مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عقب القمة الثلاثية الأخيرة بالقاهرة ....جهود لا تتوقف لإنقاذ القضية الفلسطينية

عقب القمة الثلاثية الأخيرة بالقاهرة ....جهود لا تتوقف لإنقاذ القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-04-25 | 11:48

قمة إماراتية مصرية أردنية بالقاهرة، يتصدر أجندتها تعزيز العلاقات ومواجهة التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى واستعادة التهدئة الشاملة، هذا هو التحليل الذي بات واضحا من خلال تناول وسائل الإعلام المصرية الصادرة صباح اليوم لهذه القمة التي جمعت العاهل الأردني والرئيس المصري وولي عهد أبو ظبي .

هذه القمة تأتي في ظل ذروة أحداث مهمة تعيشها المنطقة العربية ، بداية من التصعيد الحاصل في القدس وقرار إسرائيل وعقب إطلاق عدد من الصواريخ الأسبوع الماضي من قطاع غزة إغلاق معبر إيريز هذا الأسبوع .

وأسفر هذا بالطبع عن منع دخول 12 ألف عامل من غزة إلى إسرائيل من أجل العمل ، وقالت بعض من المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية أن الكثير من العائلات الفلسطينية غاضبة من حركة حماس التي تقوم بتصعيد الوضع الأمني لمصالحها الخاصة وشعبيتها على امتداد الجمهور الفلسطيني.

المعروف إنه عادة يدخل الآلاف من سكان غزة ويعملون في إسرائيل يوميًا ويكسبون في المتوسط ما يقترب من 100 وحتى 200 دولار يوميا ، بدلاً من 60 شيكلًا في اليوم في قطاع غزة ، هذا الإجراء العقابي ، الذي تم اتخاذه في أعقاب إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة موجه ضد قيادة حماس.

وقد أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي قبل رمضان أنه سيضاعف تصاريح العمل لسكان غزة إلى عشرين ألف إذا كان الشهر سيكون سلميا. لكن بسبب حماس ربما لن يحدث ذلك.

وقد أعلن خبراء فلسطينيون أنه في حالة استمرار التصعيد ، ستستمر إسرائيل في فرض عقوباتها الاقتصادية على  غزة ، وهو ما سيزيد من نسب الفقر بالقطاع .

عموما لا أريد كثيرا أن استغرق في المشاكل الفلسطينية التي سعت القمة إلى مناقشتها ، غير إنني أقول وبصدق أن الدول الثلاث سواء المملكة الأردنية أو مصر أو دولة الإمارات جميعها تولي أهمية كبيرة بالقضية الفلسطينية التي تستحوذ على أهمية كبيرة من أجندتهم الخارجية، وهو ما يأتي وسط توافق في وجهات النظر بينهم بأن السلام الشامل والدائم والعادل هو السبيل الوحيد لحل تلك الأزمة.

وتكتسب تلك القمة أهميتها ليس فقط من حجم وثقل وأهمية الدول الثلاث فقط، بل أيضا لكونها تعد أول قمة من نوعها تعقد على هذا المستوى بعد التوترات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية.

أيضا تأتي تلك القمة بعد أسبوع من مباحثات هاتفية جمعت بين العاهل الأردني وكلا من الرئيس المصري وولي عهد أبوظبي كلا على حدة ، وفي 18 أبريل/ نيسان الجاري، تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً من الملك عبدالله الثاني تناول العلاقات الأخوية وسبل دعمها وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات بما يعود بالخير والنماء على البلدين وشعبيهما الشقيقين، إضافة إلى المستجدات في المنطقة وعددٍ من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وفي اليوم نفسه، تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الملك الأردني تناول عددا من موضوعات التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.

أيضا تعقد القمة بعد 3 أيام من الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية لمواجهة السياسات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والذي استضافه الأردن وشاركت فيه الدول الثلاث.

كذلك تعد تلك القمة هي الثانية من نوعها التي تجمع قادة الدول الثلاث خلال شهر، بعد القمة التي جمعتهم في مدينة العقبة الأردنية  25  مارس/ آذار الماضي، وحضرها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني والرئيس السيسي والدكتور مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق.

 

كما تعد قمة اليوم الأحد  هي الثالثة التي تجمع ولي عهد أبو ظبي وعاهل الأردن خلال شهرين، بعد القمة التي جمعتهم خلال زيارة العاهل الأردني لأبو ظبي في 25 فبراير/ شباط الماضي، وتم خلالها بحث العلاقات الأخوية بين البلدين ومسارات التعاون والعمل المشترك في مختلف الجوانب التي تخدم مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل التطورات والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

عموما فإن عقد تلك القمم المتتالية بين قادة الدول الثلاث خلال تلك الفترات القصيرة يكشف الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية ودعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القمة ، والأهم من هذا أن مواقف الدول الثلاث تشير إلى ضرورة اتاحة الفرصة لتحقيق سلام عادل وشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.

على أي حال جاءت هذه القمة لتزيد من أهمية القضية الفلسطينية وأهمية الدور اللافت الذي تلعبه الأردن ومصر والامارات ، الأمر الذي يزيد من دقة المشهد السياسي الآن بالمنطقة في ظل كل هذه التطورات السياسية. 

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط