مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس ـ غانتس.. ما الجديد؟

عباس ـ غانتس.. ما الجديد؟

تاريخ النشر: 2022-01-02 | 05:30

طارق الحميد
طارق الحميد

انطلقت ردود الفعل المختلفة على أثر اللقاء الذي جرى بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بمنزل الأخير في إسرائيل التي زارها عباس لأول مرة منذ قرابة عشرة أعوام.

ردود الفعل تلك تباينت بين المعارضين الفلسطينيين، وكذلك الإسرائيليين، وهذا أمر متوقع، لكن القصة هنا ليست حول ردود فعل المعارضين، أو المتفاجئين من تلك الزيارة، وتوقيتها.

القصة هنا هي: ما هو الجديد في هذه الزيارة، ولماذا الآن، وبعد كل ما قاله الرئيس عباس نفسه تعليقاً على السلام الإبراهيمي، ووعيده وتهديده للدول التي قامت بإجراء السلام؟

التلفزيون الإسرائيلي نقل عن عباس قوله إنه يدرك أنه خلال ولاية رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي نفتالي بنيت لن يكون هناك «اختراق سياسي»، ومع ذلك فإن عباس يرى ضرورة «فتح طاقة أمل».

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ في تغريدة له بعد لقاء عباس - غانتس، إن الاجتماع «تناول أهمية خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية»، معتبراً أن اللقاء يعد «محاولة جدية جريئة لفتح مسار سياسي يرتكز على الشرعية الدولية، ويضع حداً للممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني».

حسناً، أو ليس ذلك هو ما قالته الدول الموقعة على السلام الإبراهيمي، وانتقده الرئيس عباس بلغة متشنجة، وهجوم قاسٍ شنته حركة «فتح»، وآخرون، والآن يعيد الرئيس عباس تلك التصريحات نفسها لتبرير لقائه بوزير الدفاع الإسرائيلي؟!

القصة هنا ليست تصيداً، وإنما للقول كم من الفرص التي أضيعت بسبب مواقف غير مبررة، وفترة التوقيع على السلام الإبراهيمي كان العقلاء يقولون إن على الرئيس عباس، ورفاقه، مواصلة العمل من باب خذ وفاوض.

كم خسر الفلسطينيون من اللغة المتشنجة، والتقاعس عن العمل السياسي الجاد الذي يتطلب، وكما يقال في الغرب، أن يعض الرئيس عباس على الرصاصة، ويواصل العمل السياسي، ويفضح عملية التسويف الإسرائيلية.

وكان يقال إن ذلك مضيعة للوقت، وإن الإسرائيليين لا يقدمون أي تنازلات، وغير جادين، وإن الرئيس الأميركي الأسبق ترمب كان منحازاً، ونقول كل ذلك صحيح، لكن ما الذي تغير اليوم ليتم اللقاء بين عباس وغانتس؟

الأكيد أنه لا شيء جديد، أو مميز، وليس هناك فرص واضحة، لكن ذلك لا يعني قطيعة، ولا ضرورة وقف التفاوض، والعمل السياسي، وليس في ذلك تناقضاً إطلاقاً، لأن الخطورة هنا هي في ضعف «فتح» الذي يعني قوة لـ«حماس»، ومن ثم مزيداً من المعاناة الفلسطينية.

كان يفترض في الرئيس عباس أن يقتنص كل فرصة تلوح، ولو السلام الإبراهيمي، وأهم ما كان يجب أن يقتنصه هو فرصة عقلنة الخطاب الفلسطيني لأن اللغة المتشنجة لا يستفيد منها إلا «حماس»، وبالتالي مزيد من الانقسام الفلسطيني.

وعليه فإن المفترض بالرئيس عباس الآن، وبعد زيارته لإسرائيل، أن يسعى إلى خطاب عقلاني واقعي يرمم فيه ما فعلته التصريحات الفلسطينية، ومنها بعض تصريحاته، مع الدول العربية، ولتباشر السلطة خطوات عقلانية سياسية، بدلاً من الخطاب الشعبوي الذي لا يغني ولا يسمن من جوع.

نقلا عن الشرق الأوسط

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط