مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عندما يكون الخيار ان تكون لوحدك

عندما يكون الخيار ان تكون لوحدك

تاريخ النشر: 2017-10-29 | 18:37

لا حبا في العزلة ولا كرها للناس ، ولكن هروبا بالنفس من اجواء ساد فيها النفاق واختفت الحقيقة بين التهليل والرقص وتسليم الامر لمن لا يرحم والرحمة من الله والمغفرة والثواب والعقاب ، هي تلك المناخات التي تفرض على كل من هو ذو بصيرة ، فليس هناك ما هو اكثر من مأساة عندما يفقد الانسان قراره وارادته ن وعندما تطرح فكرا او ثقافة فيجب ان يكون هناك فريقا متحمسا للفوز بها ، وان تبحث على على اناس يرفضون الهزيمة ويكرهونها ،فالانسان لا يستطيع ان يغير حياته الا اذا غير اتجاهاته العقلية "" وليام جيمس" واذا وضعنا القاعدة ان عكس الهزيمة النصر فمن الغريب ان ترى افراد وجماعات يقبلون بالهزيمة ويبررونها ولانهم غير قادرين على اتخاذ القرار او استنهاض حالة الارادة فيهم تمكنهم من اتخاذ القرار لتغيير كبوباتهم وسلوكياتهم ، فقد يدفع هوؤلاء جميعا ثمنا باهظا لتقاعسهم وجبنهم

هكذا اصبح الصراع بين القيم والثوابت سواء وطنية او تاريخية وبين ظواهر ما يدعون من فرضيات المرحلة المتعلقة بالجانب المصلحي وتقديمها عن الاولى وهي تظهر حالة الانانية على حساب الغير بل اصحاب هذه الظاهرة يتحولون الى حيوانات مفترسة تفترس كل من يعيق طريقها ومصالحا .

عندما تتحدث عن وطن وكيفية معالجة الازمات امام عدو لا يتباطأ لحظة في استغلال ضعفنا ينظر الكثيرين لتلك الازمات من جانب المصلحة الشخصية ولا ينظر لها بمنظار الشمولية الوطنية ومؤثراتها على الواقع الوطني ، بالتأكيد ان تلك الحالة من النرجسيات الفظيعة لم تولد من فراغ بل من قوى ممنهجة عبر عقود تمتلك المحفزات لاثارة تلك الثقافة وانتشارها وخاصة ان ذلك مرتبط دائما بمنهجية سياسية وامنية مطلوب تمريررها ، فلا اجد الان الا القليل في دول العالم التي تدوس انسانية مواطنيها تحت الحاجة لرغيف الخبز ، ولم اجد الا القليل من تغتال قوى التسلط انسانية مواطنيها بعمقها الوطني .

عندما عجز النظام السياسي على توحيد الثقافة الفلسطينية وعندم اغتال الحُلم الفلسطيني كحق مشروع للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين ويحاسب المواطن على مناسكه الخاصة بالحُلم تتوالد حالة الارتجاف والخوف والتراجع ومن ثم الانتقال الى مرحلة اخطر وهي حالة التصفيق والتهليل لصنع انتصار زائف من فشل وهزيمة وتحويله لنصر خادع تكشفه مراءة او طفل او شاب فلسطيني يجمع ما يصلح له من غذاء او اكتساب بعض الشواكل ، هو هذا حقيقة النصر الزائف ، او كما ترى الضعفاء والفقراء يباتوا ليلتهم على ابواب البنوك لبعض المئات القليلة من الشواكل تصرف لهم من الدول المانحة ولا تصرف الا بعد اذلال لهم في حين ان الحكومات التي تحترم نفسها وتحترم مواطنيها تقوم بصرف الاعانات الاجتماعية قبل ان تصرف روتب موظفيها .

اما عن الوطن فحدث ولا حرج هذا اذا اختصرنا الواقع السابق بجملة واحدة "" اننا شعب ترك بندقيته ليتحول كله الى شعب متسول ، هذه حقيقة وقبل المسؤول ان يكون متسولا قبل الفقير ولان المسؤول له طقوس خاصة بحياته لكي يقول للضعفاء انه مسؤول ويمن عليهم ببعض من مكرماته اما الفقير فقد تكفيه 3 حبات تمر او شيء من هذا او كما قيل الدقة والزعتر والتي اصبحت الان ليست بمتناول الفقراء ايضا .

عندما اسمع نخب صاب بالقرف فمحنتنا في النخب فهي تحقد على بعضها وتتسول كل على حساب الاخر بدلا من ان تكون رافعة وتشكل مصدات وطنية لحالة الانهيار تجدها تصفق في كل عصر وزمان ومكان ..؟؟ السبب ...!! اهو ايضا رغيف الخبز .... ام عشق برجوازي ليطمح في تحصيل الاكثر على حساب بني فئته .

حقيقة مرة وان قلت كذا او كذا فانت انسان طوباوي لا تمتثل للواقعية وفرضياتها ومناسكها ... تلك الواقعية التي اغتالت حلمنا وثقافتنا وحياتنا الاجتماعية واغتالت رصيدنا الثقافي وتجربتنا النضالية ، وهذه حقيقة ايضا ان تجد نفسك تغرد خارج السرب وتكون انت من ابناء البطة السوداء وهم من ابناء البطة البيضاء ... وقد لا يرافقك الحظ ايضا ان تكون من ابناء البطة السوداء .

ان العالم يحترم الشعوب التي تعرف الى اين ذاهبة وتستطيع ان تفعل من مواقف ما يتخيل للبعض انها ليست قادرة على ذلك .

واخيرا : طموحي أن أموت من الإرهاق لا من الملل.“" توماس كارليل"

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط