مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عنصرية نتنياهو ... ووقاحة دانون !

عنصرية نتنياهو ... ووقاحة دانون !

تاريخ النشر: 2020-02-12 | 09:38

وقاحة ... غطرسة ... عنصرية ... تزييف تضليل وخداع ... وارهاب دولة منظم ... هي مفردات السياسة الاسرائيلية والتي تستخدم بكل موقف وحدث وحتى بحالة ارتكاب الجرائم والمجازر والقتل العمد وتدمير المنازل واقتلاع الاشجار ونهب الارض وسلبها وتدنيس المقدسات .
كل ما يمارس من افعال وكل ما يجري من ممارسات ... يدلل على ان هذا المحتل الاسرائيلي وبقطعان مستوطنيه لا يريد السلام ... ولا يريد الاستقرار والامن ... بل يريد الابقاء على حالة الصراع بكل نتائجها المفتوحة .
نتنياهو من وجهة نظره العنصرية اليمينية المتطرفة يرى بالمشروع الامريكي المسمى اعلاميا صفقة القرن بأنها افضل خطة بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين ... وحتى الشرق الاوسط وكان نتنياهو يحاول جاهدا ترويج هذه الخطة واعطاءها فرص الحياة والبقاء بتداولها وكأنها مخرج من حالة الصراع ... وبهذا يكون نتنياهو وبحملته الانتخابية يمارس التضليل والخداع ... كما يمارس التهديد واحداث المفاجآت ضد القطاع
كل هذا ليس جديدا في السياسة الاسرائيلية وحتى في سياسة نتنياهو الممتدة منذ سنوات والتي قطع الطريق على امكانية التسوية وتنفيذ الاتفاقيات ... بل ابقى على حالة الصراع المحتدم والتجاهل الفاضح لكافة الاتفاقيات الموقعة ... وحتى للنقطة التي وصلت اليها المفاوضات في عهد اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق أي ان نتنياهو بسياسته العنصرية يريد ما بين فترة واخرى الى اعادة الامور الي نقطة الصفر والابقاء على حالة الصراع في ظل ممارسة سياسته القائمة على التطبيع مع بعض الدول من خلال ثغرة الامن والدعم والتعاون الاقتصادي .
نتنياهو وسياسته الفاشلة والتي لم تحقق نتائج يمكن البناء عليها لتحقيق الاستقرار والامن لا لدولة الكيان ... ولا حتى لدول المنطقة انما يدلل على انه يسير بخطى سياسية تعتمد على بقاء الحال ... وليس تقدمه صوب أي امكانية لإيجاد حلول وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
لا يتوقف الامر عند نتنياهو بسياسته المعلنة ... بل تتعدى لتصل لمرحلة التهديد المباشر والايحاء بأن هناك مفاجأة غير متوقعة ستوجهها اسرائيل بضربة غير مسبوقة ... وفي هذا تهديد لأرواح المدنيين والذي يجب الحذر منه وعدم اعطاءه الفرصة لتنفيذ ما يهدد به ... حتى وان كان نتنياهو لا يحتاج الى مبرر او ذريعة للقيام بضربة عسكرية وارتكاب جرائم ومجازر جديدة .
لم يتوقف الامر عند نتنياهو بل خرج علينا داني دانون مندوب اسرائيل بالأمم المتحدة حيث يرى هذا العنصري المتطرف انه لا سلام مع الفلسطينيين الا بتنحي الرئيس عباس .... وهو يعطي لنفسه حقا لا يمتلكه ... وقولا خارج أي سياق سياسي متعارف عليه ما بين الشعوب والدول .... بل يعبر عن سياسة عنصرية وتهديد مباشر لرئيس شعب متمسك بحقوقه وثوابته الوطنية ويطالب بحرية ارضه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واحترام الاتفاقيات .
هذا الخطاب السياسي المعلن للرئيس محمود عباس والذي يحترم من غالبية دول وشعوب العالم لا يعجب هذا المندوب العنصري الذي يرى ان السلام سيتحقق بعد انهاء وجود الرئيس عباس .
الرئيس محمود عباس رئيس الشعب الفلسطيني الذي يمثل الشرعية الوطنية الفلسطينية بكافة مؤسساتها لا يعطي الحق لهذا العنصري دانون ويكل هذه الوقاحة والغطرسة ان يتحدث بما تحدث به .... لكنه تهديد مباشر وغير مباشر يستهدف حياة الرئيس محمود عباس ومدى صموده وثباته والتفاف الشعب الفلسطيني حوله كما احترام العالم لشخصه ودوره حيث انه نائب رئيس الاتحاد الافريقي ورئيس مجموعة 77 + الصين والتي تمثل 135 دولة .
الرئيس محمود عباس بما يحظى به من مكانة واحترام ووضوح في خطابه السياسي والاعلامي ... وما احدثه من تراجع ورفض للخطة الامريكية الاسرائيلية احدث خللا امريكيا اسرائيليا يجعلهم يستخدمون اسلوب التهديد والعقاب وحتى امكانية القتل والخلاص وكأنها تكرار للتجربة التي كانت مع الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات .
علينا الكثير مما يجب عمله بالالتفاف حول الرئيس عباس حتى نقطع الطريق على اسرائيل وامريكا ... ولأننا جميعا اصحاب مصلحة وطنية عليا بالإبقاء على الشرعية الوطنية وعدم المساس بها وبثوابتها وحتى يمكن لنا مواجهة القادم من مخاطر واخطار .
 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط