مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
أينما حطّوا به؛ أمطرته السماءُ بذاك البيت الأبيض العتيق.. بالضبط كما كان يصفه والده.. فيحثُّ الخطى على أرضٍ لا تنقضي، تراوغُه نافذةٌ بعيدة، وذراعُ جدّتِهِ الهزيلة.. تشير!