مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس: عارٌ على من تغيّب عن جلسة "المركزي".. ومقبلون على قرارات قد تكون الأخطر

عباس: عارٌ على من تغيّب عن جلسة "المركزي".. ومقبلون على قرارات قد تكون الأخطر

تاريخ النشر: 2018-10-28 | 19:02

أمد/ رام الله: قال الرئيس محمود عباس، إن المرحلة التي نمر بها، قد تكون أخطر المراحل التي عاشها شعبنا الفلسطيني، وإننا أمام لحظة تاريخية إما أن نكون أو لا نكون.

وأضاف، في كلمته، بافتتاح أعمال الجلسة المسائية للدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، التي انطلقت مساء اليوم الأحد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بعنوان "الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية"، أننا مقبلون على قرارات غاية في الأهمية والصعوبة.

ودعا  أبناء شعبنا إلى التوحد خلف منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وطالب بالتمسك بالوحدة والترفع عن الجراح، والوقوف جميعا في خندق الدفاع عن أحلامنا وآمالنا ولنعزز صمودنا ونتمسك بثوابتنا "ثوابت الشهداء والأسرى والجرحى، ثوابت اللجوء وحق العودة، ثوابت أطفالنا وشبابنا"، مؤكدا أننا سنبقى صامدين على أرضنا متمسكين بحقوقنا وثوابتنا ولن تزحزحنا أية قوة على الأرض، ولن نكرر ما جرى في 1948 و1967.

وجدد الرئيس التأكيد على أنه لا دولة في قطاع غزة ولا دولة دون غزة، مشددا على أن القدس الشرقية عاصمتنا ولن نقبل بمقولة "عاصمة في القدس أو القدس عاصمة لدولتين"، و"أن فلسطين والقدس ليست للبيع أو المساومة، ونرفض الدولة ذات الحدود المؤقتة".

وقال إن رواتب شهدائنا وأسرانا وجرحانا خط أحمر، مشددا على أن الاستيطان منذ الحجر الأول غير شرعي.

وجدد رفض صفقة العصر، وقال: "إذا مر وعد بلفور فلن تمر صفقة العصر"، مضيفا أننا "نحن الكنعانيين أصحاب هذه الأرض، ولدنا عليها، وسنعيش فوقها، وسندفن تحت ترابها المقدس، وليعلم العالم أجمع أنه لم يولد ولن يولد من يتنازل عن حقوقنا وثوابتنا التي أقرتها الشرعية الدولية".

وقال الرئيس: "لقد سبق واتخذنا القرارات في مجالسنا السابقة فيما يتعلق بأميركا والاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، وآن الأوان لتنفيذها كافة".

وفيما يلي نص كلمة الرئيس في افتتاح أعمال الجلسة المسائية للدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني:

بسم الله الرحمن الرحيم

تقول الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"

أعتقد نحن المرابطون وحدنا في العالم. نحن الذين نرابط على هذه الأرض المقدسة وقد وصفنا رسول الله بالمرابطين. فاصبروا وصابروا والنصر لكم.

أتوجه إلى أبناء شعبنا البطل وأدعوكم جميعًا للتوحد خلف منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي الوحيد ولنقف جميعًا في خندق الدفاع عن أحلامنا وآمالنا وبتعزيز صمودنا ونتمسك بثوابتنا- ثوابت الشهداء، عشرات ألوف الشهداء ماذا ستقولون لهم؟ ماتوا على هذه القضية ومن أجل هذه القضية. ماذا سيقولون لهم؟- والأسرى والجرحى وآلاف آلاف المعاقين هنا وهناك، ثوابت اللجوء وحق العودة، ثوابت أطفالنا وشبابنا.

نعم أيها الشعب الكريم، سنبقى صامدين على أرضنا، متمسكين بحقوقنا، ثابتين على مبادئنا، ولن تزحزحنا أية قوة على الأرض، ولن نرتكب جريمة 1948 ولن نرتكب جريمة 1967. ما حصل في هذين التاريخين لن يتكرر.

أيها الشباب تمسكوا بآمالكم وأحلامكم، تمسكوا بمستقبل أفضل دون احتلال، تمسكوا بفلسطين الدولة والقدس العاصمة، وليس العاصمة في القدس أو القدس عاصمة لدولتين، انتبهوا لهذ المؤامرات جيدا، فنحن شعب لن تكسر إرادته، ولن يستطيع أحد قتل طموحاته.

يا شعبنا الصامد

أوكد عليكم، عليكم التمسك بالوحدة والوحدة والوحدة، وأتوجه إلى غزة وأقول لهم الوحدة أشرف بكثير من هذا الموقف الذي تقفونه، أنتم تقفون مع أفكار الأعداء الذين يريدون تمزيقنا ويريدون بصراحة إقامة شبه دولة في غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية، وهذا هو وعد بلفور الذي لا أملّ من الحديث عنه، هكذا ورد ومنذ ذلك التاريخ منذ مئة عام إلى هذا اليوم وهم يسعون، والآن آن الوقت من أجل أن يطبقوه من خلال صفقة العصر.

أوكد عليكم، التمسك بالوحدة والتمسك بالبناء والابتعاد عن الهدم والتمسك بالقيم وبالجمع وليس بالفرقة، وأجدد دعوتي للجميع أن يترفع عن جراحنا ونلملم ذاتنا، لنسير معا نحو الدولة والقدس والعودة.

شعبنا العظيم،،

أوكد لكم أن القدس الشرقية عاصمتنا ولن نقبل بمقولة عاصمة في القدس أو القدس عاصمة لدولتين، لانهم "بضحكوا علينا"، من يقول القدس عاصمة لدولتين يقول إن كل القدس عاصمة لإسرائيل، وأبو ديس عاصمة لنا، مع الاحترام لأبو ديس أو قلنديا، لا. القدس التي احتلت عام 1976 بالمتر والسنتمتر هي عاصمتنا.

سأقولها مدوية القدس وفلسطين ليست للبيع أو المساومة، وأجدد موقفنا الثابت أن لا دولة في قطاع غزة ولا دولة بدون قطاع غزة، ونرفض رفضا قاطعا الدولة ذات الحدود المؤقتة، أظن تذكرونها، وأقول بصراحة الآن، والآن وقت الصراحة حينما عرضت علينا رفضناها وعندما سمعتها حماس قبلت بها، نعم قبلوا بها.

أذكر أننا كنا في دمشق والتقيت مع خالد مشعل، على الهواء الآن، وتحدثنا ثم قال لي نعمل مؤتمرا صحفيا وقلت له لا مانع، ولكن بشرط أن تخرج أولا وتقول أنا لست مع الدولة ذات الحدود المؤقتة، وتجادلنا وتجادلنا وتجادلنا ورفضت، إلى أن قال بعد أن خرجت أنا وهو نحن نرفض الدولة ذات الحدود المؤقتة، ولكن الحقيقة ما يطبق الآن هو الدولة ذات الحدود المؤقتة.

وأقولها للجميع إن رواتب شهدائنا وأسرانا وجرحانا خط أحمر. يحاولون بكل الوسائل ويضغطون بكل الوسائل ولا زالوا يضغطون، إن هذا لا يجوز أن تدفعوه، ولو أدى إلى أن يخصموا أموالنا التي عندهم، المبلغ الذي يدفع للشهداء خط أحمر منذ عام 1965 وحتى اليوم، هذا الأمر بالنسبة لنا أمر مقدس والشهداء وعائلاتهم مقدسون والجرحى والأسرى كلهم يجب أن ندفع لهم ولو بقي عندنا قرش واحد هو لهم وليس للأحياء.

أقول لكل المتآمرين اعملوا ما شئتم وقرروا ما شئتم فإن شعبنا قادر على الصمود ومواصلة دربه نحو الحرية والاستقلال ومتمسك بحقه جيلا بعد جيل وأن كل ما تفعلوه لن يطفئ شعلة الإيمان الساكن في قلوبنا وأن استمرار الاحتلال والاستيطان والقتل والتهويد لن يثني عزيمتنا ويضعف إرادتنا، الاستيطان منذ الحجر الأول وحتى الحجر الأخير هو غير شرعي، وليفعلوا ما يريدون، هذه أرضنا يرحلون منها، هذه أعطتنا إياها الشرعية الدولية ولن نقبل أقل من ذلك إطلاقا، الاستيطان منذ الحجر الأول غير شرعي، ليس اليوم ولا قبل شهر الاستيطان غير شرعي، فنحن كنعانيون أصحاب هذه الأرض ولدنا عليها وسنعيش وفوقها وسندفن تحت ترابها المقدس. يعني لن نرحل مهما كلفنا ذلك من ثمن .

وليعلم العالم أجمع أنه لم يولد ولن يولد من يتنازل عن حقوقنا وثوابتنا التي أقرتها الشرعية الدولية، لقد سبق واتخذنا القرارات في مجالسنا السابقة فيما يتعلق بأميركا والاحتلال وحركة حماس وآن الأوان لتنفيذها، لأنه لم يتركوا للصلح مطرحا، ولم يتركوا أي طريق للوصول إلى مصالحة أو تسوية أو إلى غير ذلك، ونحن لم نعد نحتمل لكنها قرارات خطيرة وكل إنسان منكم يجب أن يضع يده على قلبه وعلى ضميره، ولا يخضع لابتزاز ولا مساومة ولا ضغط ولا يخضع لأي شيء، أنتم أمام لحظة تاريخية يجب أن تنتبهوا إليها جيدا، فإما أن نكون أو لا نكون فماذا تختارون؟

لا زالوا يتحدثون عن صفقة العصر سنعدّ لكم صفقة العصر، سنعد لكم صفقة العصر، بعد شهرين صفقة العصر، ما قدمت كل صفقة العصر، ماذا بقي من صفقة العصر؟ القدس بلعتَها ونقلتَ سفارتك إليها، اللاجئون وحقهم أنهيتَه وأغفلتَ وكالة الغوث وقلت بكل وقاحة أن عدد اللاجئين 40 ألفا، من وين 40 ألف، اللاجئون الذين خرجوا من فلسطين عام 1948 و1949 (950 ألفا)، الآن 6 مليون، وتقول 45 ألفا لتقول انتهت قضية اللاجئين، ونقول لا لم تنته قضية اللاجئين.

على كل حال إذا مر وعد بلفور وشاهدتم وسمعتكم وقرأتم أن وعد بالفور هو البداية وكل يوم نرى خطوط وعد بلفور أمامنا، وأنا أحب أن أتكلم كثيرا عن وعد بلفور لأقول لكم إن هذا الوعد هو أساس المشكلة وإذا مر وعد بلفور لن تمر صفقة العصر.

وشكرا لكم.

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط