مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عباس زكي : أهم الملفات هو دمج حماس والجهاد لمنظمة التحرير الفلسطينية

عباس زكي : أهم الملفات هو دمج حماس والجهاد لمنظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2017-11-22 | 14:53

أمد/ القاهرة: قال عضو اللجنة المركزية  لحركة فتح، المفوض العام للعلاقات العربية، عباس زكى، إن السلطة الفلسطينية ترتب الآن لضم حركتى حماس والجهاد الاسلامي، لمنظمة التحرير الفلسطينية، موضحا أن جمعكل الأطراف القيادية الفلسطينية يجعل الكلمة الفلسطينية صلبة أمام المجتمع الدولى.

وأوضح، فى حوار لـ«المصرى اليوم»، أن الانطلاق من ترتيب البيت الفلسطينى يعيد الاعتبار لمنظمة التحرير، مؤكدا أن هناك استراتيجية جديدة ترسم حاليا لخدمة الفلسطينيين، مهددا إسرائيل حال استمرارها فى انتهاكاتها بوقف التنسيق الأمنى معها، وسحب الاعتراف بها، كما ألمح الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن»، فى آخر خطاب له فى الأمم المتحدة.. وإلى نص الحوار:

  بداية، مع انطلاق حوارات الفصائل الفلسطينية لتطبيق اتفاق القاهرة ٢٠١١، ما أهم الملفات التى وصلتم لحلول لها وتشكل عقبات؟

- حسب الأولوية، أهم الملفات هى دمج «حماس» و«الجهاد» فى منظمة التحرير، أما ملف الأمن فيتم إنهاؤه بالوحدة والانصهار الكامل بين وحدات الأمن فى الضفة وغزة، وذلك ضمن قانون الخدمة فى القوى الأمنية، ويجب مشاركة قوى الأمن بشكل متجانس دون مشاكل لتكريس المصالحة، حتى نكون نظاما واحدا ومؤسسة واحدة، ولا عودة للانقسام.

هل وضعتم جدولا زمنيا للانتخابات وللمصالحة المجتمعية وتمكين حكومة الوفاق من كافة المعابر؟

- موضوع المصالحة المجتمعية انتهى بحثه فى القاهرة، ويبقى تمكين الحكومة واستكمال إجراءات المصالحة، ولكن لابد من انطلاق ترتيب البيت الفلسطينى، لإعادة الاعتبار للمثل الشرعى الوحيد وهى منظمة التحرير، وهذا لن يكون إلا باستراتيجية شديدة الوضوح، قادرة على مواجهة التحديات وما أكثرها فى هذه الأيام، التى تشكل مخاطر حقيقية على القضية.

 وما تلك التحديات؟

- مثلما لم تعد توجد عملية سلام، وإن كان هناك حديث عن «صفقة القرن» المجهولة، خاصة أن إسرائيل تمارس كل أشكال التنكيل بالأرض والشعب، ومستمرة فى ذلك دون أن تحسب حساب لطرف أو دولة عربية أو المجتمع الدولى، كما أن العدو الإسرائيلى يريد تغيير المعركة من صراع عربى- إسرائيلى، إلى صراع سنى- شيعى، وهناك خطر فى الأفكار التى أطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كونداليزا رايس التى طرحت فكرة «الشرق الأوسط الجديد»، وهذا يجب أن ننتبه له.

وما علاقة ذلك بآليات تنفيذ اتفاق القاهرة ٢٠١١ التى جاءت الفصائل لحسمه؟

- لأنه على المجتمعين بالقاهرة أن يدركوا المخاطر، ويجب أن نتصالح حتى لا تنطلى الخدعة، فهناك عدو واحد، وهو إسرائيل.

هل قمتم بترتيب دخول «حماس» و«الجهاد» لمنظمة التحرير الفلسطينية؟

- نعم، فبدون حماس والجهاد تعتبر المنظمة ناقصة لأنها تمثل كل الشعب الفلسطينى، بمختلف أطيافه وأفكاره وتياراته، والمنظمة هى الجبهة المتحدة التى لا ينبغى أن يتم إقصاء أى طرف حيوى، ويحمل السلاح ويقاتل العدو منها، فلا يصح أن يكون خارجها.

 هل وضعتم شروطا لقبول الحركتين داخل المنظمة، مثل اعترافهم بإسرائيل خاصة أن السلطة تعتبر سلطة أوسلو التى ترفض «حماس» والجهاد الاعتراف بأوسلو؟

- لا توجد شروط، وهناك استراتيجية جديدة سترسم وفقا للمصالح العليا للشعب الفلسطينى، وفقا لتطلعاته والأحداث الجارية، وهناك أيضًا خارطة عمل وطريق بيننا، ستعيد الاعتبار لنا أمنيا وسياسيا ودوليا فى العمل الفلسطينى، لأن قضيتنا حية وعادلة، وآن الأوان أن تجتمع كل القيادات الفلسطينية فى إطار واحد، وإذا هناك شرط، فهو أن تكون فلسطين موحدة من أجل ردع التحالف الإسرائيلى- الأمريكى فى المنطقة.

 وما هى تلك الاستراتيجية الجديدة؟

- حينما تجتمع القيادة سيتم وضع آليات العمل عليها، لحظة اجتماع كل الأطراف القيادية الفلسطينية على هدف واحد، وآن الآوان، فى ظل هذه التحديات الخطيرة أن تكون القيادة الفلسطينية مؤهلة وصلبة لتجاوز هذه المخاطر، وإبقاء القضية حية، لأنه بصراحة ووضوح، لا تشعر إسرائيل الآن بأى تهديد من الدول العربية، وهى ماضية فى سلخ أقدس بقاع الأرض وهى القدس دون ردع من أحد.

 كيف تعاتبون العرب بأنهم لا يشكلون تهديدا لإسرائيل، فى الوقت الذى أعادت فيه السلطة التنسيق الأمنى مع إسرائيل وترفضه «حماس» والجهاد؟

- قطعا، التنسيق الأمنى غير مفيد لنا، ولكننا نعمل على وقفه لتنفيذ قرار المجلس المركزى عام ٢٠١٥، بأنه يجب وقفه، وهو ما تعمل عليه الحركة مع السلطة، كما تعمل السلطة تعمل على سحب الاعتراف بإسرائيل إذا استمرت فى انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطينى، وهذا كان واضحا فى خطاب «أبومازن» الأخير فى الأمم المتحدة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط