مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس يتجاهل الحديث عن "المشروع"..ويؤكد أن القدس عاصمة الدولة.. وحماس مسؤولة عن استمرار الانقسام!

عباس يتجاهل الحديث عن "المشروع"..ويؤكد أن القدس عاصمة الدولة.. وحماس مسؤولة عن استمرار الانقسام!

تاريخ النشر: 2014-12-27 | 17:42

امد/ رام الله: قال الرئيس محمود عباس، إنه 'رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا'، مذكرا 'بما حققناه في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 عندما لم تعارض سوى تسع دول فقط الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف ، في كلمة وجهها للمؤتمر الثالث لحركة 'فتح' إقليم نابلس، اليوم السبت، أن برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن اعتراف الحكومة السويدية بدولة فلسطين خطوة في غاية الأهمية، الأمر الذي يعزز توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

وقال الرئيس عباس، 'إننا لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب، وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية، وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة'.

وفيما يلي كلمة الرئيس محمود عباس التي وجهها إلى مؤتمر 'فتح'، إقليم نابلس:

بسم الله الرحمن الرحيم 'ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون'، صدق الله العظيم

ودّعنا قبل أيام قليلة الأخ المناضل الوزير زياد أبو عين الذي استشهد في الميدان مدافعا عن الأرض ضد الاستيطان، هذه الجريمة تزيدنا إصرارا على التوجه إلى المنظمات الدولية لمعاقبة المسؤولين الإسرائيليين وتقديهم للعدالة.

كان الأخ زياد فارسا مقداما وفي الصفوف الأولى في المقاومة الشعبية السلمية، بل قائدها.

'فتح' الرائدة في محطات النضال الفلسطينية، فهي أول الرصاص، وأول الحجارة، وهي أول المقاومة الشعبية السلمية.

الأخوات والأخوة..

أيتها الفتحاويات أيها الفتحاويون أعضاء مؤتمر حركة 'فتح' إقليم نابلس، عروس الشمال وجبل النار، استمرت 'فتح' في قيادتها للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها عام 1965 وحتى اليوم لعاملين أساسين، أولهما أن برنامجها برنامج وطني فلسطيني على أساسه تبني سياساتها، أما العامل الثاني فهو الحرص على النهج الديمقراطي والديمقراطية التي لا تتحقق من دون مؤتمرات وانتخابات تجدد فيها الحركة نفسها وأطرها.

 الالتزام بالحركة هو التزام ببرنامجها السياسي والتنظيمي الذي يكفل حق التعبير الحر عن الرأي داخل الأطر وانصياع الأقلية لقرار الأغلبية مع احترام الأغلبية للأقلية وعدم شخصنة الخلاف في وجهات النظر.

و'فتح' بخصوصيتها المنفتحة على الكل الفلسطيني لا تقبل في صفوفها التجنح، فهي حركة غير قابلة للقسمة، نريد من مؤتمركم كما بقية مؤتمرات الأقاليم أن تعزز وتقوي وحدة الحركة، فمن ينتخب يمثل الجميع وهو تكليف وليس تشريفا.

على أبواب مؤتمرنا السابع هناك تحديات كبيرة تواجهنا وتواجه مشروعنا الوطني؛ الاستيطان يتوسع وأخطره ما يجري في القدس وجوارها، والتعصب والعنصرية في إسرائيل تصاعدت في السنوات الأخيرة، والمفاوضات فشلت بسبب استمرار الاستيطان وعدم التزام الحكومة الإسرائيلية بإطلاق الدفعة الرابعة من أسرانا.

وعلى الصعيد الداخلي، أفشلت حركة 'حماس' المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، متمسكة بمصالحها الذاتية الضيقة.

إن عدم تمكين 'حماس' لحكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة عقبة كبيرة أمام إعادة الإعمار، نحن متمسكون ولن نتراجع عن موقفنا بضرورة استعادة الوحدة بين شطري الوطن والانتخابات الرئاسية والتشريعية هي الفيصل.

نحن متمسكون بإعادة الإعمار حسب ما اتفق عليه مع الأمم المتحدة، وأي عقبات توضع في طريقه هي لعرقلة التنفيذ وحرمان أهلنا من الاستفادة الفورية من المساعدات الدولية لإيوائهم وإعادة بناء البلد.

الأخوات والأخوة..

رغم التحديات والضغوط والمؤامرات نحن في موقع سياسي قوي فالعالم يقف إلى جانبنا، وأذكر بما حقنناه في الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 عندما لم تعارض سوى تسع دول فقط الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، برلمانات أوروبا ودولها الهامة تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إن اعتراف الحكومة السويدية خطوة في غاية الأهمية، ويعزز هذا توجهنا إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وقيام دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

نحن لا نعمل بردود الفعل فقراراتنا نتخذها في الوقت المناسب وبما يخدم قضيتنا الوطنية، ولذلك اخترنا الانضمام لعدد من المنظمات والمعاهدات الدولية وإبقاء الباب مفتوحا للانضمام إلى غيرها، وبانتظار ما ستسفر عنه الجهود الفلسطينية والعربية والدولية في مجلس الأمن سنتخذ قراراتنا اللاحقة.

أتمنى التوفيق لأعمال مؤتمركم، فنجاحه هو نجاح لفتح قائدة مسيرتنا نحو الحرية والاستقلال والدولة.

تحية لشهدائنا الأبطال والحرية لأسرانا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط