مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عوض: إسرائيل تسعى لانتاح "القدس الكبرى" والشعب الفلسطيني أصيب بـ"الخذلان" لاستمرار الانقسام

عوض: إسرائيل تسعى لانتاح "القدس الكبرى" والشعب الفلسطيني أصيب بـ"الخذلان" لاستمرار الانقسام

تاريخ النشر: 2020-02-21 | 16:22

القاهرة: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. عبد الحكيم عوض، إن المخطط الاستيطاني التي تسعى له حكومة الاحتلال هو  لإنتاج ما يسمى بـ"القدس الكبرى" التي تمتد جغرافياً من القدس المحتلة حتى مدينة أريحا، وأما بخصوص المخطط الإسرائيلي الذي أعلن عنه رئيس حكومة الاحتلال لبناء خمسة الالاف وحدة استيطانية جديد فهو ليس بالأمر المستغرب، نظراً لعقلية المؤامرة الإسرائيلية الاستعمارية التي يحتكم لها ساسة الاحتلال.

وأضاف عوض، إن المخطط الاسرائيلي هو مشروع استيطاني، يقوم على النظرية  الاستعمارية الإسرائيلية التي  بدأت منذ  نشأة الاحتلال عام 48، وهدفه الأساسي  الاستيلاء والقضم لأي حق فلسطيني سوآءا  كان من خلال المراوغة في المفاوضات أو أي طريقة أخرى تمكن الاحتلال  من الاستيلاء كاملاً على الأرض الفلسطينية ، من أجل  قطع كافة الطرق قطع أمام الجهود الفلسطينية للتطلع نحو اقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن طرح المخطط  الاستعماري بهذا التوقيت تحديداً، لم يأت من عبث أو من فراغ، بل يأتي في سياق الحشد والمناصرة والتأييد من الشارع الاسرائيلي التي يتطلع لها الليكود المتطرف، بزعامة نتنياهو للفوز في الانتخابات القادمة، ومن أجل البدء الفعلي والفوري في تنفيذ "صفقة ترامب".

وشدد على أن ترامب وادارته الأمريكية متآمرة على القضية الفلسطينية إلى حد كبير جداً، من خلال تبنيها لمخططات إسرائيلية استعمارية قديمة عمرها أكثر من 40عاماً، وطرحها تحت ما بات يعرف اليوم في "صفقة ترامب".

وأضاف: إن ترامب ومن خلال سياسته التعسفية اتجاه القضية الفلسطينية ينم عن جهله الكبير في كثير من تفاصيل الصراع العربي الإسرائيلي، ودليل حديثنا أنه أخطأ في لفظ و نطق اسم المسجد الأقصى وقال عنه المسجد "الأبكى".!؟.

وأشار عوض، إلى أن نتنياهو لن يلتزم بأي اتفاق، وقال إنه ماض في تنفيذ "صفقة ترامب" من طرف واحد أحادي الجانب، سواء قبل الفلسطينيين بذلك أو حتى رفضوا، والذي يعني الاستمرار في اذعانه التعسفي  في إرساء مخطط الصفقة  عملياً على أرض الواقع.

وتساءل: "ماذا تبقى لنا من كرامة  كشعب فلسطيني محتل؟، بعد الاستيلاء الصارخ والفاضح من الاحتلال على كل تلك الأراضي في ظل حكومة يمنية  شديدة التطرف، ولماذا تبقى المؤسسة الرسمية الفلسطينية محافظة على" شعرة معاوية "مع الادارة الأمريكية.؟، ولماذا لا تستخدم السلطة والفصائل الفلسطينية مجتمعة  كل أدوات القوة المشروعة لمواجهة " صفقة ترامب" بدلاً من  التعويل الخاسر والرهان الفاشل والاستجداء العقيم  من خلال التمسك في وهم اسمه "اجتماعات ولقاءات" مع الإسرائيليين أو الأمريكان على حد سواء، واستبدال ذلك في توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الانقسام وعقد اللقاءات والاجتماعات الوطنية، من أجل تعزيز ودعم مواقف الصمود والتحدي للمؤامرة الصهيو أمريكية.

وانتقد عوض، غياب التنسيق الوطني الفلسطيني في مواجهة "صفقة ترامب"، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني مصاب بحالة من الخذلان الشديد، بسبب رداءة الموقف السياسي الفلسطيني العام، وعدم وصوله للحد المطلوب الذي يستدعي الوقوف بحزم وعزم وقوة من الكل الفلسطيني ضد المؤامرة الأمريكية التي تعمل على طمس القضية من جذورها.

وأوضح بأن السبب الناتج عن الخذلان الشعبي هو نتيجة حتمية للمواقف المتشنجة والمتصلبة في عدم التوصل للوحدة وانهاء الانقسام، ناهيك عن استمرار التنسيق الامني مع الاحتلال الذي يعد طعنة في ظهر تطلعات شعبنا في تحقيق الانجازات التي تعمل على مواجهة "صفقة ترامب"، وابعادها التآمرية.

وحول الموقف الأوروبي من "صفقة ترامب"، أكد عوض، بأن الموقف الأوروبي، واضح يقوم على فكرة على حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام67، وفق القرارات التي نصت عليها كافة المواثيق الشرعية الدولية، لأن الدول الأوروبية، ووفق خطابها الرسمي ورؤيتها السياسية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي فهي لا تريد ان يسجل عليها موقفا تاريخيا بأنها انحازات لدولة الاحتلال على حساب القضية الفلسطينية والشرعية الدولية، والأمر الذي يحتم على الدبلوماسية الاستفادة من الموقف الأوروبي والبناء عليه وتفعيله على أوسع نطاق، من أجل كسب الدعم والتأييد العالمي والدبلوماسي لمواجهة "صفقة ترامب".

وأما عن الأطماع التركية في العالم العربي، أوضح، أن هناك اصرارا واضحا من قبل اردوغان ونظامه القمعي في فرض السيطرة الاستعمارية على بعض الدول العربية واستغلال الأوضاع غير المستقرة بها الناجمة عن الحروب الداخلية، وخير مثال على ذلك ما يحدث في سوريا وليبيا وارسال اردوغان للمتطوعين المرتزقة، من أجل القتال واشعال نار الحرب والفتنة بشكل أكبر ومتسارع.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط