مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عودة للمعابر

عودة للمعابر

تاريخ النشر: 2015-12-15 | 12:44

لا زال الجدل الفلسطيني الفلسطيني محتدما حول كيفية إدارة معبر رفح من الجهة الشرقية أي الجهة الفلسطينية شكلا والجهة الإسرائيلية فعلا وكلا الجهتين تحت إشراف إسرائيل .

لماذا يتركز النقاش والجدل والإتهامات على هذه النقطة ؟

ذلك أن المعبر من الجهة الغربية أي من جهة مصر مغلق منذ القسمة بين فتح وحماس ولا يفتح إلاّ لماما. وسيظل كذلك إلى أن تعود إسرائيل تشرف على الجهة الشرقية بطريقة من الطرق .

ويستمر النقاش والتصريحات في كل النقاط إلا نقطة واحدة يصمت عنها المتجادلون وهي : لمن القرار النهائي في معبر رفح وكل المعابر ؟

هناك جواب معروف للجميع ولكنه مثل الأمراض السرية التي لا يعلن عنها .

إن المسئول هو إسرائيل وإسرائيل هي التي تفتح وتغلق معبر رفح وغيره من المعابر ولا يفتح بدون موافقتها .

ولكن كي لا تحرج مصر والقيادة المصرية ، يتم إخفاء هذه الحقيقة من التصريحات وشطبها من قاموس جميع المصرحين . فمصر لا تريد أن تظهر بأنها تفتح المعبر وتغلقه وفق برنامج إسرائيل المسئولة عن المعابر كلها .

واليوم تبحث الفصائل عن صيغة توافقية لإدارة المعبر ولكن عبر صراع مرير وطوال سنوات طويلة ومريرة على الناس :

"ولخص القيادي البطش الفكرة التي تدرس بين الفصائل انها قائمة على ، تحمل حكومة الوفاق المسؤولية عن إدارة المعبر، ودمج موظفي المعبر الحاليين والسابقين تحت مسؤولية إدارة مهنية وتتمتع بكفاءة عالية وقبول من الجانب المصري، تسهم في إنهاء معاناة الناس في السفر عبر معبر رفح البري.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على رفضه لأي حل قائم على الاقصاء أو ادارته من قبل جهات أجنبية ." نقلا عن امد

إن هذا الإتفاق يتجاهل الإتفاق القديم الذي كان يدار به معبر رفح قبل القسمة حيث كانت تباشر إسرائيل الإشراف على الإدارة من خلال إدارة الرباعية والتي بدورها تشرف على إدارة أفرزتها السلطة بموافقة إسرائيل

غير أن التصريح مدقق تماما في تعابيره قد تعرض للأطراف ذات الشأن ما عدا إسرائيل .

ولكن مَثَلُ هذا الإتفاق مثل الذي خطب ابنة الباشا وهو من عامة الشعب ، قال : أنا موافق وأمي موافقة وأبي موافق وعمي موافق وكذلك خالي ، ولم يبق سوى موافقة الباشا وعائلته .."

إن موافقة مصر لا تكون قبل موافقة إسرائيل . والمقصود على ما يبدو أن تقوم مصر السيسية بدور الوسيط لإقناع إسرائيل بالتسوية المطروحة .

وإسرائيل تريد إدارة المعبر بواسطة حرس الرئيس وهذا يوافق هوى السلطة .

لذلك يبقى السؤال : هل سيكون لتوافق الفصائل هذا تأثير على مواقف كل من مصر والسلطة .؟

يمكن فقط في حالة أن يكون موظفي حماس موجودين ومثل غائب الطوشة ولا يعرفون شيئا عما يجري حقيقة . مثلا أن ترسل قائمة العابرين قادمين أو مغادرين إلى المسئولين الإسرائيليين قبل الظهور بالموافقة عليها من قبل الأمن الفلسطيني التابع للأمن الإسرائيلي على المعبر .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط