مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عدنان مجلي سقوط ورقة الخريف

عدنان مجلي سقوط ورقة الخريف

تاريخ النشر: 2019-03-04 | 16:56

المخلاة اصبحت هي بيت القصيد واداة التأثيروايهما اكبر حجما وهذا ما يتناغم مع اطروحات قديمة جديدة حول حل اقتصادي امني لانهاء اساسيات الصراع وما ينشر الان عن صفقة القرن بوجه من هذه الوجوه وسبق ان طرح هذا المفهوم للحل والمرافق لاوسلو رئيس الوزراء البريطاني السابق بلير والضابط دايتون وتبعه قيادات اسرائيلية مثل ليبرمان ومردخاي وبنت اما الوجه السياسي للحل الاقتصادي الامني فقد طرحه ايضا مبكرا ايجال اللون رئيس الوزراء السابق وحكم ذاتي بكنتونات فلسطينية وضم ما يمكن ضمه .
ولكن من المهم ان نذكر هنا ونذكر ان كل تلك الاطروحات اتت بفرضية انهاء منظمة التحرير وخلق بدائل سياسية لها والاهم من ذلك ان نذكر ببعض ما جاء في تقرير ديمس روسس المبعوث السابق للسلام لخلق بدائل لمنظمة التحرير تحت عنوان (البناء من اجل السلام كرؤية استراتيجية للشرق الاوسط) كان هذا التقرير هو النهج الذي تم التعامل به مع مؤتمر مدريد للسلام عام 1991م والذي كان من احد شروطه التمثيل الفلسطيني بوفد ليس من منظمة التحرير بل من مستقلين توافق عليه منظمة لتحرير وبوفد مشترك اردني فلسطيني ، التقرير اياه نص على ايجاد قيادة بديلة في الضفة وغزة وحكم ذاتي كامل مرتبط بالاردن ، هذا الطرح الذي تبناه الرئيس ريجان بمبادرته ( الارض مقابل السلام ) بعد محاولة شطب منظمة التحرير بعد الخروج من بيروت عام 1982م .
اذا يكثر الحديث هذه الايام عن انهاء دور منظمة التحرير كممثل شرعي للشعب الفلسطيني في ظل ازمات كبيرة تعاني منها وفي ظل فشل اطروحات الارض مقابل السلام الذي تبنته الجامعة العربية وتبناه الرئيس عباس وفي ظل العجز الكامل عن تنفيذ قرارات المركزي او اجتماع بيروت للفصائل الوطنية والاسلامية والغياب لاي افق لاتمام المصالحة او انهاء الانقسام بين نهج عباس ونهج حماس في غزة ، واصوات شعبية ووطنية تطالب بانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني كأسس واجبة وملحة لمواجهة ما يسمى صفقة القرن وتحديث مؤسسات وبرنامج منظمة التحرير ليتناسب مع المرحلة ومعطياتها ، ولكن لي ان اتسأل وكاي برلمان لاي دولة أين اللجان في المجلس الوطني مثلا كلجنة السياسات او لجنة الاقتصاد او لجنة الامن القومي او لجنة التعليم وباقي ما يخص الشعب الفلسطيني وهل اللجنة التنفيذية باختصاصاتها كانت وما زالت يمكن ان تنوب او تمثل تلك اللجان ..؟؟؟ لم اسمع ذلك من قبل ..!!
لن اتحدث هنا عن التاريخ النضالي لمنظمة التحرير وما اصابها برنامجا وسلوكا وتمثيلا ولكنني ارى ان المستهدف الان منظمة التحرير كجسد معنوي له تراث وطني وسياسي وهذا الاستهداف هو من ضمن المحاولات المتكررة كما ذكرت لتنفيذ بعض المشاريع الاقتصادية الامنية كنموذج لحل القضية الفلسطينية والحاقها بقوى اقليمية وتغييب الحق التاريخي في فلسطين بويبا لتطبيع شامل مع اسرائيل اي ان الحل الاقليمي على حساب القضية ومقوماتها التاريخية .
لسنا هنا ضد اي مبادرة تعزز وجود منظمة التحرير على قاعدة الاصلاح وفكفكة الازمات التي يعاني منها الفلسطينيين من قصة التمويل المشروط سياسيا وامنيا ولكن ارى بان اي عمل يجب ان لا يخرج عن سياق الايقونة لمنمة التحرير واحد مؤسساتها وليس منفصلا او موازيا ليفتح بابا لمفهوم البديل عن تمثيلها ودورها ، ومن هنا :
مبادرة الدكتور عدنان المجلي بتكوين واستحداث الكونجرس الفلسطيني فبمجرد الاسم ومعناه المباشر انه يمثل كبرلمان كل الفلسطينيين وهذا يهدد وجود منظمة التحرير زمنيا كبديل مع اي متغير قادم اذا حصد تمثيل لكل الفلسطينيين وفئاتهم داخل الوطن وخارجه .؟.
نضع السؤال الاتي هل الكونجرس هو منظمة دولية ام منظمة فلسطينية اقليمية ..؟؟ يجيب الدكتور عدنان بالاتي : قلت واقول انه ليس لدي طموح سياسي، وان الكونغرس الاقتصادي هو جماعة ضغط فلسطينية دولية تهدف الى تحسين اوضاع الجاليات الفلسطينية في الدول التي تقيم فيها، وتعزيز علاقتها مع الوطن وتوجيه دعمها للوطن، والمساهمة مع شعبها في مواجهة الضغوط المالية الدولية، واسقاط "صفقة القرن" ولكن في مقابلته مع موقع ايلاف في 16 مايو2018 يقول وبطرح سياسي وببرنامج قد يتوافق مع رؤية الرئيس محمود عباس السياسية : إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية ((وسيلة وحيدة))) للعمل الوطني في هذه المرحلة. وفي نفس اللقاء مع الصحيفة يقول : المطلوب من حماس المبادرة إلى تجميد العمل في تطوير السلاح ووقف حفر الأنفاق، والموافقة على تحويل القوى والتشكيلات العسكرية إلى قوات الأمن الوطني أو الجيش الوطني الذي ستكون مهمته حماية قطاع غزة من أي عدوان خارجي".!!
الدكتور عدنان المجلي يقول في موقع اخر : انا عدت لفتح بعض المشاريع في طوباس في المياه والري والادوية في جامعة القدس والاغوار ، ويقول معتمد على نفسي وليس على احد.. توجه جيد ولكن كان بامكان الدكتور عدنان لكي لا يفهم مقصده بشكل اخر ان يعلن عن تأسيس رابطة الاكاديميين الفلسطينيين او رابطة الاقتصاديين ورجال الاعمال الفلسطينيين في العالم لتقوم بمهامها الوطنية والاسنادية للشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير ، اما حما اسم كونجرس فلسطيني هذا اسم كبير له مدلول سياسي هذا اذا ما قلنا ان السياسة بلا اقتصاد لاجدوى فيها والاقتصاد بلا سياسة ايضا لا جدوى منه ، اذا كل ما يضعه الدكتور عدنان من مبررات ان عمله ليس سياسيا بعيد عن المنطق وخاصه انه طرح مبادرة سياسية ، ووضع نموذجا عاما يخاطب فيه كل الشعب الفلسطيني لتعبئة استمارات للانضمام الى الكونجرس اي انه عمل سياسي بامتياز ، ولكن اريد ان اتسأل ايضا ، لماذا الدكتور عدنان وكما يقول انه فلسطيني ويحمل جواز فلسطيني وانا لا اشك في ذلك فهناك مادة في الميثاق الوطني تقول ان كل فلسطيني هو عضو في منظمة التحرير ، اذا لماذا نشاطاته لا تكون من ضمن مؤسسات منظمة التحرير وهو يمتلك المال وهنا بغض النظر عن مصادر التمويل او المال الخاص ..؟؟ فيمكن ان يطالب بتشكيل رابطة تعتبر من مؤسسات منظمة التحرير تعتني بالحالة الانسانية والاقتصادية وفكفكة الازمات للجاليات وغزة والضفة وهي من مسؤليات منظمة التحرير ..؟!
الدكتور عدنان يضع لصفحته اعلان ممول على مدار العام واسف ان ذكرت ان هذا الاعلاانات تضعها الشركات للتسويق زيادة المتابعة لها ، وكم الالاف الدولارات لو حسبنا على مدار العام تصرف ، فل نذهب لمفهوم اخر لماذا لا يقوم الدكتور عدنان بدعم غزة والبطالة وفتح مشاريع صغيرة ومتوسطة ما هو المانع ..؟! لماذا لا يتبرع او يساهم وطنيا في دعم موازنة السلطة التي حذرت عليها امريكا الاموال وتقع تحت ابتزاز هذا وذاك ..؟! اسئلة من المفيد الاجابة عليها ، ام ان اي مشاركة في اي عمل لابد ان يتم بعد ان يكون الكونجرس قوة موازية للتمثيل الفلسطيني ليفرض نفسه على الساحة الفلسطينية والاقليمية والدولية ..؟!
واضافة لما طرحه الاخوة
ممكن حضرة الدكتور يفهمنا شو الخطط والاستراتيجيات والاليات التي سيعمل بها حضرة جناب الكونجرس وما هي الاليات التي سيعمل عليها هذا الكونجرس الاقتصادي في ظل هيمنة البنك الدولي والرأسمال العفن على الاقصنثاد العالمي وسيطرة الصهيونيه العالميه على كافة اشكال الاقتصاد والمال هل سيكون ضمن سياسات البنك الدولي في تقديم العون للاقتصاد الفلسطين وسياساته التي لا تقل خطوره عن الاحتلال في توريط الدول في القروض العامه وزيادة الدين العام على الدول العظمي وليس الفقيره فقط فما بالك بفلسطين التي ليس دوله وانما كنتونات وبحكم انفصال غزه عنها وحكم سياسات امريكات ودعواها لمحاربة الارهاب عن اي تمويل غير مسيس ومشروط تتحدث وانت في عقر اكبر دوله داعمه للدول بالمال السياسي هل سستسمح لك امريكا بتنفيذ مشاريع افتصاديه كبيره في فلسطين لتعزيز صمود الفلسطيينيين ضد الاحتلال التي يعمل القريب قبل الغريب على تقويض صموده والاحتيال عليه وبيعه الاوهام في بناء دويله بل الحقيقه مجرد اقل من حكم ذاتي التي وقره السادات اذا كان مشروع زراعي ثلاثي مشترك بين مصر وليبيا والسودان لزراعة الذره افهم مشروع زراعي لزراعة الذره على اراضي 3 دول عربيه تم الغائه لجرة قلم من قبل امريكا وعدم موافتها على هكذا مشروع ايام مبارك اذا مشروع زراعي لم ينفذ بسبب الهيمنه الامريكيه فعن اية مشاريع تنمويه مستدامه تتحدث وانت في عقربيتهم
واخيرا التقى الدكتور عدنان مع شقي الانقسام مع محمود عباس وهنية ونظم بعض الملتقيات ولكن من الغريب ان كلاهما يلتزم الصمت امام نشاطات الدكتور عدنان والكونجرس ... وهذا يضع علامات استفهام كبرى

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط