مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عين الحلوة: التوتر الامني ينعكس سلبا على وجوه الحياة.. استياء ونزوح وركود

عين الحلوة: التوتر الامني ينعكس سلبا على وجوه الحياة.. استياء ونزوح وركود

تاريخ النشر: 2017-04-03 | 15:56

أمد/عين الحلوة: محمد دهشة_ انتكس الوضع الامني في عين الحلوة مجددا بعد أقل من اسبوعين على الحادث الامني الذي وقع في منطقة "الطوارىء"، وذلك بعد وفاة الجريح الفلسطيني محمد هلال، الذي اصيب فيه ليرتفع عدد الضحايا الى اثنين مع محمود السيد، اضافة الى اغتيال "الفتحاوي" محمد الجنداوي، فيما تتنظر "القوة المشتركة" الفلسطينية "ساعة الصفر" للانتشار والمتوقع قريبا.. اذا لم يستجد أي طارىء.

وكشف التوتر الذي جاء كردة فعل غاضبة على وفاة هلال، عن "الامن الهش" الذي يعيشه ابناء مخيم عين الحلوة منذ اشهر عديدة، في ظل مراوحة المعالجات الجدية لكسر معادلة "الامن بالتراضي" و"المربعات الامنية" واشار بوضح الى عدم ارتقاء الفصائل الى مستوى المسؤولية، والتي انعكست على مختلف وجوه الحياة بشكل سلبي على ارزاق الناس ومدارسهم، والتي فضل البعض منهم النزوح عن منازلهم الى مناطق اكثر أمنا في المخيم نفسه، او الاستئجار في ضواحيه او في مدينة صيدا وفق الامكانيات المالية، بينما شكا التجار من جمود الحركة الاقتصادية وركود عمليات البيع والشراء في "سوق الخضار" الذي يعتبر الشريان الرئيس لأمن واستقرار المخيم.

وأكدت مصادر فلسطينية أن كل الترتيبات لانتشار "القوة المشتركة" قد انجزت، بانتظار "الضوء الاخضر" الفلسطيني، بعد موافقة السلطات اللبنانية على غالبية ضباطها وعناصرها باستثناء عدد قليل تبين ان عليهم "وثائق امنية"، ما انعكس اشكالية في عدد الذين سيتموضعون في مقر "الصاعقة" قبالة سوق الخضار في الشارع الفوقاني، فيما تسير الامور ايجابا في مركز "البراق" عند مفرق بستان "القدس"، ومدرسة "الكفاح" سابقا "الاتحادات الفلسطينية" الذي سيكون المقر الرئيسي للقوة، ناهيك عن بعض التجهيزات والمعدات الضرورية لضمان نجاح سير العمل ومعالجة ما تبقى من "اعتراضات". 

وتوقعت المصادر ذاتها، ان تسهم هذه الخطوة في نشر الطمأنينة في نفوس ابناء المخيم، بعد مرحلة من القلق والخوف، والفرار عند سماع اي اطلاق نار قبل معرفة الاسباب حتى، وكثيرا ما كان فرحا بحفل زفاف، او غضبا لاشكال فردي او سوء تفاهم، وتؤسس ايضا لمرحلة من "العمل الفلسطيني المشترك" بعد تعليق عمل "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في لبنان وحل "القوة الامنية المشتركة" والذي يشكل عرفا في مفهوم ابناء المخيم مظلة حماية سياسية ويقطع الطريق على اي محاولة للتوتير والفتنة لمجرد تلاقي القوى الفلسطينية الوطنية منها والاسلامية.

توتر وجريحان

أمنيا، توتر الوضع الامني بعد وفاة الجريح هلال الذي كان يتلقى العلاج في مستشفى "الراعي" في صيدا وترجم باطلاق نار غضبا واحتجاجا قبل ان يتطور الى اطلاق نار متبادل عبارة عن قنص متقع بين منطقتي الطوارىء والبركسات، ما ادى الى سقوط جريحين الاول (بلال.ت) وهو نجل قائد كتيبة حركة فتح" في منطقة البركسات واصابته طفيفة لم تستدع نقله الى اي من المستشفيات والطفل (محمد. ذ) الذي نقل الى مستشفى الراعي في صيدا للمعالجة وهو مصاب بكتفه.

وقد خلا الشارع من المارة وأقفلت المحال التجارية ابوابها وشلت الحركة بالكامل، فيما بقي القنص متبادلا حتى ساعات الليل الاولى، حيث اثمرت الاتصالات عن وقف القنص وسحب المسلحين من الشارع، وقد سجل هدوء حذر طوال الليل، وشيع هلال عصرا من مسجد "الشهداء" في حي "الصفصاف" الى مقبرة صيدا الجديدة في "سيروب" دون اي اشكالات.

وقد ناشد "لجنة تجار سوق الخضار" كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية التحرك الفوري والجاد لإيجاد مناخ الأمن والاستقرار للمخيم الذي تهالك أهله خوفا وقلقا على المصير واقتصاده الذي يشارف على الانهيار وقد بلغ السيل الزبى في عدم المبالاة في حياة الناس وأرزاقهم، واصفة "اسواقنا كأنها ميتة وشوارعنا قبل الغروب خالية الستم القائمين على امورنا وتمثلوننا في مسؤوليتكم وكونوا سندا للمستضعفين والله سائلكم يوم لا ينفع الندم".

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط