المتحدة ، كما اعترف بدولة فلسطين في فبراير 1989 من قبل 94 دولة وفي 3 أغسطس 2018 اعترفت 137 دولة من أصل 193 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بها. و في 29 نوفمبر 2012، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراحاً يغير وضع "كيان" فلسطين إلى "دولة مراقبة غير عضو" بتصويت 138 ضد 9، مع امتناع 41 عضوا عن التصويت.

[email protected]

رابط صورة الكاتب                

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط