مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عدوان احتلالي متواصل

في أعقاب اختطاف أو فقدان ثلاثة من المستوطنين أعلنت حكومة إسرائيل وقوات احتلالها عدواناُ جديداً ، بل حرباً شرسة شاملة على الشعب الفلسطيني ، حيث أرسلت آلاف جنود الاحتياط إلى مدينة الخليل للبحث عن هؤلاء المستوطنين المفقودين ، وداهمت البيوت وعاثت فيها خراباً ودماراً ، وقامت بأعمال عربدة وتنكيل وإذلال وبلطجية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ، فضلاً عن عمليات اعتقال غير مسبوقة طالت العشرات بل المئات من أعضاء ومؤيدي حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وعدد من الأسرى المحررين . ناهيك عن عمليات القصف الصاروخي المتواصلة ضد قطاع غزة ومخيماته ومدنه وقراه ومحافظاته .

ما يجري ويحدث في الأراضي الفلسطينية هو انفلات دموي خطير وبمثابة عقاب جماعي لشعبنا الفلسطيني وإعادة احتلال لمناطق تحت السيطرة الفلسطينية . وهو عدوان ليس وليد اللحظة أو ردة فعل على قضية المستوطنين الثلاثة المفقودين . وبالرغم من أنه حتى هذه اللحظة لم يعلن أي فصيل فلسطيني عن مسؤوليته تجاه عملية الاختطاف إلا أن الأوساط السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير بأصابع الاتهام إلى حركة "حماس" .

لا نستغرب أبداً ، وكما قال وذكر الصحفي التقدمي الإسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة "هآرتس" أن تكون العملية مدبرة من قبل سلطات الاحتلال ، وذلك بهدف ضرب اتفاق المصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس" ، وتوجيه ضربة وطعنة قوية في جسد الوحدة الوطنية الفلسطينية بإبقاء الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية ، زد على ذلك محاصرة وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وإرغامها على مواصلة المفاوضات ، التي تعثرت ووصلت إلى طريق مسدود بفعل التعنت والرفض الإسرائيلي ومواصلة التنكر للحق الفلسطيني المشروع والثابت .

إن حكومة الاحتلال هي وحدها التي تتحمل المسؤولية عن هذه العملية وعما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة من توتير للأجواء وممارسات تنكيلية تقابل بمقاومة شعبية ربما تقود لانتفاضة ثالثة ، وكل ذلك نتيجة نهجها العدواني وسياستها العنصرية الإضطهادية والقهرية بحق شعبنا الفلسطيني ، وسلوكها مع المفاوض الفلسطيني ، وتعاملها الفظ مع قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ، علاوة على عربدة المستوطنين وتوسيع رقعة الاستيطان والممارسات اليومية التي تطال الشجر والبشر والحجر .

لا ريب أن غصن الزيتون الذي رفعه الرئيس الفلسطيني وقائد الثورة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات هو السبيل الوحيد أمام حكومة إسرائيل اللجوء إليه من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي . ولذلك فعلى نتنياهو والأوساط الإسرائيلية الجنوح وتبني خيار السلام الذي يضمن الهدوء والرخاء والاستقرار ويحقق العدل والحق للشعب الفلسطيني ، وبدون زوال الاحتلال والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ، بما فيها حقه بتقرير المصير والعودة وإقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، سيتواصل العنف وحمامات الدم ، واليوم أفضل من الغد .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط