مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عناوين الصحف الدولية 22/5/2023

عناوين الصحف الدولية 22/5/2023

تاريخ النشر: 2023-05-22 | 07:29

متابعة: نشرت صحيفة التايمز مقالا كتبته لويز كالاهان تناولت فيه خطاب منافس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية، كمال كليجدار أوغلو، استعدادا لجولة الإعادة.

وتقول إن كليجدار أوغلو تخلى عن شخصية الوالد التي كان يظهر بها من أجل استقطاب أصوات المترددين في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وتضيف الكاتبة أن المتابع للتجمعات الشعبية التي ظهر فيها كمال كليجدار أوغلو يعتقد أنه غير شخصيته تماما، فقد تخلى عن صورة الوالد الذي يتحدث عن العودة إلى الديمقراطية والتعددية، وهو يرسم شعار القلب بأصابع يديه أمام أنصاره.

وبعد تخلفه عن الرئيس أردوغان في الجولة الأولى من الانتخابات غير خطابه تماما وتحول إلى قومي متشدد يتحدث عن ترحيل اللاجئين السوريين وإرسالهم إلى بلادهم.

وبينما كانت هذه الأهداف مبطنة في خطاب الحماية، فإنها أصبحت الآن بلا مواربة.

فقد توجه كليجدار أوغلو إلى أردوغان قائلا: "لقد تعمدت جلب أكثر من 10 ملايين لاجئ إلى البلاد. وسأعيدهم جميعا إلى بلادهم".

لكن لا يوجد 10 ملايين لاجئ في تركيا، فالأمم المتحدة تقول إن عددهم أقل من أربعة ملايين، أغلبهم سوريون، والبقية من جنسيات أخرى أغلبهم أفغان.

وترى لويز أن خطاب كليجدار أوغلو دليل على أنه مستعد لفعل أي شيء من أجل كسب أصوات القوميين المتشددين. ومن أجل ذلك تخلى عن شحصية الرجل الطيب، وقد التقى هو وأردوغان بقادة التيار القومي، لكن الكثيرين من أنصاره يعتقدون أنه فات الأوان.

وتقول الكاتبة إن كليجدار أوغلو ربما كان ضحية هويته العلوية التي تمثل 20 في المئة من السكان، والمعروفة بعقيدتها الشيعية. والجميع في البلاد سنة، فلماذا ينتخبون علويا رئيسا لهم؟

وترى أيضا القوميين نفروا منه بسبب ضعف شخصيته وتحالفه مع الحزب الكردي بزعامة صلاح الدين ديميرتاش الموجود في السجن. ويربط الأتراك هذا الحزب بالانفصاليين في حزب العمال الكردستاني الذين تصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا.

وهو ما استغله أردوغان في حملته، إذ يتهم المعارضة في خطاباته بالإرهاب وخدمة مصالح الدول الغربية. لكنه هو أيضا أمام مشكلة، حسب الكاتبة، إذ إنه استقبل 3.6 ملايين لاجئ سوري ويدافع حزبه عن بقائهم في البلاد، لأنهم مسلمون إخوة، بينما يرى القوميون ترحيلهم من البلاد.

"نهاية الربيع العربي"

ونشرت صحيفة الإندبدنت مقالا كتبه فارع المسلمي عن الربيع العربي وتبعات نهايته.

ويرى الكاتب أن بسط السجاد الأحمر للرئيس السوري في قمة الجامعة العربية في جدة يفتح فصلا قاتما في المنطقة العربية.

ويذكر أن مئات الآلاف قتلوا والملايين شردوا بسبب جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري. ومع ذلك يستقبل بشار الأسد بالأحضان.

ويقول إنه بعد عقد من الزمن تلاشت الوعود التي كان الربيع العربي يحملها بمنح السلطة للقوى التي تخضع للمحاسبة والتخلص من الحكام الفاسدين.

فقد عادت الأنظمة المستبدة إلى الحكم وعززت سيطرتها على زمام الأمور، موجهة رسالة واضحة مفادها بأنه لن يكون هناك تغيير وأن النظام السياسي مستمر مهما كان.

وأعجب ما في الأمر هو التضامن بين هذه الأنظمة واستعدادها لتناسي خلافاتها من أجل الحفاظ على مكانتها. فقد تخلت عن نزاعاتها البينية، وفضلت التعاون ضد جهود الإصلاح في المنطقة.

وتأمل الأنظمة العربية، على حد تعبير الكاتب، أن ترهق النزاعات الشعوب ويثنيها القمع عن المطالبة بالتغيير. ولكن هذا لا يعني أن الربيع العربي ذهب هدرا.

ويرى أن الأنظمة المستبدة انتصرت في معركة الربيع العربي، لكنها كانت تجربة سياسية لجيل من الشباب لمس فيها هشاشة هذه الأنظمة القمعية. وعلى قوى التغيير أن تتجمع مرة أخرى وتبحث عن وسائل ومنهجية مختلفة لمواصلة الصراع.

"على الجيش أن يعود إلى ثكناته"

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا تتحدث فيه عن الخلاف بين رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، وقادة الجيش في بلاده.

وتقول الغارديان إن المواجهة بين أشهر السياسيين في باكستان، عمران خان، والجنرالات تهدد بشل البلاد.

وتضيف الصحيفة أن الخلاف بين رئيس الوزراء السابق وجنرالات الجيش دليل آخر على أن النظام السياسي الذي وضعه الجيش لا يتمتع بالاستقرار. كما أن دور الجيش في إدارة شؤون البلاد يتزايد أكثر فأكثر ويزداد معه اعتماد المدنيين عى دعم الجيش للوصول إلى الحكم والبقاء فيه.

وتذكر أن باكستان عرفت 31 رئيس وزراء منذ الاستقلال، ولا أحد منهم أكمل فترته في الحكم. فالسياسيون لا يبقون في السلطة إلا إذا أطاعوا الأوامر.

والسعي للعودة إلى السلطة رغم أنف الجيش مسألة خطيرة. ومع ذلك، فإن خان مستمر في الأمر. فهو يرى أن الفرصة مواتية لأن الاقتصاد في تدهور، وإذا نظمت الانتخابات في أسرع وقت ستكون حظوظ فوزه كبيرة.

لكنه يواجه تهما بالإرهاب والفساد، وهي التهم التي على أساسها تعرض للاعتقال مطلع هذا الشهر، على يد مكتب المحاسبة الوطني، الذي يديره جنرال متقاعد. وهو ينفي جميع التهم الموجهة له. وإذا أدين فإنه لن يتمكن من المشاركة في الانتخابات.

وسيكون مصيره مثل مصير رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، الذي دخل في مواجهة مع الجيش. ويخشى خان أن يتابع الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول من زنزانة السجن.

وترى الغارديان أن هذه المواجهة ستشل البلاد وتزيد من تدهور الاقتصاد الذي ألقى 4 ملايين باكستاني إلى الفقر. وهو ما دفع بالصين أهم حليف لباكستان، إلى الدعوة لإنهاء هذا الخلاف.

وسبق للجيش في باكستان أن تدخل في إدارة الشؤون السياسية في البلاد في عدة مناسبات انتهت كلها بمأساة. كما أن محاولته التحكم من خلف الستار تسيء إلى سمعة السياسيين وسمعة الجيش أيضا.

وتعتقد الغارديان أن الأفضل لباكستان أن يكون الجيش الذراع العسكرية لحكومة مدنية بدل أن تكون لها حكومة هي الذارع المدنية للجيش.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط