مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عودوا إلى رُشدكم!!! استفتوا الشعب

عودوا إلى رُشدكم!!! استفتوا الشعب

تاريخ النشر: 2018-04-07 | 13:26

سابقا إنتقدنا ولا زلنا، أصحاب الحقيقة المُطلقه، ومن يعكس وهمه وأحلامه على الواقع، وإعتقدنا لحظتها أن فكر "الأسلمه السياسيه" وحده صاحب الإمتياز في ذلك، وحين نظرنا لواقعنا الفلسطيني المُنقسم في نظامه السياسي والمُوحّد في خندق رفض الإحتلال ورفض التسويه التصفوييه التي يتم طبخها كالعادة في أروقة "البيت الأبيض" وشارع "دونينغ"، وجدنا أن هذه الميزة متأصله لدى النظام السياسي الفلسطيني، حيث يعكس بعضاً من القادة وهمَهم ويعتبرونه الحقيقة والطريقه، بل كانوا في السابق يعيشون حِلم ولا زالوا يعيشون ذاك الحلم، فحب السلام والمفاوضات بحاجه لطرفين يؤمنان بها ويعملان على تحقيقها، ولكن هذا الحب هو من طرف واحد لا زالّ حلمه وعِشقه.

نيتشه تحدث عن الواهمين " أحياناً لا يرغب الناس في سماع الحقيقه، لأنهم لا يريدون أن تتحطم أوهامهم"...غزة بمسيراتها المستمره والمتواصله حطمت إلى الأبد مفهوم المؤامرة لتصفية القضية الفلسطينيه وما يُسمى "صفقة القرن"، وبدل أن يتم التوجه لها وإستقبالها بالأحضان لا زال البعض يعيش الوهم ويتعامل معه على أنه حقيقة وأن كلّ ما يجري ليس سوى مؤامره ليكون الحل في "غزة" ولِ "غزة" فقط...و "غزة" تقول: لا حل في غزة ولا حل بدون غزة...أليست جمعة "الكاوشوك" دليل عملي ودخانه الأسود الذي حول النهار ليلاً نوراً ساطعاً يُعبّر عن الوطنية الفلسطينية الحقّه؟!!!...أليست دماء الشهداء والجرحى عهداً ووعداً بأن لا بديل عن الحرية والإستقلال؟!!! وأن لا وطن غيرَ وطن الأجداد...الأحفاد وأبنائهم وأبناءِ أبنائهم نَفضوا الوهم الذي لا زال يُعَشعش في رؤوس البعض من القيادة الفلسطينيه "مُخيّره" أو "مُجبَره".

مرة أخرى نقول كما قال غيرنا "لا تقل شيئاً، دعني أرى"، وهنا أقصد أن يكون الإبداع الغزّاوي نموذجا لغيرها، وأن يتم فوراً وبلا تأخير مصطنع أو بسبب الحذر المبالغ فيه، توحيد النظام السياسي الفلسطيني وعلى أساس الشراكه وليس الفكر الأحادي المُسبق وشرط أن يتم الإتفاق على أن تكون كلّ خطواتنا نابعه عن إتفاق وليس عن إجتهاد...فقد إجتهدنا في "أوسلو" وغيرها وخلال مسيرة عِقدين من الزمن وأكثر ولم نحصد سوى مستوطنات وتهويد وإنقسام، و "الوقت من ذهب، لا يعود منه ما ذهب" وفق الكاتبه الجزائريه مستغانمي.

إسمحوا لي أيها الساده: العيب وكل العيب أن لا نرتقي لفِعل غزة ودماء شبابها وشيبها...العيب أن لا نأخذ مفهوم الوحدة وعلى أساس الشراكه الكامله بجديه مطلقه ونتعامل وفقا لآليات واهمه لا تنطبق والواقع، سيادة القانون بالتأكيد مسألة لا نقاش فيها، ولكن حين نحترم هذا القانون، ونُعزز مفهوم الحريه والفصل بين السلطات، وننظر للمكون الفلسطيني ككل بأنه جزء فاعل يجب إعطاءه مساحه من الحرية ووفقاً للقانون، أما الحديث بطريقة إمّا وإلّا فهذه طريقة أصحاب الحقيقة المُطلقة ومن لا يزالوا غائبون أو مُتَغيبون عن الواقع.

ما قبل مسيرات العودة في غزة ليس كما بعدها، هي حقيقة، وإستراتيجيه واضحه للكل الفلسطيني، ومن أراد أن يلحق بها فليفعل ذلك وبسرعه، ومن يريد أن يتخلف ويحاكي نفسه وما يجول في داخله فعليه أن يتحمل كامل المسئولية الوطنية والتاريحيه، يقول د. يحيى الرخاوي إستشاري الأمراض النفسيه " أمر طبيعي أن تُكلّم نفسك أو تُكلّم الدولاب أو الكرسي...يحصل هذا ولا تقلق!!!، لكن إذا رد عليك الدولاب لازم تراجعني بسرعه"...وعلى القيادة الرسميه لمنطمة التحرير الفلسطينيه أن تراجع شعبها، فهو الطبيب النفسي لكل سياساتها، والمراجعه أساسها برنامج غزة ومسيرات عودتها والدعوة لإنتخابات تشريعيه ورئاسيه ومجلس وطني تُجسّد من خلاله نبض الجماهير الهادره التي لن تنتظر أحداً ولن تقبل غير الوحده والشراكه كأساس لأي نظام سياسي قادم.

فعودوا إلى رُشدكم!!! إستفتوا الناس لأن المحاكاه الوحيده هي للشعب وليس لكم وحدكم، أليست هذه المادة الثانيه في "القانون الأساسي"؟!!!!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط