مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن ثورة 23 يوليو في الذاكرة القومية

عن ثورة 23 يوليو في الذاكرة القومية

تاريخ النشر: 2021-07-23 | 11:28

ثورة 23 يوليو المجيدة رغم تراجع سياساتها المعروفة عن الأهداف التي انطلقت من أجل تحقيقها ستبقي ماثلة بقوة في الذاكرة القومية لما جعلت من مصر الدولة العربية المركزية الأولى في المنطقه لقيادة النضال القومي التحرري في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي ضد الاستعمار والكيان الصهيوني والقوى الرجعية العربية ..

دور سياسي كفاحي مشهود بفاعلية لم تشهده مصر منذ تولي محمد علي المملوكي حكم مصر وإعلانه عدم طاعة فرمانات الباب العالي العثماني في الأستانه في محاوله مسعاه لتأسيس دولة عربية تضم مصر والحجاز وبلاد الشام غير أن مشروعه السياسي اصطدم بحركة الاستعمار الأوروبي الطامع في وراثة الهيمنة على ولايات دولة الخلافة العثمانية التي سميت آنذاك بالرجل المريض ...

الدور السياسي والكفاحي الذي اخطته مصر بقيام ثورة 23 المجيدة لم يعد للاسف قائما الآن فقد أصبح تجربة سياسية في ذمة التاريخ في وقت الأمة كلها بحاجة إليه في مواجهة التحديات والاخطار التي تهدد وجودها وأمنها ومستقبل أجيالها ..

كانت معاهدة الصلح التي ابرمها الرئيس الأسبق أنور السادات بعد حرب أكتوبر عام 73 بواسطة الرعاية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي كارتر ووزير خارجيته اليهودي كيسنجر بداية مرحلة جديدة من الصراع تخلت فيها مصر عن دورها النضالي القومي العربي الذي اكسبها موقعا إقليميا ودوليا بين الدول خاصة في بلدان العالم الثالث وبين حركات التحرر العالمية يتناسب مع تاريخها الحضاري وامكاناتها البشرية لدرجة أصبح تاثيرها السياسي الآن لا يتناسب مطلقا وبكل المقاييس مع هذه المميزات الفريدة التي تتمتع بها الدولة الوطنية المصرية وهو الأمر الذي اتاح الفرصة للجيش الإسرائيلي بعد ذلك محاصرة بيروت اول عاصمة عربية يصل اليها جيش الكيان الصهيوني في اطار عملية أطلق عليها اسم ( سلام الجليل ) بقصد القضاء على الثورة الفلسطينية وقد تبع هذا الغزو الصهيوني للبنان قيام سلام الجو الإسرائيلي بقصف المفاعل النووي العراقي الذي كان يشكل وجوده بغرض امتلاك القوة النووية خطرا على عملية الخلل الحادث في التوازن العسكري القائم لصالح الكيان ثم احتلال الأمريكيين للعراق وهذا التغول الإسرائيلي الأمريكي قاد بدوره إلى تنامي أدوار دول الخليج العربية النفطية كقطر والسعودية والامارات والبحرين على حساب الدور السياسي للمناطق الحضارية التاريخية في الوطن العربي مصر والعراق وبلاد الشام لتصبح المنطقة العربية مهيأة لتحقيق المشروع الصهيوني الأمريكي عبر خلق شرق أوسط جديد تذوب فيه الرابطة القومية العربية لتحل بدلا عنها دول ذات انتماءات دينية وطائفية وعرقية وقد قطع هذا المشروع خطوات على طريق تصفية القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها ؛؛

هكذا بارتداد مصر عن سياسة ثورة 23 يوليو المجيدة واتخاذها وجهة إقليمية بصلحها المنفرد مع الكيان الصهيوني وخروجها من المواجهة جعلت شعبنا الفلسطيني وحيدا في مواجهة امريكا واسرائيل وبينما الدور الذي تقوم به الآن وهو دور الوساطة مع الكيان الصهيوني في ما يتعلق بالحالة الأمنية في القطاع والتي تقوم على التصعيد العسكري بين الحين والآخر بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة رغم أهميته السياسية والإنسانية في اللحظة الراهنة للوصول إلى تجديد اتفاقات التهدئة لكبح جماح القوة الإسرائيلية الطاغية في حرب عدوانية مدمرة قادمة إلا أن هذا الدور للمخابرات الحربية المصرية من المنظور النضالي لمكانة مصر في الخارطة الجيو سياسية العربية والاقليمية ليس هو الطريق الصحيح لاستعادة زمام المبادرة لإعادة الدور السياسي القومي المفقود ....

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط