مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عمرو خالد في مواجهة بيلا حديد!

عمرو خالد في مواجهة بيلا حديد!

تاريخ النشر: 2021-05-24 | 12:41

ينظر الناس إلى المرجعيات سواء السياسية أو الفكرية أو الدينية أو الفنية أو الاجتماعية...الخ باحترام شديد، أو محبة، أو تقدير كل حسب مرجعيته اتفقنا معها أو اختلفنا، وأيضًا ليتبينوا وجهة نظرهم بالأحداث العامة، وربما لتغطية أي من الاحتياجات المعيشية أو النفسية أو الروحية وهو في سياق الاقتداء بالمواقف، والتصرفات، أو في إطار تبين الطريق والمسار.

في ظل هبّة رمضان من أجل القدس وما يحصل من اعتداءات يومية بالضفة، وفي ظل العدوان على غزة ظهرت المواقف متباينة، فرجال فكر وثقافة... سقطوا للأسف في مستنقع مصالحهم، ورجال دين نظر لهم الكثيرين أنهم تخاذلوا وانهزموا، ورجال سياسية تواروا عن الأنظار حقدًا أو خجلا أو هزيمة.

في ظل هبّة رمضان للقدس، ثم العدوان على غزة البطلة، وتحت مبررات قد تكون مفهومة وغالبا غير مفهومة توارى العديدون من (القدوة) الشابكية الفضائية عن المشهد، وكان هذا مثار استغراب ومثار استهجان شديد أدى لتعرض الكثير من هذه القيادات أو القدوات الفضائية للهجوم والشتم والنقد الشديد.

سنضرب مثالا هنا -مع فارق المجال الفضائي والثقافي بينهما- بين الداعية المصري عمرو خالد والداعية محمد العريفي، مقابل عارضة الأزياء الامريكية من أصل فلسطيني بيلا حديد (إيزابيلا خير حديد) وأخريات، لكن المقاربة هنا ب"الموقف" من قضية المسلمين والعرب الأولى قضية احتلال فلسطين.

فالأول أي عمرو خالد داعية مشهور ومؤثر، و يتابعه على "يوتيوب" ما يقارب مليون وربع مليون متابع، وعلى "انستغرام" 4 مليون متابع، أما على "فيسبوك" فلا نجد عددًا محددا لربما العدد مخفي ضمن خيارات شركة "فيسبوك" الرأسمالية.

المتابعون هم بعدد الـ23 مليون للشيخ محمد العريفي على "فيسبوك" و٢ مليون على يوتيوب وفي "توتير" قريب 20 مليون متابعًا.

أما عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد فيتابعها على "انستغرام" 43 مليونًا.

الأولين خالد والعريفي على الفضاء لم يقدما لفلسطين والقدس شيئا! فترة العدوان الوحشي على القدس وغزة وفلسطين، وهم-وغيرهم- المؤثرين قطعًا في متابعيهم الكثيرين وهذه علامة تعجب كبيرة!

كبلتهم حالة الصمت! فكانت آخر مساهمة للداعية عمرو خالد في ١٠/٥/٢٠٢١ بدعاء تضامنًا مع القدس والشيخ جراح، بارك الله به، بمعنى أنه صمت عن العدوان على غزة الذي حرك بالاتجاه الأخر الفنانين والممثلين وعارضات الأزياء الأجانب! وربما الذين يُختلف معهم في مجتمعنا بالكثير من تصرفاتهم الشخصية والقيمية... فأين السبيل؟

محمد العريفي الداعية المعروف أيضا، وفقه الله دوما لنصرة الاسلام كما ندعو لعمرو خالد والآخرين جميعًا لخدمة الدين (ونصرة فلسطين نصرة للدين) والناس وقضايا الأمة، لم يتضمن حسابه علي فيسبوك إلا مساهمة دينية عامة بتاريخ ٦/٥/٢٠٢١ بمنطق تجاوز كل الأحداث حتى اليوم (٢١/٥/٢٠٢١ حيث الهدنة في غزة)؟!

لننظر بالمقابل لكثير من الفنانين المتضامنين،... ومنهم بيلا خير حديد عارضة الأزياء الامريكية فلقد كتبت مع فلسطين وضد العدوان الصهيوني على أطفال فلسطين الى الدرجة التي هوجمت فيها بقسوة من الاحتلال الصهيوني، وبصدد أن يعاقبوها ويلغوا عقدها مع أشهر دور الأزياء الباريسية حيث مصدر رزقها، بل وخرجت بمظاهرات بالكوفية العربية الفلسطينية؟!
يمكن لأي شخص أن يرى المفارقات هذه، وأمثالها الكثير، وربما المزعج، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي تحولت بهمة شباب الأمة العرب، وهمة شباب فلسطين الى جيش مناهض للاحتلال والعنصرية الصهيونية والقتل، وجيش مع فلسطين وقضيتها العادلة وجيش يدافع عن أطفال غزة والقدس وكل فلسطين.

حال شبوب الحريق في بيتك فإن الجارالملتزم بالطقس الديني ، الذي يدير ظهره أو يغض النظرعنك وعن الحريق تتناقص قيمته مقابل الراقصة التي قدمت لإطفاء الحريق لديك دلوًا من الماء!

المقياس هو العمل والمقياس هو التصرف والمقياس هو "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ-105 التوبة"، وكان الدعاء لفلسطين وضد الحريق عمل محمود على الأقل، فمابالك لو صدر من مشاهير الدعاة!؟

نتمنى من الله لكل الدعاة والمفكرين الملتزمين والسياسيين العقلاء والمبدئيين، والكُتاب المحترمين، والمدونين ونشطاء الشابكة والتواصل الاجتماعي... مزيدًا من المتابعين، فلعل وعسى يكون لهم من التأثير الأيجابي الكثير في قضايا الأمة كافة.

لا نريد لأي من مفكري ومثقفي ودعاة الأمة...الخ، إلا أن يكونوا صوت الحق والعدل ومع قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين العربية، مع احترامنا الشديد لكل من وقف مع فلسطين،أي كان،بالأمس واليوم وغدًا، والطريق مازال طويلا والتكفير عن الصمت أوالهروب أو الانكفاء مازال مفتوحا، فقضية فلسطين قضية تحرر ستأخذ زمنًا طويلا، وما النصر الا من عند الله.
#فلسطين_لنا

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط