مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن أي "مجلس وطني فلسطيني" نتحدث!

عن أي "مجلس وطني فلسطيني" نتحدث!

تاريخ النشر: 2015-11-30 | 05:28

كتب حسن عصفور/ في "سهوة زمنية" أعلنت وسائل الاعلام، ان اللجنة التحضرية الخاصة بالمجلس الوطني الفلسطيني عقدت اجتماعا لها في مدينة رام اللة، وبحثت فيما بحثت الاستعداد لعقد جلسة للمجلس الوطني..واضاف بيان خاص عن ذلك الاجتماع، ان اللجنة وجهت دعوة الى حركتي "حماس" و"الجهاد" من أجل المشاركة في الجلسة المقبلة للمجلس.

وقيل فيما يقال دوما، ان اللجنة التجضيرية رأت أن هذه آخر جلسة للمجلس بتركيبته الحالية، ما يعني عدم اجراء أي تغييرات في مسألة "العضوية"، خاصة المستقلين، وأن هناك توصية بتثبيت حركة "المبادرة" كفصيل بأعضاء ثابتين مقاربين لعدد حزب الشعب الفلسطيني، وقضايا أخرى، ليس مكانها "#زاوية _ أمد"..

الفكرة التي تستحق التوقف، هي عن اي مجلس وطني نتحدث الآن، وهل حقا يمكن عقد جلسة عادية للمجلس بما هو عليه، ام أن هناك ضرورة وطنية كبرى لإعادة النظر جذريا فيما يجب أن يكون، سواء من حيث التركيبة الخاصة للمجلس الوطني، او أيضا من حيث المهام والدور السياسي المرتقب..

من حيث المبدأ، بات واضحا أن المشهد الفلسطيني، لن يستمر كما هو عليه الحال الراهن، بأن تبقى الحالة الكيانية الفلسطينية ضمن ما هو قائم، في إطار المرحلة الانتقالية مع دولة الكيان، واعتبار "السلطة الوطنية" وكأنها "الكيان الوطني الفلسطيني، وتجاهل القرار التاريخي الذي أقرته الأمم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012..

قبل ذلك الانعقاد، بات واجبا أو ملزما على الرئيس محمود عباس، ان يقرر اي خيار سياسي يريد، هل الاستمرار في سياق المرحلة الانتقالية بآليات الاتفاقات التي باتت كادوكا سياسيا منذ سنوات بعيدة، بل وأصبحت باطلة وضارة في ذات السياق، والتمسك بها يعتبر "خطرا سياسيا" على القضية الوطنية، ووجب أن يفك الارتباط بها، وبالتالي آلياتها ويعلن تنفيذ قرار "اعلان دولة فلسطين" وفقا للقرار الأممي، الذي بات المعترفين به أكثر ممن يعترفون بدولة الكيان..

المسألة هنا ليست بحثا عن وضع "اشكالية" أمام "شهوات البعض" لعقد اجتماع مجلس وطني يعتقدون أنه فرصة لهم للقفز على المكانة القيادية، قبل أن تحدث "هبة الغضب" ما ليس بحسبان "زمرة أهانت الوطن وقضية الوطن" بجبنها السياسي وخنوعها الاستجدائي، لكن جوهر القضية يكمن فيما هو حماية المشروع الوطني وليس "خطفه"، كما حاولت "فرقة صيبا" أن تفعل في وقت سابق، قبل أن توجه لها "صفعة" لم تحسبها..

ولكي لا يبدو الأمر وكأنه إعادة انتاج مخطط "فرقة صيبا" لـ"خطف الشرعية الوطنية"، يجب تحديد الخطوات السياسية الواجبة التنفيذ كي يكون المجلس القادم هو "برلمان عام فلسطين"..وهذا يفرض على القوى المشاركة في "اللجنة التحضيرية" التوقف عن البحث في "آليات ميكانيكية" لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني، وأن تعود لجوهر القضية قيد البحث، وتحديد الخطوات في سياق متصل ومتوافق مع "الشرعية الوطنية"، وبروح "هبة الغضب" التي تشكل قوة دفع وتغيير لحالة "الخمول - الكسل السياسي" التي طافت على المشهد الفلسطيني سنوات، بما تضمنها من بروز أخطار حقيقية على المشروع الوطني برمته، تهويدا وعبرنة وتقاسما وتقسيما وفصلا وخطفا..

قبل الذهاب للحديث في عمل أي لجنة، بعيدا عن بحث النوايا، وجب تحديد الخيار الوطني، هل يتم اعلان دولة فلسطين أم تستمر الحالة السلطوية القائمة، خاصة بعد أن أغلق نتنياهو كل السبل التي انتظرتها "فرقة الهبل السياسي لتخيير الكيان"..فدون حسم هذا الخيار يصبح كل الحديث ليس سوى اضافة "خداع سياسي" للمشهد القائم..

ومن حسم الخيار تنطلق لاحقا كل الخطوات الضرورية، وقد يصبح عندها عقد المجلس الوطني بتركيبه الراهن ليس ضرورة وطنية، ولكل حادثة حديث..

الضرورة تفرض: على الرئيس محمود عباس وفريقه أن يختار الآن بعدما أجابت اسرائيل وحكومتها على أسئلته واختارت ادارة قفاها له ولفرقته ولمشروعه الاستجدائي..دون ذلك أي حديث عن مجلس وطني ليس سوى "خدعة" للهروب من الجواب الأهم..

ملاحظة: تصاب بالدوار السياسي عندما تجد فرق "الجماعة الإخوانية" تقف بكل أسلحتها لتدافع عن حلف الناتو ودوره "الكفاحي لتحرير الشعوب"، كما فعلت قبلا في استقدامه لضرب ليبيا..طمع السلطة وجشعها لا يبق ذرة أخلاق لدى هذه الجماعة!

تنويه خاص:  دول الفرنجة بقيادة رأس الحية، تتجاهل اكبر حملة ارهاب ضد الاعلام والصحافة في تركيا ما دام رجب ينفذ ما يطلبون..فيفا حرية  النصب والدجل ..بالكم جماعات امريكا والفرنجة في فلسطين شو أخبارهم!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط