مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عمرو لعباس: أمريكا لن تطرح مبادرة سياسية الآن ..

عمرو لعباس: أمريكا لن تطرح مبادرة سياسية الآن ..

تاريخ النشر: 2021-10-06 | 08:37

واشنطن: أكّدت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن المبعوث الأميركي هادي عمرو لم يحمل أي جديد مهم، إنما أراد تهدئة التوتر، مطالبًا الأطراف بـ"ضبط النفس قدر الإمكان"، كما أنه أراد الاطمئنان على إجراءات دعم السلطة الفلسطينية وتعزيز الثقة بين الجانبين، مشجعاً إجراء المزيد من اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية.

وحسب المصادر، أكد المبعوث الأمريكي هاد عمرو مجدداً، أن واشنطن لن تطرح مبادرة سياسية الآن بسبب أن الظروف لم تنضج بعد، ولأن التركيبة الحكومية في إسرائيل غير جاهزة، ولذلك تريد من الأطراف الاستمرار في حوار ثنائي مباشر.

بدوره، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المبعوث الأميركي هادي عمرو، أنه مستعد فوراً للذهاب إلى عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، لكنه أكد أنه لا يمكن استمرار الوضع كما هو عليه الآن.

والتقى عباس بعمرو في مقر الرئاسة في رام الله، يوم الاثنين، بعد إجراء الأخير لقاءات في إسرائيل. وقال عباس لضيفه، إنه يتطلع لعقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية، من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

وطلب عباس من المبعوث الأميركي، دعم مبادرته التي أطلقها في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تقوم على وجوب إنهاء الاحتلال خلال عام. وقال عباس إنه لا يمكن استمرار الأوضاع الحالية، ويجب وضع حد لهذا الاحتلال.

وأضاف: "الوضع الحالي لا يمكن القبول به أو استمراره".

ووضع عباس أمام المبعوث الأميركي مجموعة من المطالب، التي يفترض أن تقوم الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل من أجل تنفيذها، من بينها "وقف النشاطات الاستيطانية وعمليات ضم الأراضي، ووقف التصعيد الإسرائيلي على الأسرى في سجون الاحتلال، والاسترداد الفوري لجثامين الشهداء، ووقف عمليات الاغتيالات، واعتداءات المستوطنين والاقتحامات ومصادرة الأراضي، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولة تهجير السكان الفلسطينيين من منازلهم، وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة".

وشدد عباس على أهمية تطبيق النقاط التي تحدث عنها الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة معه "والتي أكد فيها على الموقف الأميركي الملتزم بحل الدولتين، والرافض لسياسة الاستيطان ومحاولة تغيير الوضع القائم في الحرم الشريف، ووقف سياسة ترحيل الفلسطينيين من منازلهم في مدينة القدس المحتلة، ورفض الإجراءات أحادية الجانب من قبل الأطراف كافة".

وكان عمرو قد وصل رام الله قادماً من إسرائيل التي التقى فيها مسؤولين كذلك.

وتأمل واشنطن أن تساعد اللقاءات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على كسر الجمود أكثر وبناء أساس من الثقة والعلاقات، قد تسمح مستقبلاً باستئناف المفاوضات السياسية. وكان عمرو هو الذي دفع نحو بدء حوارات ثنائية إسرائيلية فلسطينية، تكللت بلقاء عباس بوزراء إسرائيليين من الطرفين.

وقبل لقائه عمرو، التقى عباس الأحد الوزيرين الإسرائيليين نيتسان هوروفيتس وعيساوي فريج من حزب "ميرتس" اليساري في رام الله، في ثاني اجتماع رفيع المستوى في الأشهر الأخيرة.

وأثناء اللقاء، دعا عباس جميع أعضاء الائتلاف، للقائه، مركزاً بشكل خاص على وزير الداخلية إيليت شاكيد من حزب "يمينا" اليميني، التي ردت على تويتر بالقول، إنها لن تفكر في لقاء منكر للهولوكوست يقاضي الجنود الإسرائيليين في لاهاي".

وتساعد هذه اللقاءات حتى الآن على كسر الجمود وتقوية السلطة، لكنها لا تقود نحو أي أفق سياسي، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن عباس، قوله لوزراء ميرتس، إن الجانب المصري أبلغ السلطة الفلسطينية أن "لا احتمال لعملية سياسية في هذا الوقت".

ورغم ذلك عبر عباس عن موافقته على مناقشة قضايا حساسة وشائكة مع الحكومة الإسرائيلية.

وقال، "إذا وافقت الحكومة الإسرائيلية على بدء محادثات رسمية حتى لو لم يكن ذلك في إطار مفاوضات سياسية، فإنه مستعد لنقاش قضايا متعلقة بمحكمة الجنايات الدولية والتحريض، إضافة لمناقشة مسألة رواتب الأسرى. ولا يعني ذلك أن عباس مستعد لوقف توجهاته، لكنه يريد إرسال رسائل بأنه جاهز لأي حوار من أي نوع".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط