مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

على مرمى حجر من الحمد الله

حاولت ان اقنع نفسي بعدم صدق الخبر الذي جاء فيه بأن فتدق الانتر ببيت لحم فصل الموظف حسن محمد حسن الرشايده من عمله لأنه تأخر خمسه دقائق بإحضار كأس ألعصير الفرش" لرئيس وزراء حكومه الحكم الذاتي الدكتور رامي الحمد ألله لكن كافه محاولاتي باءت بالفشل وخاصة بعد اطلاعي المناشده التي طيرها مجلس قروي الرشايده ووجهاء العشائر وأسره حسن الطالب في كليه الطب بإحدى جامعات ليبيا سنه خامسه.

هي قصه أو حدث يصلح لروايات الف ليله وليله، لكن الفرق ما بين هذه وتلك تتمثل في قطع الارزاق والإبقاء على الأعناق والفرق الاخر ان شهريار في حالتنا موجود بكثاقه ونفتقر لشهرزاد المتمكنه من رواية القصص لشهرزاد الفلسطيني عل وعسى ان يكفينا شره.

حكايتنا مع شهريار الفلسطيني لم تتوقف عند الشاطر حسن الذي وقع في فخ شهريار فبالأمس القريب تجمع الالاف من شعب اللاجئين الجوعى في كليه دار المعلمين في رام ألله وكانت التجمع يهدف رفع الصوت في وجه الشهريار الاجنبي فيليبو الذي يقف على رأس اداره وكاله الغوث لتشغيل اللاجئين كما يقول، والشهريار فليبو حذا حذو الشهريار الفلسطيني فقرر قطع الارزاق لأكثر من 5000 موظف فلسطيني يعملون تحت أمرته.

شهريار الاجنبي فيليبو اخذ على عاتقه تعليم شعب اللاجئين ألدرس ادار ظهره للكارثة التي تعيشها مخيمات اللاجئين وتعامل بعاديه مع غياب الخدمات الصحيه والبيئيه ولمكانيه ضياع العام الدراسي على حوالي 52000 طالب من شعب اللاجئين.

الكارثه على ابواب شهرها ألثالث وبالرغم من الوساطات والمبادرات التي تقدم بها اكثر من شهريار فلسطيني إلا ان الشهريار الاجنبي يتعامل معهم بأذن من طين حيناً وأذن من عجين احياناً واستأنس للشعار المرفوع دعونا ننزلهم عن ألشجره وكأنه يتعامل مع " قرده" متناسياً اسباب وجوده وضارباً بعرض الحائط القوانين والأخلاق معتمداً على عيونه وما اكثرها.

بالأمس احتضنت دار المعلمين في رام الله مهرجاناً احتجاجياً لمن يتعامل معهم الشهريار "كقرده" عليهم النزول عن ألشجره كان المهرجان على مرمى حجر من مكتب الشهريار الفلسطيني صاحي كأس العصير "الفرش" ، قيلت في المهرجان الكلمات التي تؤكد على حق شعب اللاجئين في ألخدمات وحذر بعض المتحدثين من الكارثه القادمه، والبعض الاخر فرغ ما في جعبته ومشى.

التجمع كان على مرمى حجر من مكتب الشهريار الفلسطيني الذي بالتأكيد سمع كل ما قيل لكنه قرر عدم النزول والتحدث الى " ألقرده وفي نهاية التجمع مشى الحضور باتجاه مكتب الشهريار، كان الحضور بالآلاف، وبالطبع كان من الصعب الدخول اليه والوضع الطبيعي ان يخرج هو، مرت الدقائق ولم يخرج، اعتقدت انه غير موجود في مكتبه، إلا انهم وبعد مرور عشرون دقيقه سمحوا لبعض الحاضرين بالدخول اليه وتسليمه كتاب باسم الحضور المحتجين.

تذكرت وأنا اقف امام بوابه الشهريار الفلسطيني ياسر عرفات وقلت في نفسي ماذا لو؟؟؟؟؟ ماذا لو كان هذا التجمع امام مكتب ياسر عرفات في المقاطعه؟؟؟؟؟ هل كان سيخرج جاء الجواب وبحكم التجربه نعم لكن الفلسطيني اليوم عاجز عن الوصول لرئيس الوزراء فكيف المقاطعه التي بات الوصول اليها درب من ألخيال فبين الفلسطيني والمقاطعة حيث مكتب الرئيس مئات العصي والتروس.

سألت نفسي ماذا لو خرج الشهريار الفلسطيني الى ابناء شعبه واستلم رسالتهم؟؟؟؟ ماذا لو تكرم وتحدث معهم؟؟؟ معلش بإمكانه التحدث معهم كوسيط، ما هذه الدونية التي يتعاملون مع شعبهم؟؟؟؟؟ ايعقل انهم ينظرون الينا " كقرده"، حتى شهريار العمل الفلسطيني قال عليهم ان ينزلوا عن الشجره!!!!!

قال قائل وهو طه البس المتحدث باسم اللجان الشعبيه في الضفة الغربية حتى الان لم يقم وزير العمل ولا وزير الصحه بزيارة أي مخيم مما يعطينا اشاره بأنهم غير مهتمين، ودعا البعض الاخر الشهريار الفلسطيني الكف عن لعب دور الوسيط والتعامل مع شعب اللاجئين بأنهم فلسطينيين، قيل الكثير لكن المكتوب يقرأ من عنوانه" انزلوا ايها القرده عن الشجره".

انتهى ألكلام نحن على ابواب الشهر الثاني من الكارثه، فشعب اللاجئين يتلقى الضربات من كافه ألاتجاهات فهناك في مخيم اليرموك ابناء جلدتنا يموتون من الجوع ونحن هنا نعيش المؤامره، نعم....... هل يحق لنا التعامل مع المشهد بأنه مؤامره ؟؟؟؟؟ وهل يحق لنا النظر لما يجري بأنه المرحله الاولى من الهجره الثانية وإذا كان المطلوب منا الكف عن هذا التفكير فلماذا هذا الصمت الذي يصل لدرجه التحالف من اداره وكاله الغوث في جريمتها بحق أللاجئين

 من يسكن المخيم يعد الأيام والأكيد ان ايامنا تمشي ببطيء شديد نتشارك نحن وأكوام الزباله الهواء الذي منحتنا اياه الطبيعة، ننام ليلنا متوجسين من انتشار الامراض حيث ليل المخيم للجرذان ننتظر ان يعود شهريار الى رشده وعدم النظر الينا من خلف الزجاج المعتم ويحاول اقناعنا بالديماغوجيا الحديثه.

قد تمتد الحاله لشهر آخر وقد يصل الوضع الصحي في المخيمات للقاع، وقد يسود الوباء شوارعنا، وقد تبقى النظره الدونيه سيده حال شهريارنا، ومن الممكن ان لا ينزل" القرده" عن الشجره ويستمروا في نضالهم من اجل حقوقهم المدعومة من الكل الفلسطيني نظرياً دون المبادرة لخطوه عمليه.

نعم هم ينظرون الينا "كقرده" فلم ارى ونحن على ابواب الشهر الثالث من الكارثه لا مؤسسه ولا شخصيه وحتى بعض التنظيمات التي يفترض ان تمثل الشعب قد زارت خيمة الاعتصام في مخيم الدهيشه، وقد يكون ذلك مسحوب على مناطق أخرى وهذا يعزز قناعتنا بطبيعة تفكيرهم، ويؤكد انهم استخدموا شعب اللاجئين كحطب لطموحاتهم.

ما العمل ؟؟؟؟ هتف الواقفون على باب الحمد الله بشعار يا حمد الله مشان ألله حاله من الغليان والغضب تسود ألمخيمات اتفهم ان البعض لا يراها، وأتفهم ان المرحله وضعت للواحد منا" شوافات البغل" حتى لا يرى ما يحيط به، لكنني لا ارى إلا حقيقة واحده إلا وهي انهم ينظرون لشعب اللاجئين بدونيه وباستهانة وإهمال غير مسبوق ولا اعتقد ان الكره في ملعبهم وإنما هي في ملعب كل لا جيء لا زال يمتشق حريته وكرامته معتقداً ان الصمود لم يعد يكفي وإنما العمل من اجل تغيير هذا الواقع ولو بالكي.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط