مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عقد المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين في الرياض

عقد المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين في الرياض

تاريخ النشر: 2024-10-30 | 13:15

تستضيف الرياض يومي الاربعاء والخميس القادمين /31/30/_10/2024 مؤتمرا دوليا برئاسة سمو وزير الخارجية السعودي فيصل الفرحان تنفيذا وترجمة للمبادرة السعودية التي اعلن عنها الفرحان في كلمة المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحالية الشهر الماضي، والمتضمنة الإعلان عن إقامة تحالف دولي مع شركاء دوليين آخرين لتنفيذ حل الدولتين أي بالشراكة مع عدد من الدول الوازنة والمؤازرة (لحل الدولتين ..).
إن استضافة المملكة العربية السعودية لهذا المؤتمر في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما يتعرض إليه سكانه من ابادة وقتل ودمار وتهجير لسكانه وحصار وتجويع وعنف لم يسبق له مثيل، يمثل خطوة ديبلوماسية هامة في اطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها في الدعوة لوقف إطلاق النار ووقف العدوان على قطاع غزة و لتفعيل حل الدولتين، وهو الحل الذي يحظى بتأييد دولي واسع كحل قد يحقق سلاماً شاملاً وعادلاً للطرفين.
يأتي هذا المؤتمر وسط جملة تغييرات ذاتية واقليمية ودولية متسارعة في المنطقة، ووسط توترات وازمات شديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتصاعد الأزمات الإنسانية فيها بشكل لم يسبقها مثيل.
لذا فإن الأمل الرئيسي المعقود على مثل هذا المؤتمر هو أن يسهم في وقف العدوان وفي كسر الجمود الحالي وتحريك عملية السلام بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس وفق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وهذا ما يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
الآمال المعلقة على هذا المؤتمر تتمثل مبدئيا في إعادة مشروع (إحياء حل الدولتين) إذ يسعى المؤتمر إلى جمع الأطراف المعنية والداعمين الدوليين حول رؤية مشتركة لحل الدولتين، باعتباره الحل الأمثل الذي يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن والسلام والإستقرار في المنطقة.
يهدف المؤتمر أيضا إلى بناء الثقة بين الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية وبين المجتمع الدولي من خلال دعم مسار سياسي عادل ومستدام بعيداً عن العنف والتوترات يفضي إلى تنفيذ حل الدولتين.
كما يهدف إلى التأثير على الرأي العام الدولي من خلال هذا اللقاء، حيث سيوجه رسائل قوية إلى المجتمع الدولي بأهمية ايجاد حل عادل وشامل يضمن الامن والسلام والأستقرار والإزدها في المنطقة ويجنبها ويلات العنف والحروب المستمرة.
كما سيسعى المؤتمر أيضا إلى مناقشة حلول الأزمات الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون اليوم خاصة في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس عامة، جراء استمرار العدوان والعمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل أيضا العمل على توفير الإمدادات الطبية والغذائية وتعزيز البنية التحتية لقطاع غزة، ومن المتوقع أيضا أن يصدر عن المؤتمر بيان يدعم حل الدولتين ويدعو إلى استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويمكن أن يتم الإعلان عن تشكيل لجان مختصة لمتابعة الإجراءات الميدانية والتفاوضية بشأن ذلك، من المحتمل أن يُعلن المؤتمر عن مشاريع اقتصادية تستهدف دعم التنمية في الأراضي الفلسطينية واعادة اعمار وتأهيل البنى التحتية التي دمرها العدوان في قطاع غزة، قد يصدر أيضا عن هذا المؤتمر دعوات لمجلس الأمن والمنظمات الدولية للالتزام بدورهم في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تفضي إلى تنفيذ حل الدولتين.
هذا المؤتمر يعد خطوة إيجابية، تخطوها الديبلوماسية السعودية والعربية من أجل تنفيذ حل الدولتين.
لكن تحقيق السلام الشامل والعادل يتطلب استمرارية الجهود الدولية والتزام جميع الأطراف بقواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي لازالت إسرائيل تعارضها بشدة وتعمل على تجاوزها وتعطيها، وتوفر لها الولايات المتحدة الدعم والغطاء السياسي والمادي دون انقطاع والذي يمثل انحيازا سافرا للكيان الصهيوني ويحول دون تنفيذ حل الدولتين.

المملكة العربية السعودية وجهت دعوات إلى عدة دول للمشاركة في هذا المؤتمر، منها دول عربية وأوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة والصين وروسيا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
تهدف السعودية من خلال توجيه الدعوات إلى جمع الأطراف المؤثرة والمعنية بعملية السلام، بهدف بناء توافق دولي لدعم حل الدولتين وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
قائمة الدول المدعوة قد تشمل:
1. دول عربية: مصر، الأردن، الإمارات، المغرب، وقطر، إلى جانب الجامعة العربية. 2. دول غربية: الولايات المتحدة، فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، إسبانيا، وإيطاليا.
3. دول أخرى مؤثرة: روسيا والصين، اللتان تلعبان دورًا مهمًا في الساحة الدولية وتدعمان مبادرات حل النزاعات.
4. مؤسسات دولية: الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كمراقبين وشركاء في الجهود لتحقيق السلام.
وجود هذه الدول يعكس أهمية المؤتمر باعتباره منصة لتنسيق الجهود الدولية، ويعزز الآمال بأن يكون هناك توافق دولي حقيقي يدفع نحو إعادة إحياء عملية السلام.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط