مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن حوار قصير بين ثلاثة كنتُ أحدهم

التقى بعد صلاة الجمعة يوم أمس الاول- على عقيقةٍ نال فاعلها، إن شاء الله، أجرها، وانتفع، إن شاء الله، مئات من الأصدقاء والجيران والمعارف والزملاء منها.

عند وداعنا ومغادرتنا لبيت الأكارم، داعين رب العزة سبحانه لهم أن يوفقهم ويتقبّل منهم، طرأ هذا الحوار القصير بالغ الأهمية بين ثلاثة قضت إرادة الله أن أكون واحداً منهم:

قال أولهم: أما وقد تحققت- بمشيئة الله سبحانه- المصالحة الكبرى (يعني المصالحة بين فتح وحماس) ، فهل للمصالحة الأصغر أن تتحقق؟

رد ثانيهم: أيوب انزلق كثيراً!!!

قال ثالثهم (وهو كاتب المقال): إن صحّ كلامك أنني انزلقت كثيراً أو حتى قليلاً، فلماذا لا تجلس قبالتي لتثبت ما تدعيه عليّ من انزلاق قلّ أو كثر؟! هل تجلس يا دكتور (أ.ي) لتتحدث فيما تدعيه عليَّ كيفما ووقتما تشاء، وفي حضور جمْعٍ من الأحبة تختارهم أنت، ودون إعلام، بعيداً عن الفضائيات والإذاعات؟! هأنذا أدعوك إلى ذلك، كي تتحدث عما تدعيه عليَّ من انزلاق كما تشاء، وسأرد عليك.

لم يجب الرجل بلسانه، وإنما بيده حيث رفع إبهامه الأيمن، وكأنه- كما ينبغي لي ولكل أصحاب الطبائع السليمة أن يفهموا- قد أبدى قبولاً لدعوتي وموافقة على الاستجابة لها، على الرغم من أنني أفهم تمام الفهم وأعي كامل الوعي أن جلوسه قبالتي سواء في موقف رسمي أو في حضور غير رسمي أو في جمع ودي للتناظر حول ما أسماه \\\"انزلاقاً\\\" وما أسميه أنا \\\"نقداً للباطل وهجوماً على الشر وتعرية لأصحابه ورموزه\\\" هو أمر بعيد المنال، بل تحقيقه محال لابتعاده بعد الأرض عن السماء، لا لشيء إلا لأنني حاجَجْتُه مسبقاً، كما حاجَجْتُ من أرباب الجامعة وأكابرها سواه، في الصحافة والفضائيات والإذاعة، حيث دعوته ومن أراد معه، في أكثر من مرة وموقف ومناسبة، إلى مناظرة معي حول ما يحلو له وصفه بين الحين والآخر بأنه \\\"ادعاء\\\" أو \\\"مبالغة\\\" أو \\\"افتراء\\\" أو \\\"تهويل\\\" أو \\\"انزلاق\\\" حسب آخر وصفٍ خلعه بالأمس عليّ، دونما أدنى قدرة منه- البتة- على إثبات وصفه، فيما أملك- بحمد الله وقوته- القدرة التامة على إقامة الحجة ليس عليه وحده فقط، وإنما أيضاً على كل الدائرين في فلكه، فضلاً عن كل أولئك الدائر هو في فلكهم أو في أفلاكهم.

إن دعوتي المتكررة منذ أعوام له ولمن هم في المسؤولية فوقة وتحته، والتي جدَّدتُّها بالأمس وأكدتُّ عليها بعد انفضاض القوم عن عقيقةٍ أهلُها أكارم ما تزال قائمة، بل وستظل مفتوحة عسى أن يُقَوِّيَ الله عزم هذا الرجل وعزيمته فيمكِّنه من الاستجابة إلى دعوتي ليرى- بالإضافة إلى ما كنتُ قد أشرت إليه من مفاسد سابقة- مفاسد أخرى جديدة أجدني الآن مضطراً إلى أن أشير، بكل رزانة وثقة ورصانة، إلى واحدة منها فقط على سبيل المثال لا الحصر، وهي أن مدير شركة سابا وشركاه في غزة- وهي الشركة التي حمَّلتها الجامعة مسؤولية تدقيق حساباتها ومراجعتها ومراقبتها- نراه يحاضر في طلبة الجامعة، فكيف هذا يا ترى؟! أأراد أرباب الجامعة من وراء استخدام مدير هذه الشركة محاضراً في المحاسبة أن يحققوا لطلبة المحاسبة في جامعتنا كسباً علمياً محاسبياً يندر تحقيقه أو لا يمكن بلوغه إلا على يديه، أم أنهم أرادوا من وراء ذلك تحقيق كسب لأموال الجامعة وحساباتها التي يدققها ويراجعها ويراقبها هذا الذي يحاضر في طلبتها، فيما هو ذاته من يراقب- كما أسلفنا- حساباتها ويدققها ويراجعها؟!!!

أما آخر الكلام،

فإذا كان هذا ليس فساداً وليس خطأ وليس خراباً وليس من أبواب ذلك كله أبداً،

وإذا كان هذا لا يذهب النزاهة ولا يخدش الشفافية ولا يجرحها،

فلِمَ لا نتعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: اتقوا مواضع الشبهات، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه؟!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط