مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عودة خالد مشعل للرئاسة

عودة خالد مشعل للرئاسة

تاريخ النشر: 2024-08-03 | 12:43

في البداية أود التأكيد على المرونة الوطنية التي ابداها الشهيد القائد إسماعيل هنيه أبو العبد في مختلف
جلسات الحوار للفصائل الفلسطينية، وخاصة حوار لم الشمل الفلسطيني بالجزائر الشقيق وفي حوار إسطنبول مع الرئيس أبومازن وفي جلسات حوار العالمين للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة ابو مازن، ولكن كانت كوابح متعددة الجوانب والاتجاهات تمنع القفز عن تلك الكوابح والحواجز التي لا تزال عائق بلم الشمل وتحقيق التوافق الوطني الفلسطيني وخاصة في هذه المحطة الصعبة من العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة، حيث تجري محاولات تحويل القضية الفلسطينية إلى حدود الاحتياجات الإنسانية، حيث تنحصر المطالب إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة، إعتقادي بأن عودة القيادي خالد مشعل أبو الوليد إلى تولي رئاسة حركة المقاومة الإسلامية حماس سوف ينعكس بشكل إيجابي على أكثر من صعيد، المستوى الداخلي والوطني، وخلال فترة تولى رئاسة حماس في دورات السابقة قد تحول مشعل ليس فقط مجرد رئيساً لحماس بل أصبح شخصية وطنية فلسطينية تجاوز فكرة وحدود كونه زعيم فصيل بل رمزاً وطنياً ، حيث كان على تواصل مع الرئيس الراحل الشهيد القائد ياسر عرفات من موقع
الوفاء الوطني وتقدير للرئيس الرمز. وتحويل حماس إلى أبعد من فصيل بل كشريك بمنظمة التحرير.

وقد تجددت وتطورت العلاقات بين الحركتي فتح وحماس بشكل ملموس بعد تولي الرئيس أبو مازن رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث عمل الرئيس عباس خلال اللقاء مع الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش على مشاركة حركة حماس في الإنتخابات التشريعية، حيث قال للمرحوم سليم الزعنون ابو الأديب
رئيس المجلس الوطني الفلسطيني. بأن أهم نجاح لزيارة أبو مازن واللقاء مع رئيس الإدارة الأمريكية الموافقة على مشاركة حماس في الإنتخابات التشريعية والأهم بأن الرئيس عباس رفض بشكل قاطع الانقلاب على نتائج الإنتخابات التشريعية والقبول بنتائج.

المحطة الثانية في العلاقات التي جسدها الرئيس عباس قرار تشكيل الإطار القيادي الموقت من أجل إنضمام حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى الإطار القيادي الموقت
والذي يضم رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والشخصيات الوطنية المستقلة، وللأسف الشديد بأن موسى أبو مرزوق طلب خلال حوار بكين بأن يكون الإطار القيادي الموقت فقط من الفصائل الفلسطينية وبدون الشخصيات الفلسطينية المستقلة. وكان الشعب الفلسطيني مكون فقط من الفصائل الفلسطينية 14 وقد تكون بعض العائلات الفلسطينية اكبر من حجم بعض الفصائل ولذلك لا يجوز أن يتم إستبعاد الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والشتات، ولذلك فإن إعادة رئاسة حركة حماس إلى خالد مشعل أبو الوليد سوف يشكل خطوات إيجابية إتجاه تحقيق التوافق الوطني من خلال تنفيذ الاتفاقيات السابقة وخاصة وثيقة الوفاق الوطني، حيث أصبح من ضروري إعادة تفعيل الإطار القيادي الموقت كخطوة نوعية وضرورية على أن نتوجه بعد ذلك إلى إنضمام مختلف الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة ضمن منظومة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني العظيم.

نراهن على انتصار الوحدة الوطنية على الحسابات فكرة العقلية المحصورة بهذا الفصيل أو ذاك، من أجل النهوض وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، لذلك فإن أمام خالد مشعل للرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس تجسيد الخطوات التي تؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة بترجمة جلسات الحوار المتكررة إلى خارطة طريق تنهي الانقسام لتحقيق الأهداف المنشودة لشعبنا الذي يتعرض لعملية الإبادة الجماعية وتهجير الفلسطينيين، لذلك أمام أبى الوليد مهمة ليست بسهله ولكن ليست مستحيلة.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط