مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"عقد هموم" فلسطيني آخر قبل السلام

"عقد هموم" فلسطيني آخر قبل السلام

تاريخ النشر: 2018-04-06 | 14:40

لعل الغرابة في الحديث الآن عن المستقبل في ظل تصاعد الروح الوطنية نحو حدث كبير علي طول خطوط التماس مع قوات الإحتلال علي حدود قطاع غزة ضمن فعاليات العودة الكبري.

أيا كانت الدوافع للإنفجار علي الحدود الفلسطينية وبالأحري خطوط الهدنة مادام الصراع متواصل دون إحلال السلام فهي في سياق الحركة التي تجتاح المنطقة التي نتجت عن "الصدمة" التي بدأت مع الإعلان عن القدس عاصمة لدولة إسرائيل من قبل رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب لفرض صفقة العصر أو القرن علي الفلسطينيين والاسرائيليين بالتعاون مع البعض العربي.

سأقفز هنا عن تفاصيل وحيثيات وأدوات التنفيذ لفرض الصفقة وسأتجاوز التكتيكات ومن تورط أو سيتورط أو قبل أو سيقبل لاحقا من الفلسطينيين أو العرب لخطوات التغيير نحو فرض السلام أو الحل المفروض في المنطقة من الولايات المتحدة فهذه خطوات قد يشوبها ردود أفعال في حيز السيطرة في النهاية ولذلك أردت القفز عنها لما بعدها فهي ستصبح تحصيل حاصل ولكن ماذا تريد القول ؟

ما أردت القول هنا أن عقدا إنتهي ومضي بانتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية تلاها إشتباك وإنقسام وصراع بين الفلسطينيين في العقد المنتهي علي " السلطة والبرنامج السياسي" إستولت بنتيجته حركة حماس علي قطاع غزة وحدثت القطيعة بين شمال الوطن وجنوبه واستخدمنا كل أدوات الصراع علي السلطة كحزبين كبيرين في فلسطين والآن إنتهت هذه الحقبة علي السلم العشري للفلسطينيين والمقصود بالسلم العشري هو أن الفلسطينيين يتغيرون وتتغير أحوالهم كل عشر سنوات سواء بالسلب أو الإيجاب ولكن العشريات في غالبيتها كانت تحول للأسوأ.. والعشرية هنا لا تحسب باليوم والدقيقة بل هي في مضمون عقد من الزمن أي عشر سنوات يقع فيها التغيير للوضع الفلسطيني.

وعلي قاعدة العشريات الفلسطينية نقول 1967 كان الاحتلال للضفة وقطاع غزة، 1977كانت كامب ديفيد 1987 كانت الانتفاضة الكبري 1997 كانت أوسلو ونشوء السلطة وأول انتخابات تشريعية ورئاسية وفي 2007 كان الاشتباك والانقلاب والانقسام الفلسطيني والصراع علي السلطة بين حماس وفتح وفي 2017 كانت القدس عاصمة اسرائيل وصفقة ترامب وفرض الحل الخارجي بالاتفاق العربي ونحن بها الآن في مرحلة تفاعلات المرحلة الاولي وهي "الصدمة" ستليها مرحلة التفاعلات الحادثة من مواقف ومظاهرات ومسيرات العودة ونقل السفارة والشتائم للمتآمرين وانقلاب في المواقف وتبدل التحالفات وتأزم في العلاقات يشوبها أحيانا غضب شعبي وجماهيري وعمليات عسكرية قد تصل لحرب أو إجتياحات ومعاناة وفقر وهدم ومساعدات وشهداء وجرحي وإنتهاز فرص وتجار سلام وتجار حرب واغلاقات ومنع سفر وتراكم مشاكل تتلوها حالة إسترخاءات بينية وهدوء ثم تشتعل الخلاقات في أماكن مرشحة للأزمات في الوطن وتصغر حتي تتلاشي حالة ما بعد الصدمة والتناقضات لتصل لحالة "الاسترخاءالعام" وهي المرحلة الثانية بعد المرحلة الأولي التي قلنا عنها "الصدمة". وفي مرحلة الاسترخاء العام يتم تجميع ما تبقي ليشكل المرحلة الثالثة وهي " الإستحسان" لندخل في مرحلة ما تبقي من العشر سنوات التي بدأنا نعيشها الآن والتي لن تكون مرحلة هدوء واستقرار بل سيشوبها حالة جديدة من الصراع علي السلطة وبعيدا عن إسرائيل سواء تم فرض هيئات حاكمة أم تم انتخابها وسيتصاعد الخلاف بين الفلسطينيين من كل التوجهات وستطغي علي الحالة المناطقية والعشائرية والأموال وتكثر الجماعات المتبادلة للقتل والعنف للظفر بالسلطة وستغيب قيادات وتستحدث قيادات ونبقي في هرج ومرج حتي العام 2027 لإستقرار الحالة الفلسطينية في دولتهم الصغيرة الضعيفة الفقيرة منزوعة السلاح التي سوف تسعي لود إسرائيل لمساعدتها علي الحياة وتتغير الأحوال ليعيش الفلسطينيين والإسرائيليين في حالة سلام حقيقي مثلما تعيش فرنسا مع الجزائر الآن ويصبح الاسرائيليون الأقرب للفلسطينيين بحكم الاحتلال السابق كما كل الدول في علاقاتها مع محتليها السابقين في علاقة خاصة والتزامات معنوية ومادية وحماية من الخطر وينتهي الصراع ويبدأ الفلسطينيون مرحلة الحياة كباقي البشر.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط