مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس: لايحق لاسرائيل تقسيم الاقصى وعلى حماس الا تتدخل بالشأن المصري ويجب اغلاق الانفاق

عباس: لايحق لاسرائيل تقسيم الاقصى وعلى حماس الا تتدخل بالشأن المصري ويجب اغلاق الانفاق

تاريخ النشر: 2013-10-11 | 00:04

أمد/ رام الله:قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: 'لن نتنازل عن حدود 1967 كحدود لدولتنا الفلسطينية، ولا سلام دون القدس عاصمة لها'.

وشدد الرئيس عباس في مقابلة بثتها فضائية فلسطين، على أن المفاوضات الجارية حاليا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قائمة على مبدأ حدود الرابع من حزيران عام 1967، مع إمكانية دراسة تبادل نسبة محدودة جدا بالقيمة والمثل للأراضي، والدولة اليهودية ليست شأننا'.

وأشار إلى أننا وافقنا على تأجيل انضمام فلسطين إلى الهيئات والمنظمات الدولية لمدة تسعة أشهر، مقابل الافراج عن أسرى ما قبل أوسلو والبالغ عددهم 104 أسرى.

وأضاف أن قضية الانضمام إلى المنظمات والهيئات والمواثيق الدولية غير مرتبط بعملية المفاوضات، ولم نقبل أن نذهب إلى المفاوضات مقابل وقف الانضمام إلى هذه الهيئات، وهذا الموضوع طرح بعد الاتفاق على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن اتفاق اطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو الـ104، ينفذ من خلال الافراج عن 26 اسيرا كل ثلاثة أشهر، وإذا اخل الجانب الاسرائيلي بالتنفيذ، فهذا يلغي الاتفاق حول تأجيل الانضمام إلى المنظمات الدولية، وأن المفاوضات ستبقى جارية حسب المدة المتفق عليها مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري وهي تسعة أشهر.

وأكد أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، وتأكيده أن القدس هي العاصمة الابدية لدولة إسرائيل، وإصراره على اعترافنا بيهودية إسرائيل، يدل على أنه لا يريد استمرار المفاوضات.

ولفت الرئيس عباس إلى أنه في حال التوصل لأي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي سيعرض على الاستفتاء العام، فالشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو الذي يقرر قبوله أو رفضه.

وقال إن عدم وجود دعم مادي للقدس، وعدم تنفيذ القرارات الصادرة عن القمم العربية، ودعوة البعض لعدم زيارة القدس، يضر بصمود أبناء شعبنا في القدس.

وشدد على أنه لا يحق للجانب الاسرائيلي تقسيم المسجد الأقصى زمانيا أو مكانيا، وأن القدس الشرقية للفلسطينيين، وإذا كانوا يريدون السلام فليبتعدوا عن هذه الأفعال، نحن نريد السلام عبر طريق المفاوضات الجارية والتي حددت مدتها بتسعة أشهر.

وأكد أن ما يحصل الان من انتهاكات اسرائيلية خطير جدا، وأن ما يجري في القدس في منتهى الخطورة، وأن المستوطنين يدخلون يوميا ويقتلون ويعتدون على المواطنين، والجيش الإسرائيلي لا يحرك ساكنا بل يقف يحميهم، وهذا قد ينسف كل شيء في المنطقة، والجهود الدولية المبذولة لتحقيق السلام، وقد حذرنا الجانب الإسرائيلي والأميركي، ونحن الآن بصدد التفكير بالذهاب إلى مجلس الأمن.

وخاطب عباس الشعب الإسرائيلي، قائلا: اذا كنتم تريدون السلام فأعطونا حقنا بإقامة دولتنا المستقلة على حدود عام 1967.

وحول الأوضاع الداخلية، أشار الرئيس عباس إلى أن الوضع الاقتصادي صعب للغاية، والسبب الرئيس في ذلك هو الاحتلال، فإسرائيل تستغل مواردنا وأراضينا، ما يفاقم أوضاعنا الاقتصادية الصعبة، لذلك علينا تحمل مسؤولياتنا، ضمن القانون.

وشدد على أننا نعمل على تطوير قدراتنا وخفض نسب البطالة من خلال دعم المشاريع الصغيرة، مشيرا إلى أن صندوق الاستثمار لديه قروض كثيرة لدعم هذه المشاريع وتنميتها لدعم صمود المواطن الفلسطيني فوق أرضه.

وقال أدعوا الفلسطينيين الأغنياء في كل مكان، وأتمنى أن تعمم تجربة التكافل الأسري، فلو تكفل كل غني وأصحاب رؤوس الأموال بأسرة أو فتح مشروعا لها لساهم في حل الأزمة.

وبين أن الأوروبيين أكدوا لنا مرارا وتكرارا أنهم مرتاحون جدا من موقفنا السياسي، وتوصلوا لقناعة وبالإجماع بمقاطعة منتجات المستوطنات، وملتزمون بتنفيذ القرار في 1/1/2014، مؤكدا أنه من حقنا أن نطالب العالم كله بمقاطعة المستوطنات المقامة على أرضنا ومنتجاتها.

وأكد أن اصرار إسرائيل على الاحتفاظ بالأغوار والاستيطان فيها ليس لأسباب أمنية وإنما لأسباب اقتصادية فلديهم مشاريع استثمارية ضخمة في الأغوار تدر عليهم أرباحا ضخمة.

وأكد الرئيس عباس انه لن يسمح بعودة الفوضى والانفلات الأمني إلى الشارع، وأن الشعب كله يرفض الفوضى، 'نحن قادرون على إنهاء ظاهرة الانفلات الأمني'.

وحول اضرابات القطاع العام، أوضح الرئيس أن الإضراب بشكل عام والاستمرار فيه والدعوة إليه هو عمل غير مسؤول، لأن الإمكانيات محدودة، فكيف يطلب منا زيادة على الراتب، أنظروا للبطالة وعشرات ألوف العاطلين عن العمل، يجب أن تكون هناك نظرة شمولية للمجتمع، ونطلب تفهم وضعنا الصعب في ظل الأوضاع المالية الاستثنائية التي نعيشها، وعلى الجميع تحمل مسؤولية مواجهة هذه الظروف.

وحول المصالحة، قال الرئيس عباس إن اتفاقي الدوحة والقاهرة ينصان على الذهاب إلى انتخابات وتشكيل حكومة تكنوقراط، لكن حماس في الفترة الماضية بدأت تتحدث عن تشكيل حكومة ومن ثم الذهاب إلى انتخابات، فلماذا؟ وتعقد ملف المصالحة أكثر بسبب علاقة حماس بالنظام المصري في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، وتدخل حماس في الشؤون المصرية الداخلية إذا حصل فهو خطأ كبير.

وشدد على أنه رغم كل ذلك نحن لا نريد أن نكرس سياسة الانقسام، وحماس جزء من الشعب الفلسطيني ويجب أن تشارك في العملية الديمقراطية.

وحول الأوضاع في قطاع غزة، أكد على ضرورة توفير كافة المستلزمات الحياتية لشعبنا هناك عبر الطرق الرسمية، وإغلاق الانفاق التي يستفيد منها البعض لجني الثروات الطائلة على حساب مصالح شعبنا.

وحول التوجه إلى الأمم المتحدة، قال الرئيس عباس إن حصول فلسطين على عضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة دولة 'مراقب' كان تتويجا للجهود الدبلوماسية التي بذلناها لتثبيت الحق الفلسطيني وتحويل الارض الفلسطينية من أرض متنازع عليها، كما كانوا يدعون، إلى أراضي دولة تحت الاحتلال.

ولفت إلى أن التصويت غير المسبوق الذي حصلت فلسطين عليه في الامم المتحدة يؤكد أن العالم يقف مع الحق والعدل، وأن العالم بدأ يفهم ويقتنع بأن الشعب الفلسطيني يريد السلام، ويجب رفع الظلم عنه، ويجب ان يحصل على دولة.

وحول الأحداث الجارية في الدول العربية: قال عباس: لدينا قضية أسمى من كل القضايا، ونتألم لما يحدث من أزمات في الدول العربية، ولكن قضيتنا لا تسمح لنا أن نكون طرفا بهذا، لا نتدخل في هذا الصراع، ونتمنى أن تحل هذه القضايا داخل اطار كل بلد، لأننا لا نقبل أن يتدخل احدا في شؤوننا، ونحن ضد أي تدخل خارجي في شؤون الدول العربية.

وأشار الرئيس عباس إلى أنه أوفد وفدا فلسطينيا إلى سوريا قابل الرئيس بشار الأسد، لحماية وإنقاذ المخيمات الفلسطينية، 'هناك 600 ألف فلسطيني نريد حمايتهم، من التدمير والموت والجوع ولذلك نجري اتصالات مع كافة الأطراف هناك.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط