مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عتبات النضال الجديدة و صراع الأرض

مرت السنوات وخاض الفلسطينيون صراعاتهم يمينا ويسارا، فمن صراع عقب النكبة عام 1948 تجلى في السعي الحثيث لإثبات الوجود والكيان والشخصية والهوية الى صراع الحق وإقراره عبر ممارسته بالقوة على الأرض، وطرق كل أبواب العالم.

اتخذ الصراع العربي – الاسرائيلي، وفي مقدمته أو طليعته الفلسطيني أبعادا سياسية وأخرى عسكرية وثالثة اعلامية وجماهيرية كلها سارات لغرض تحقيق الشخصية والهوية والكيانية ولتثبيت الحق الفلسطيني، ولربما يجوز لنا القول أن هذين الصراعين قد أثمرا ، فأسقطا مجموعة من الأساطير الاسرائيلية والمتحالفة معها.

لقد استطاعت الثورة الفلسطينية وحركة فتح بعد 50 عاما من النضال والصراع المرير الذي دفعنا فيه آلاف الشهداء والأسرى والجرحى أن تسقط عددا من أكاذيب الصهيونية، فأسقطت مقولة (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) التي أطلقها المخرّف الصهيوني (اسرائيل زانغويل) في بداية القرن العشرين ليشرعن اغتصاب بلادنا يعد لأن يغتصب عقول الناس، كما أسقطت مقولة المتصهين وزير الخارجية الامريكي في الخمسينات جون فوستر دالاس أن (الكبار يموتون والصغار ينسون) فما نسينا ولن ننسى، كما أسقطت استهتار وتهكم غولدا مائير رئيسة وزراء (اسرائيل) في الستينات من القرن العشرين المولودة في أكرانيا عندما قالت: من هم الفلسطينيون ؟ لا يوجد ، فنحن الفلسطينيون، كما أسقطت مقولة وزير الحرب الاسرائيلي الاسبق موشي ديان أن الثورة الفلسطينية أو حركة فتح (في يدي كالبيضة أكسرها متى أشاء)، واليوم تسقط أساطير الاسرائيليين التي يحاول (نتنياهو) واليمين الفاشي بعثها من غبار التاريخ المكذوب بأنهم (شعب) قديم وأن لهم (أرض) هي فلسطين، ما كذبه بالمطلق علماء الآثار كما كذبه شلومو زاند المفكر الاسرائيلي المتحرر.

اننا اليوم وأمام حلم العودة لمن هُجّروا في العام 1948 نقف متفكرين في ظل اتساع نطاق النضال وانفتاحه على عتبات كثيرة ، فلم تعد الأهداف والغايات مرتسمة من فوهة البندقية فقط، أو من التحشيد السياسي لوحده، أو بالحراكات والانتفاضات الميدانية فقط، وإنما أطلت علينا مجموعة من الصراعات التي يجب أن نقف لنحدد آليات التعامل معها بفكر ناشط ومتجدد.

إننا أمام : صراع البقاء والثبات والمقاومة والمقاطعة والصمود والاستمرار وما يستتبعه هذا من شرائط كثيرة أولا ، وصراعنا العلمي/الزراعي التقاني (التكنولوجي) مقابل تفوق "الدولة" الاسرائيلية التي تتحدى بفكرها وعقولها وصناعاتها وزراعاتها العالم ثالثا، ونحن أيضا أمام صراع الرواية التاريخية وهي صراع الأرض أيضا التي يتبجح بها (نتنياهو) وإضرابه عندما يقول بوقاحة عن الفلسطينيين (كيف يجرؤون ألا يعترفوا بالدولة اليهودية ؟ إن هذه الأرض لا تعرف غيرنا) وما صدق بالمطلق وهذا ثالثا ، أما رابعا فإن أمامنا أن نشمر عن السواعد لنجر القطار العربي الذي توقف بفعل "الربيع" العربي، والذي نحن في القاطرة الأولى منه.

أما أخيرا فإن علينا التفكير والتأمل وإعادة النظر مليا في حقيقة انطباق المشاريع السياسية القائمة مع الواقع المتغير في غير صالحنا ما يستوجب النقد والدرس والعبرة، فلعلنا نسير في الاتجاه المعاكس لحركة التاريخ دون أن ندري.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط