مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عناوين الصحف الدولية 7/5/2021

عناوين الصحف الدولية 7/5/2021

تاريخ النشر: 2021-05-07 | 05:07

متابعة: نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا تدعم فيه مطالب التخلي عن حقوق براءات الاختراع المتعلقة بلقاحات فيروس كورونا، وذلك من أجل توفير الحماية لجميع سكان العالم.

تقول الغارديان إن سرعة تطوير لقاحات فيروس كورونا تعد إنجازا علميا باهرا للإنسانية، ولكن الأداء الاجتماعي والاقتصادي لعملية التلقيح لم يكن في مستوى الإنجاز العلمي.

والسبب في ذلك، بحسب الصحيفة، أن الكثيرين في العالم من الأكثر عرضة للمرض لا أمل لهم في الحصول على اللقاح الذي يحميهم من الفيروس. فقد صنعنا مليارديرات بفضل اللقاحات ولكننا عجزنا عن تلقيح مليارات البشر.

وترى الصحيفة في موقف الولايات المتحدة تطورا رائعا لم يكن متوقعا، إذ أعلنت واشنطن أنها تدعم تعليق العمل بقانون حماية الملكية الفكرية في ما يتعلق باللقاحات. وهي خطوة وصفها مدير منظمة الصحة العالمية بأنها لحظة فارقة في مكافحة كوفيد-19.

وتضيف الغادريان أن دعم الولايات المتحدة للفكرة لا يكفي، لأن الاتفاقات التجارية العالمية تتطلب موافقة جميع الدول. ودعت الصحيفة الحكومة البريطانية إلى التحرك في الاتجاه نفسه.

وتقول الصحيفة إن الجائحة لن تزول بسهولة، وأن توفير الكميات المطلوبة من اللقاحات يتطلب رفع طاقة الإنتاج على المستوى العالمي.

ويعتقد البعض أن شركات صناعة الأدوية تريد رفع الإنتاج لأن ذلك يدر عليها المزيد من الأرباح. ولكن هناك من يرى أن هذه الشركات تفضل التعاقد من الدول الغنية بأسعار غالية بدل بيع إنتاجها للدول الفقيرة بأسعار رخيصة.

وترتفع أصوات الناشطين في مجال توفير الأدوية احتجاجا على انفراد شركات صناعة الأدوية بقرار توزيع اللقاحات وتسعيرها على الرغم من أنها طُوّرت بأموال عامة، مثلما هو شأن لقاح أوكسفورد-أسترازينيكا.

ولكن الصحيفة تذكر أن بعض خبراء الصحة العالميين ليسوا مقتنعين بأن إلغاء حقوق براءات الاختراع بالنسبة للقاحات سيكون حلا للأزمة، لأن تطوير اللقاح عملية معقدة جدا تتطلب معارف وكفاءات أعلى بكثير مما تتطلبه صناعة الأدوية العامة.

نابليون مُصلح أم طاغية؟

ونشرت صحيفة الاندبندنت مقالا، كتبه روجر كوهين، عن نابليون الإمبراطور المثير للجدل الذي قرر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إحياء الذكرى المئوية الثانية لوفاته.

ويذكر روجر أن الرؤساء الفرنسيين، من جاك شيراك إلى فرانسوا هولاند مرورا بنيكولا ساركوزي، كلهم تجنبوا الاقتراب من نابليون وتاريخه. ولكن إيمانويل ماكرون قرر تكريم الإمبراطور الذي أسقط الجمهورية الفرنسية الناشئة في عام 1799، بانقلاب عسكري.

ويرى الكاتب أن ماكرون يسعى من هذا إلى إرضاء التيار اليميني في البلاد المتعطش إلى تاريخ الإمبراطور المثير للجدل الذي جعل فرنسا في مركز العالم. ويبدو من خلال التغطية الإعلامية الواسعة للذكرى المئوية الثانية لوفاة نابليون أن الفرنسيين مازالوا يحنون لتاريخه.

ولكن صورة نابليون باعتباره مؤسس فرنسا العصرية تتلاشى أمام تاريخه المرتبط أساسا بالغزو الاستعماري وبإعادة الرق في المستعمرات الفرنسية.

ويقول الكاتب إن ماكرون يُقامر بهذه الخطوة، فأنصاره يرون أنه يريد أن ينظر إلى نابليون "في وجهه" بما له وما عليه. ولكن آخرين يصرون على أن نابليون يستحق التنديد وليس التكريم.

"التنافس مع الصين وليس الحرب"

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا، كتبه فيليب ستيفنز، يقول فيه إن الغرب في حالة تنافس مع الصين وليس في حالة حرب باردة معها.

يقول ستيفنز إن الغرب سجل عودته إلى الساحة السياسية في اجتماع الدول السبع في لندن. وقد تناول المجتمعون مختلف القضايا الجيوسياسية في العالم، ومنها عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا، والتغير المناخي، وطموحات الصين، وتراجع الديمقراطية، واعتداء روسيا على أوكرانيا، وبرنامج إيران النووي.

وتعهدت مجموعة الدول الأغنى في العالم أيضا بمعالجة نقص الماء الصالح للشرب، وحرمان الفتيات من فرص التعليم في الدول الفقيرة. كما دعت المجموعة جنرالات ميانمار إلى ترك السلطة في البلاد، وأعلنت عن إصلاح منظمة التجارة العالمية ومحاسبة الأنظمة المستبدة على انتهاك حقوق الإنسان.

وأشار ستيفنز إلى أن غياب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو ترك انطباعا حسنا لدى جميع الدول الأعضاء في المجموعة التي كانت منسجمة تماما مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

وفي ما يتعلق بالصين، يقول ستيفنز إن مجموعة الدول السبع لا ينبغي أن تجعل من نفسها منصة للتكاتف في مواجهة الصين لأننا لسنا في الحرب الباردة. فالاتحاد السوفيتي كان يُنظر إليه على أنه تهديد وجودي للغرب، ولكن الصين، على الرغم من طموحها بأن تكون القوة العظمى في العالم، لا تسعى إلى تحويل الدول الديمقراطية إلى الشيوعية، ولا تهدد بإفناء الغرب بالأسلحة النووية.

ويدلل الكاتب على ذلك يالقول إن المبادلات التجارية بين الغرب والاتحاد السوفيتي لم تكن تذكر، أما الصين فهي منخرطة في التجارة العالمية.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط