مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عناوين الصحف الدولية 18/11/2021

عناوين الصحف الدولية 18/11/2021

تاريخ النشر: 2021-11-18 | 09:09

متابعة:نبدأ عرض الصحف البريطانية من تحليل لجوناثان كلايتون في التايمز، بعنوان "هجمات القراصنة، مداهمات الشرطة والغاز المسيل للدموع في الشوارع يكشفون الديمقراطية الهشة في أفريقيا".

ويقول الكاتب "ليست منطقة القرن الأفريقي ذات الأهمية الإستراتيجية وحدها في حالة اضطراب. من موريتانيا إلى موزمبيق، كانت هناك زيادة مفاجئة في الانقلابات والاضطرابات المدنية والصراعات في أفريقيا".

ويضيف "ارتفع انعدام الأمن إلى مستويات لم نشهدها منذ عقود، مما دفع المحللين إلى التساؤل عما حدث للمكاسب الديمقراطية التي تحققت في بداية قرن جديد أثار الحديث عن نهضة أفريقية".

وينقل الكاتب عن أحد الأكاديميين الأفارقة، الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب ردود الفعل "العنيفة المخيفة من القيادات الاستبدادية"، قوله: "أينما نظرت، يكون الأمر قاتما .. كل مقياس للنجاح تقريبا، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، يسير في الاتجاه الخاطئ".

ويشير الكاتب إلى أن "دول الساحل المتاخمة للصحراء تخسر قوتها أمام انتفاضة متزايدة القوة على يد مزيج من وكلاء القاعدة وداعش، والذين شجعهم رحيل الغرب المخزي عن أفغانستان. منذ بداية العام، قتل أكثر من 700 شخص، معظمهم من المدنيين الأبرياء، بشكل رئيسي في منطقة 'الحدود الثلاثية' الخارجة عن القانون حيث تلتقي بوركينا فاسو ومالي والنيجر".

ويلفت الكاتب إلى أنه "في نيجيريا المجاورة، اندمجت بوكو حرام، المشهورة باختطاف طالبات المدارس، مع منافس تابع لداعش وانتشرت عبر الحدود المليئة بالثغرات. الهدف هو نشر الاضطرابات في البلدان الساحلية".

وينقل عن كورين دوفكا، خبيرة منطقة الساحل في هيومن رايتس ووتش، قولها إن هذه الجماعات "تستغل أيضا بذكاء الانقسامات على أسس عرقية واقتصادية ودينية لكسب المزيد من المجندين.. لقد تغلبوا على جيوش المناطق وتغذوا على الجغرافيا الصعبة والحكم الضعيف والفاسد في كثير من الأحيان".

وتقول دوفكا، هي ومحللون آخرون، إن أفريقيا "تواجه عاصفة كاملة من المشاكل المنفصلة والمترابطة، والتي تفاقمت بسبب ظهور الشباب الذين نفد صبرهم على التغيير والتحديات المرتبطة بالمناخ والتي تسلط الضوء على عدم قدرة الحكومات على المواجهة".

"يجب أن تكون الأزمة مصدر قلق لنا جميعا، نظرا للديناميكيات الجيوسياسية وانتشارها في غرب أفريقيا الساحلية"، تضيف دوفكا.

"في جميع أنحاء القارة، تهدد الانتهازية السلطوية تطلعات الأفارقة الديمقراطية"، يرى الكاتب.

ويعتبر الكاتب أن "الهيئات الإقليمية، ولا سيما الاتحاد الافريقي والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا 'إيكواس'، قد فشلت إلى حد كبير في التعامل مع تحديات سوء الحكم والخداع بوعود الإصلاح الديمقراطي والحكومات الأكثر شمولا".

وينقل الكاتب أيضا عن بول ميلي، زميل استشاري في برنامج تشاتام هاوس لشؤون أفريقيا "إيكواس معرضة لخطر أن ينظر إليها على أنها مجرد ناد للرؤساء الحاليين، بدلا من الضغط باستمرار من أجل احترام القيم الديمقراطية. وقد أدى ذلك إلى تصاعد خيبة الأمل بين الشباب في غرب أفريقيا الذين يستاؤون بشدة من النخب الحاكمة ومحاولاتهم للبقاء في السلطة".

ويوضح الكاتب أنه "بينما فقد الغرب التركيز على أفريقيا، كثفت الصين وروسيا وجودهما في عودة إلى أيام الحرب الباردة. لم تضغط لا موسكو ولا بكين من أجل تبني القيم الديمقراطية".

ويضيف "تنتهج الصين نهج 'لا قيود' في علاقاتها الثنائية مع البلدان الأفريقية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية، والمساعدات المالية والقروض والوصول إلى المواد الخام. في المقابل، تتوقع دعما دبلوماسيا لسياسة الصين الواحدة".

أما روسيا "فوقعت اتفاقيات تصدير لمعدات عسكرية مع أنغولا ونيجيريا والسودان ومالي وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، تشمل تسليم طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر قتالية ونقل وصواريخ مضادة للدبابات ومحركات للطائرات المقاتلة. أصبح المرتزقة الروس مرئيين بشكل متزايد في جميع أنحاء القارة"، يختم الكاتب.

العودة إلى اللعبة

وننتقل إلى مقال رأي لمحرر الشؤون الدولية في الفايننشال تايمز، دايفيد غاردنر، بعنوان "نجل معمر القذافي يعود الى المسرح السياسي".

ويقول الكاتب "في تسعينيات القرن الماضي، كان المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون، ينطلقون في سياسة تربية أبناء الطغاة المحليين".

"لكن الكثير من الناس استثمروا الكثير من الوقت في سيف الإسلام (القذافي)، معتقدين أنه سيفتح الدولة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا من الدولة البوليسية الكابوسية التي أنشأها والده، الذي سلب أحشاء الحياة المؤسسية الليبية في ظل الجماهيرية المصطنعة"، بحسب غاردنر.

ويضيف "استقطب سيف الإسلام الكثير من النظرات المتفائلة. تم تكريمه بشكل متزايد في العواصم الغربية والعربية كمصلح، وتم الترحيب به في المجتمع الراقي في لندن. في عام 2008 حصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد بعنوان 'دور المجتمع المدني في إضفاء الطابع الديمقراطي على مؤسسات الحكم العالمي'، والتي ادعى النقاد لاحقا أن أجزاء منها كانت مسروقة أو مؤلفة من شخص آخر".

ويضيف الكاتب "سقط قناع (سيف الإسلام القذافي) في بداية تمرد عام 2011 ضد والده، وهو فصل من سلسلة الاضطرابات الإقليمية التي كانت تعرف آنذاك باسم الربيع العربي. وهدد أبناء وطنه بـ 'أنهار من الدماء'، ووعد 'بالقتال حتى آخر رجل، وآخر امرأة، وآخر رصاصة".

ويلفت غاردنر "منذ ذلك الحين، أدين بارتكاب جرائم حرب وحكم عليه بالإعدام في طرابلس عام 2015 وما زال يلاحق للسبب نفسه من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. بعد أن احتجزه رجال الميليشيات في الزنتان في الجبال الغربية، يبدو أنه عاد إلى اللعبة، لكن ما هي اللعبة"؟

ويشرح الكاتب هذه النقطة "بعد انسحاب الغرب من ليبيا ما بعد القذافي وترك الجماعات شبه العسكرية القبلية والجهاديين لملء الفراغ، دخلت الجهات الخارجية القوية المعركة، بينما دعم كل من مصر والخليج وفرنسا خليفة حفتر، قائد القذافي المنشق وأمراء الحرب، الذين فشلت محاولتهم لاستعادة البلاد بأكملها. يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يعتبر شمال أفريقيا وسوريا المكان الرئيسي لكوابيس الهجرة في أوروبا، يميل إلى دعم الرجال الأقوياء كحصن. القادة العرب يعيدون بناء الأسوار مع الأسد، الذي أراق الدماء التي وعد القذافيون بإراقتها. أي وقت أفضل لإحياء سيف الإسلام"؟

"انتخابات ديسمبر/كانون أول، إذا حدثت، فمن غير المرجح أن توحد ليبيا. سيكون من المستحيل أيضا إعادة إنشاء نظام والده. يقول أحد قدامى المحاربين في المنطقة، إن القذافي الصغير هو 'دجال'، يتمثل دوره الحقيقي في 'تمهيد الطريق أمام حفتر'. لا يبدو أن هذه خطته"، يخلص الكاتب.

"الهلاك الوشيك"

ونختم مع مقال رأي لماغدالين أبراها في الغارديان، بعنوان "هناك صراع عنيف في إثيوبيا. تسأل عائلتي هناك: لماذا لا يسمعنا أحد"؟

وتقول الكاتبة "في ذلك اليوم، عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام، عن هجوم عسكري في تيغراي، كان من الصعب التنبؤ بحجم المعاناة الإنسانية التي ستترتب على ذلك. ولكن على الفور تقريبا، انقطعت منطقة تيغراي، وهي منطقة تقع في أقصى شمال البلاد ويقطنها أكثر من 7 ملايين شخص، عن العالم: تم إغلاق خطوط الهاتف، وقطع الإنترنت، وأغلقت البنوك، ومنع الصحفيون من دخول المنطقة".

وتوضح "من منظور شخصي، كان للحرب تأثير هائل. أولئك منا في الشتات التيغراني يعيشون كل يوم ولا يعرفون ما إذا كان أفراد عائلتنا على قيد الحياة؛ أخبار كل مذبحة، هجوم جوي، واعتقال جماعي يجلب إحساسا بالهلاك الوشيك، وأن عائلتنا أو أصدقاءنا يمكن أن يكونوا من بين الضحايا".

وتشير الكاتبة "لجأ الأصدقاء في الغرب إلى الإنترنت للإعلان عن وفاة الأمهات والأشقاء والأجداد والأصدقاء. قبل ثلاثة أسابيع فقط، كانت هناك عدة تفجيرات في ميكيلي عاصمة تيغراي، مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف المدنيين. كانت هناك تقارير عن معسكرات الاعتقال التي تسيطر عليها القوات الإثيوبية التي تأوي سكان تيغراي بما في ذلك الأطفال الرضع الذين لا تتجاوز أعمارهم سنتين، وكذلك النساء الحوامل. سمعنا هذا الأسبوع عن موجة اعتقالات جماعية لسكان تيغراي في أنحاء العاصمة أديس أبابا، وجريمتهم الوحيدة هي عرقهم. أثناء كتابة هذا المقال، اكتشفت أن أحد أفراد عائلتي هو واحد من العديد من أهالي تيغراي الذين تم اعتقالهم".

"الجوع كلمة نسمعها كثيرا ولكن ربما لا يتم التأكيد بشكل كاف على الطريقة المروعة للغاية التي تقتل بها ضحاياها: تبدأ الخلايا في الجسم المصاب بسوء التغذية أساسا في التهام نفسها. داخل تيغراي الآن، يعاني أكثر من 5 ملايين شخص من انعدام الأمن الغذائي الخطير".

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط