مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عبدالله عبدالله : المفاوضات "ليست بديلا عن النضال بل هي وسيلة لإنهاء الصراع أو وضع هدنة له

مفاوضات

أمد/ رام الله : قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح عبدالله عبدالله، إن "الثورة الوطنية الفلسطينية هي الثورة الشعبية الوحيدة التي استخدمت الأسلوب الديمقراطي، إن كان بتمثيل برلماني من خلال المجلس الوطني الفلسطيني أو قيادة سياسية ينتخبها البرلمان وفي اللجنة التنفيذية".

وقال إن المفاوضات "ليست بديلا عن النضال بل هي وسيلة لإنهاء الصراع أو وضع هدنة له.. نحن نسعى الآن إلى مفاوضات لإنهاء الصراع، وتحديدًا التي بدأت في 30 تموز 2013 وكان لها هدفان: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة االفلسطينية على أراضي 67 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين".

من جانبه، رأى أمين عام جبهة تحرير فلسطين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن الذهاب إلى المفاوضات نهاية تموز/ حزيران الماضي "كان خطأ؛ لعدم وجود موازين قوى متكافئة في ظل الوضع الراهن، عوضًا عن أن كل الظروف تشير إلى أن هذا المسار التفاوضي جرى بعيدًا عن موقف منظمة التحرير الفلسطينية، الذي تحدث عن أن أية مفاوضات يجب أن تستند لوقف كامل للاستعمار الاستيطاني ولاعتراف واضح بحدود الدولة الفلسطينية على كل أراضي67، لكن ذلك لم يجر وتمت العودة للمفاوضات".

وأشار أبو يوسف إلى وجود "اعتراض فصائلي ومعارضة شعبية للمفاوضات بهذه الطريقة"، مضيفًا "يجب إعادة مراجعة المسار التفاوضي خلال ثمانية شهور الماضية بالرعاية الأميركية التي تحدثت عن بلورة اتفاق إطار، وهو خطير جدا، وأهم مخاطره أنه يحاول أن يكون المرجعية لأية مفاوضات، بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وأيضا الاشتراك بالاعتراف بيهودية الدولة والترتيبات الأمنية وبقاء جيش الاحتلال على الحدود والمعابر ومحاولة إضفاء الشرعية على الاستعمار الاستيطاني، والأخطر الحديث عن عاصمة في القدس".

وتابع: أعتقد أن حكومة بنيامين نتنياهو استغلت الظرف القائم من أجل بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، حيث قدمت 11 ألفًا و500 عطاء استيطاني، كما استشهد 60 مواطنًا خلال ثمانية شهور، ما يجعل هذه المفاوضات مع حكومة يمين متطرف دون مرجعيات واضحة وتستند لقرار شرعية دولية وقانون دولي برعاية أميركية منحازة برأي لن تفيد بشيء".

وقال أبو يوسف، إن "الإدارة الأميركية بكل عظمتها لم تستطع الضغط باتجاه الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، والآن مع كل الضغوطات والابتزاز، هل يمكن الحديث عن تمديد المفاوضات؟ تمديدها يعني الدخول في نفق آخر لا مخرج منه سوى استفادة الاحتلال".

في ذات السياق، أكد عبدلله رفضه لمفاوضات دون سقف ومرجعية، موضحًا "نرفض أي مرجعية جديدة تكون بفكرة إطار، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري تنازل عن الإطار ويسعى الآن إلى التمديد، لأن اتفاق الإطار وجد موقفًا فلسطينيًا رافضًا لأي إطار لا يستند لقانون الدولة وقرارات الأمم المتحدة".

وقال عبدالله: نحن مع مفاوضات لها مرجعية واضحة، أي القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والاتفاقات الموقعة بيننا، والتمديد يتطلب التزامًا إسرائيليًا، فقبل 30 تموز كان الالتزام أميركيًا دون إسرائيل، وهذا لم يؤثر على الموقف الفسلطيني.

وجاءت تصريحات أبو يوسف وعبد الله، خلال برنامج "رأي آخر" الذي ينتجه ويبثه تلفزيون "وطن"، وتقدمه المحامية روان فرحات.

وعن التوجه للأمم المتحدة، قال أبو يوسف إن القيادة الفلسطينية "تأخرت في الذهاب، وكان يتوجب عليها عمل ذلك مباشرة بعد 29 تشرين ثان 2012، من أجل التوقيع على جميع المعاهدات، لكن جرت صفقة بعيدًا عن المسار التفاوضي بإطلاق سراح 104 أسرى قدامى معتقلين قبل اتفاق أوسلو، حيث كان المفترض إطلاقهم على أربع دفعات، ونحن قبلنا بذلك وجمدنا الذهاب مدة تسعة شهور".

من جهته، قال عبدالله "أول مرة قررنا التوجه للأمم المتحدة، أيدتنا ثلاث مجموعات حزبية أوروبية وهي: حزب الاشتراكيين والديمقراطيين، ومجموعة الخضر ويسار الدول الإسكندنافية،  ومجموعة اليسار الموحد، حيث أعلنت في بيانات أن هذه الخطوة حق للفلسطينين وصائبة".

وفيما يتعلق بالسيناريوهات والخيارات البديلة عن المفاوضات، أكد أبو يوسف "لا بدّ من إيجاد إستراتيجية وطنية جامعة، تستند إلى ثلاث نقاط قوة، هي: استكمال الذهاب إلى الأمم المتحدة من خلال انضواء فلسطين في كل المنظمات الدولية وتوقيع المعاهدات بشكل فوري دون استثناء، لأن أي تأجيل يحدث بلبلة في الشارع الفلسطيني، وتفعيل تقرير غولدستون وقرار محكمة لاهاي حول جدار الفصل العنصري، الذي يتكلم فيه عن القدس والأراضي المحتلة 67، وعن عدم جواز ما قام به الاحتلال من ضم وفصل عنصري وأنه لا بد من إزالته، أما الإستراتيحية الثانية، تتمثل بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، بالإضافة إلى انخراط الجميع في المقاومة الشعبية الجادة".

في المقابل، أكد عبدالله أن المفاوضات إن لم تستند لمرجعية دولية ثابتة لن تتم العودة إليها، مضيفًا "التوجه إلى المنظمات الدولية حق ويجب أن نوازن حول أين نكسب أكثر، ووقع الاختيار على المنظمات الــ15 التي توجهنا إليها، لأنها لا تحتاج إلى تصويت في الجمعية العامة ولا تأخذ وقتًا وآليات عن وطن للانباء

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط