مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن "التحالف" و"الصفقة"

عن "التحالف" و"الصفقة"

تاريخ النشر: 2018-10-01 | 13:07

سوف تشهد منطقة الشرق الأوسط تحولات ضخمة خلال الشهور القادمة، وبالتأكيد لن تكون مصر بمعزل عنها. هذه التحولات ترتبط بما أعلنه الرئيس الأمريكى ترامب فى إطار الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة. الإعلان الأول جاء فى خطابه أمام الجمعية، وذكر فيه أن بلاده تعمل مع دول مجلس التعاون الخليجى ومصر والأردن لإقامة تحالف استراتيجى إقليمى لتحقيق الأمن فى الشرق الأوسط، وأعقب ذلك قيام وزير خارجيته بالاجتماع مع نظرائه من هذه الدول للتحضير لقمة سوف تستضيفها الولايات المتحدة فى يناير القادم لمناقشة إنشاء هذا التحالف الذى بات يعرف باسم «التحالف الاستراتيجى للشرق الأوسط» أو MESA.

الإعلان الثانى تمثل فى تصريحات ترامب على هامش اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلى نتانياهو، والتى ذكر فيها أن إدارته ستطرح خطة سلام فلسطينية إسرائيلية فى الشهور القادمة (مابين شهرين أو أربعة)، وبذلك أعاد موضوع «صفقة القرن» للصدارة مرة أخرى بعد أن ساد اعتقاد أن الولايات المتحدة قد تخلت عنه.

مبادرتا «التحالف» و«الصفقة» تحملان قدرا من الفرص وقدرا من المحاذير. فمما لاشك فيه أن حديث ترامب عن أن «حل الدولتين» يمثل الخيار الأفضل لاتفاقية سلام فلسطينية إسرائيلية، وأنه يأمل إبرامها فبل نهاية فترته الرئاسية الأولى، يمثل قدرا من التطور فى الموقف الأمريكى، ولكن من ناحية أخرى، فإن ترامب أشار للحل بأنه يمثل «صفقة عقارية»!! ولم تتضح بعد تفاصيل الرؤية الأمريكية لتسوية قضايا الحدود والمستوطنات والقدس واللاجئين وغيرها، ومدى قبول الأطراف العربية لها.

أما بالنسبة لمبادرة إنشاء «التحالف» فتشير الأخبار الأولية إلى أنها تتضمن أفكارا لاتتعلق بالتعاون العسكرى فقط ولكن تمتد أيضا للتعاون الاقتصادى والدبلوماسى، وتنسيق العمل من أجل إنهاء الصراع فى سوريا واليمن، والتصدى للتهديدات الجديدة مثل الهجمات الإلكترونية وعلى البنية التحتية. وكلها تتيح فرصا إيجابية للتعاون، ولكن هناك أيضا عددا من الأسئلة التى ربما ما تزال محل النقاش حول طبيعة وحدود التعاون فى المجالات الأخرى ومنها العسكرى.

باختصار المنطقة على وشك الدخول فى مرحلة جديدة فى إطار مبادرتى «التحالف» و«الصفقة»، وكلاهما يتضمن قدرا من الفرص وقدرا من المحاذير. وحتى يتم إعلان تفاصيل هاتين المبادرتين، سيكون على مصرالمساهمة بالفكر وترشيد النقاش حولهما، والتعامل معهما انطلاقا من ثوابتها، ومصلحتها الوطنية التى تعظم المكاسب وتحد من المخاطر.

عن المصري اليوم

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط