مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عودة المهجرين

عودة المهجرين

تاريخ النشر: 2019-12-30 | 09:04

غالباً ما يُبدع عماد شقور في كتاباته ويُقدم أفكاراً عملية للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48 واقتراحات وجيهة من خارج الصندوق، وفكرته لتعزيز الحضور الفلسطيني لدى مؤسسات صنع القرار الإسرائيلي عبر زيادة التمثيل لدى عضوية الكنيست من خلال زيادة نسبة التصويت المتدنية لدى المجتمع العربي الفلسطيني مقارنة مع نسب التصويت مع المجتمع العبري الإسرائيلي، دلالة قراءة واقعية حريصة على تحقيق نتائج.

نسبة تدني التصويت العربية الفلسطينية لعضوية البرلمان الإسرائيلي تعود لسببين: أولهما عدم ثقة الناخبين أن النضال السياسي المدني البرلماني الديمقراطي في ظل قوانين العنصرية والتمييز والكره الكامن لدى المتطرفين الإسرائيليين، لا تُجدي نفعاً، ولذلك لا داعي لبذل الجهد في الوصول إلى البرلمان طالما أن الأغلبية البرلمانية الإسرائيلية ضد المساواة وضد التعايش المشترك، وضد استعادة الفلسطينيين لحقوقهم المنهوبة إسرائيلياً.

وثاني أسباب الإحجام عن التصويت الفلسطيني يعود إلى موقف مبدئي وطني قومي ينظر إلى عدم شرعية المشروع الإسرائيلي ومؤسساته، وأن الإسهام في التعامل معه والمشاركة في الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً يُساهم في منح الشرعية لمشروع المستعمرة الإسرائيلية ومؤسساتها، وهذه نسبة متواضعة ولكنها موجودة ولها تأثيرها مهما بدا متواضعاً.

ولكن مقابل هذين السببين باتت الأغلبية لدى أحزاب وقيادات المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48 ترى أهمية النضال السياسي والبرلماني والمدني والديمقراطي لمواجهة التمييز والعنصرية التي تغلب على سلوك وسياسات المجتمع العبري الإسرائيلي ومؤسساته، وتوظيف كل ما هو مُتاح للتصدي للسياسات الرسمية الإسرائيلية والعمل على تغييرها بالأدوات المتوفرة ومنها المشاركة في الانتخابات البرلمانية والعمل على التأثير في السياسات المتبعة، ولهذا تتسع مظاهر التراجع عن التصويت لصالح الأحزاب الصهيونية وزيادة الاندفاع للتصويت لصالح الأحزاب العربية الفلسطينية الفاعلة والتي توجت جهدها بتشكيل القائمة المشتركة يوم 22/1/2015 كجبهة وطنية برلمانية تمثل وتعبر عن تطلعات الفلسطينيين والدفاع عن مصالحهم، ولهذا نجد أن التمثيل الفلسطيني لدى الكنيست عام 1992 كان مقتصراً على حزبين هما الشيوعي والحزب الديمقراطي العربي بخمسة مقاعد، ليرتفع التمثيل عام 1996 ليشمل مشاركة الحركة الإسلامية وحصلت على مقعدين إضافيين، ليتسع عام 1999 ليشمل أيضاً كلا من التجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، لنصل إلى 13 مقعداً في انتخابات شهر أيلول 2019 بنسبة تصويت أقل من 60 بالمئة من الفلسطينيين الذين يملكون حق الاقتراع والتصويت.

قدم عماد شقور اقتراحاً عملياً يحمل الكثير من الوجاهة والضرورة وهو رفع شعار استعادة «المهجرين» لممتلكاتهم في مناطق 48، وهم فئة تركت بيوتها في بعض القرى التي تعرضت للأذى والتهجير القسري أو عمليات التطهير العرقي على يد الفصائل الصهيونية الفاشية الأربعة ايتسل، ليحي، بلماخ والهغناه، ولكن بقي هؤلاء من المقيمين في مناطق 48 خارج قراهم وانطبق عليهم قانون الغائبين ووضع اليد الإسرائيلية على ممتلكاتهم مع أنهم داخل بلدهم ولكن خارج قراهم مؤقتاً في ذلك الوقت حماية لأنفسهم من عمليات القتل والأذى المتعمدة التي مارستها الفصائل الصهيونية الأربعة.

المطالبة بإلغاء قانون وضع اليد على أملاك الغائبين من قبل القائمة المشتركة سيحفز قطاعات واسعة من الوصول إلى صناديق الاقتراع وهم يمثلون 40 بالمئة من فلسطينيي الداخل أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.

الفكرة والاقتراح أمام قيادة القائمة البرلمانية المشتركة، فهل يتم تبنيها؟؟.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط