مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عمل ارهابي وتحول في جبهة الصراع ..

 الجنود المصريين الذين تم استهدافهم بعملية اجراميه إرهابية مؤخراً هم جنود عرب وهم في أغلبهم وقد يكونوا جميعهم مسلمين وهذا يعني أنهم ليسوا أعداء للوطن وللأمة ولا يحملون بأي حال ثقل وزر سياسات النظام السياسي المصري الحالي خاصة المتعلقة بمحاربة قوى الإسلام السياسي ومعاداته لحركة الإخوان أو في علاقاته السياسيه مع الكيان الصهيوني من خلال حرصه على استمرار التمسك باتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها السادات وحافظ عليها كل من الرئيسين السابقين مبارك ومرسي ، وعلى التنظيمات السلفيه الدينيه المتطرفه اذا أرادت ممارسة الجهاد فعلا كما تدعي فهناك العدو الصهيوني القريب الذي يغتصب الأرض ويهود القدس و يعمل على تقسيم الاقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم وهذه كلها أخطار وتحديات تواجه الامه و مسائل دينيه تتوافق وتنسجم في طبيعتها مع مكونات عقيدة الجهاد التي هي من مصادر واساس مشروع الإسلام السياسي الهادف في النهايه إلى إقامة دولة الخلافة وهكذا فالتناقض الرئيسي القومي والديني الذي يحكم العلاقه مع الامه هو مع هذا العدو الصهيوني الخارجي وليس مع المؤسسه العسكريه (الجيش وقوى الأمن ) وهي مؤسسه وطنيه عريقه لها دورها في تاريخ النضال الوطني المصري منذ ثورة عرابي كما شاركت في حروب الامه العربيه ضد الكيان الصهيوني منذ عام 48 ..إن العدو الصهيوني العنصري الذي يهدد استراتيجيا الأمن المصري بما يمتلكه من ترسانه عسكريه نووية هو الذي يجب أن تتوجه له العمليات الجهاديه العسكريه من سيارات مفخخة وغيرها وليس جنود الجيش وقوى الأمن الأبرياء الذين يؤدون واجبهم الوطني لكن للأسف وبحكم التخلف السياسي والفكري وعدم القدره على تحديد معسكر الأعداء والتعصب والتطرف ونظرة التكفير التي هي من سمات هذه التنظيمات الظلاميه تنحرف بوصلة الصراع المسلح نحو الداخل في الإطار القطري لتحقيق مصالح تنظيمية وسياسية وطبقيه لا تمت بصلة للقضايا الوطنية والقومية والاجتماعيه الرئيسيه الهامه والملحه التي تشغل الوطن والامه والمواطن وبسبب ذلك رأينا قبل فترة كيف أن العدو الصهيوني اثناء الحرب الصهيونيه العدوانيه التي شنها على قطاع غزة لم يجابه بأي عمليات جهادية أو يواجه بأي عمل عسكري مقاوم كبير من قبل هذه التنظيمات المتطرفه المتواجده في سيناء والتي ترتبط هذه المنطقه بعلاقات الجوار الجغرافي وتداخل النسيج الاجتماعي مع سكان القطاع ( امتداد القبائل والعشائر العربيه والعائلات) وذلك دعما منها في هذا التوجه الجهادي والكفاحي للمقاومة الفلسطينيه المسلحة في تصديها لهذا العدوان الإسرائيلي الغاشم الأخير الذي تواصل بقسوة مدة واحد وخمسين يوما و فاق في ارتكابه للجرائم كل ما ارتكبه في الحروب والاعتداءات السابقه ، أن العمل الجهادي الذي عادة يوصف من قبل أصحابه وانصاره بأنه جهاد لنصرة الأمة والدفاع عن ديار الإسلام لم يحدث طيلة مدة الحرب الصهيونيه الاخيره التي كانت تدور على مقربة من هذه التنظيمات المسلحة التي كان بإمكانها لو كان ما تدعيه صحيحاً فتح جبهة ساخنه لأرباك الكيان الصهيوني باستهداف بعض مناطقه القريبة من سيناء كمدينة إيلات والمنتجعات السياحيه الاسرائيليه مثلا ...أما في ما يتعلق بموضوع تغيير النظام السياسي في مصر والتي تعتبره هذه التنظيمات المتطرفه هدف هذه العمليات الإرهابية فهو موضوع يتم ويتحقق على أرض الواقع من خلال النضال السياسي بعيدا عن ممارسة العنف وسفك دماء الأبرياء من الجنود ورجال الشرطه ..إنه موضوع متروك لكافة القوى السياسيه المصريه من أحزاب وحركات ونقابات ومؤسسات مدنيه دون أي استثناء و التي تؤمن جميعها بالديموقراطية وحرية الراي وبمبدا.الانتقال السلمي لتداول السلطة السياسيه وتناضل من اجل وجود مجتمع مدني يفتح للجماهير آفاق التقدم والتطور ويجد حلولا سريعه جذرية للمشاكل الأقتصاديه والاجتماعيه التي تعاني منها طويلا لأن شكل الصراع في هذه الحاله يتخذ نهجا آخر وصوره مختلفه هو صراع يصبح داخليا من أجل تغيير النظام السياسي وليس ضد غزو مسلح يهاجم به عدو خارجي الوطن ويعمل على احتلال اراضيه..

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط