مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عندما يزعم الفاشي بتسلئيل سموترتش أنه ديمقراطي..!

عندما يزعم الفاشي بتسلئيل سموترتش أنه ديمقراطي..!

تاريخ النشر: 2024-07-22 | 12:44

ردّ وزير المالية اليهودي الصهيوني الأوكراني الأصل، بتسلئيل سموتريتش، على تقرير يفيد بأن البيت الأبيض يدرس فرض عقوبات عليه بسبب أنشطته لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، ويعود السبب في الموقف الأمريكي، إلى أن هذه العصابات من الأحزاب الصهيونية الدينية، تحاول تقويض مخططات واشنطن في حماية الكيان الصهيوني في المدى الاستراتيجي. عبر هندسة الوضع الفلسطيني بما يحفظ للكپان الصهيوني أمنه واستقراره على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف.
فيما كانت واشنطن قد تركت للكيان مساحة يمارس فيها عدوانيته وسرقة الأرض الفلسطبنية تحت مظلة الإدارات الأمريكية المتعاقبة في أبعادها السياسية والعسكرية والمالية والدبلوماسية على مدى عقود،
وليغطي
ممارسات هذا الفاشي الصهيوني سموتريتش في سرقة أراضي الضفة الغربية من موقعه كوزير في السلطة القائمة بالاحتلال. الذي قال أنا لا أختلف عن أي مستوطن آخر فُرضت عليه عقوبات أمريكية صارمة وغير ديمقراطية،
لكن يبدو ان سموترتش نسي من هو ومن هم السراق أعضاء حزبه وناخبيه، وإذا كان صحيحا القول أن العقوبات الأمريكية غير ديمقراطية، فإن السؤال هو أولا. أليست هذه هي أمريكا التي تدعي أنها أكبر ديمقراطية في العالم ؟ وهي التي طالما عاقبت كل شعب يريد أن يكون حرا مستقلا عن هيمنتها؟.
ثم أليست أمريكا هي أكثر دولة في العالم تفرض العقوبات والحصار على الشعوب الأخرى؟ لكن أليس ما تقوله إنها أكبر ديمقراطية في العالم هي في الواقع من تفرض العقوبات والحصار. وتمارس تجويع الشعوب ونهب خيراتها والعدوان عليها .؟ فهل من الصحيح بعد ذلك أن نقول إنها أكبر ديمقراطية؟ في حين أن الديمقراطية تعني العدالة والمساواة والحرية والحق في الاختيار الفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي. وهذا ما لا ينطبق على سلوك أمريكا التي تحاول فرض نموذجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي على شعوب العالم ..فهل هذا السلوك المفارق له علاقة بالديمقراطية؟ ثم القول إنهم
يتصرفون بأدوات واضحة معادية للديمقراطية ، لكن أليس هذا السلوك هو الثايت في السياسة الأمريكية، طوال عقود من إجرامها وعدوانيتها في فلسطين والعراق وسوريا وكوبا وفنزويلا ونيكاراجوا وأيران واليمن وبوليفيا وتشيلي أليندي؟
. لكن القول إنك شريك شجاع هو الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". فهذه أكبر كذبة ، لأن السؤال هو هل هي شجاعة أن تمارس أنت وعصابتك سرقة الأرص والعدوان على أهل الضفة العزل في حماية جيش الاحتلال وقوات أمنه وهي جريمة موصوفة أكدها قرار محكمة العدل 19 يوليو2024 ، وفي رأيها حول جدار الفصل العنصري 16 يوليو 2004.
ومن ثم فإنها لتبدو صادمة ومستفزة وتفتقتد إلى أي ذرة من الأخلاق بمعناها القيمي والفكري عندما نسمع مجرما فاشيا يتحدث عن قيم الديمقراطية والحرية وهو محتل مغتصب لحقوق الغير ،فيما ذهنة محشو بالخرافات التي تنفي الأخر.
وإنه لعبث مفاهيمي وتشويه متعمد وتدنيس لقيم الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة والديمقراطية والمساواة والقانون عندما يسطو هؤلاء الفاشيين على تلك القيم وتوظيفها في خدمة سلب الآخرين حقوقهم، وأن يختبئ هؤلاء السراق بالإكراه المادي خلف الديمقراطية وهو المحتل.
فمن قال إن المحتل مغتصب حقوق الغير له علاقة بالديمقراطية، أو يحق له الحديث عن الديمقراطية، إلا إذا اعتبرنا أن تقاسم الغنائم وحقوق الآخر إكراها بين هؤلاء السراق هي الديمقراطية.
ومن ثم هل يجوز توصيف الاتفاق الجنائي لمجموعة من لصوص الأرض الفلسطينية على اختيار زعيم للسراق هي ديمقراطية. هذا التشوية والكذب على الذات والآخرين هو اعتداء صارخ على كل القيم النبيلة التي يحتويها مفهوم اليمقراطية، لأن الديمقراطية كمفهوم وممارسة محملة بقيم إنسانية تحترم حقوق وكرامة الإنسان وشرط العدالة والمساواة، وهذا يعني أنه عندما يعتبر نفسه وعصابته منتج رباني يعلو كل الجنس البشري وفق خرافات توراته، فهو متعالي لمجموعة متعالية ثم نسبة هذا الانتخاب للرب يهوه، ومن ثم وفق هذه المقاربة لا يمكن أن تكون ديمقراطيا لأن هذا يتناقض ومنطق الأشياء. ولأنه مخالف لكل القيم الإنسانية، فلا يمكن توصيف المحتل والعنصري والفاشي ومن يستولي على حقوق الغير في الضفة والقدس ويتحدى حكم القاننون أنه ديمقراطي. وإنما هو مغتصب سارق بصفة وزير.وهذا هو أنت يا بتسلئيل سموترتش.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط