مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عباس: ترامب نقض اتفاقنا مع أوباما بشأن القدس

عباس: ترامب نقض اتفاقنا مع أوباما بشأن القدس

تاريخ النشر: 2019-09-09 | 17:06

أمد/ رام الله: قال رئيس سلطة الحكم المحدود محمود عباس، "إنه بعد ما شاهدنا واستمعنا لما يقوم به المجلس الأعلى للإبداع والتميز من مشاريع، وما انتجته العقول الفلسطينية، لن يبقى أمامنا إلا أن نقيم دولة فلسطين إن شاء الله في أقرب وقت ممكن".
وشدد عباس خلال افتتاحه، يوم الاثنين، أعمال المنتدى الوطني الرابع "الثورة الصناعية الرابعة"، الذي ينظمه المجلس الاعلى للإبداع والتميز، على أن التميز والابداع هما شريطة هذا العصر، وقال: "لقد تنبهنا إلى هذا منذ نصف قرن تقريباً وكانت تسمى باللجنة العلمية التي أنشئت في نهاية ستينيات القرن الماضي، واللجنة العلمية تعني الإبداع والتميز، لأننا كنّا في ذلك الوقت بأمسّ الحاجة إلى الإبداع، في خضم المحاولات الكثيرة من أجل قتل هذه الثورة. كنّا لا بد أن نحتاج إلى مثل هذا الإبداع الذي أطلقنا عليه اللجنة العلمية."

وتابع: بسبب الظروف التي كنّا نعيشها والتنقل مجبرين من بلد إلى بلد، فكنّا ننتقل من بلد إلى بلد ولكن هذا كان لا يجدي، كان لا بد لنا من بلدنا لكي نؤسس هذه المؤسسة وفعلنا وبدأنا هذه المسيرة، مسيرة الإبداع والتميز.

وقال: "اليوم الثورة الرابعة الصناعية والمنتدى الرابع لهذا العمل. أتمنى أن ينتج كل ما نريد، ونصبو إليه، لأنه ليس لدينا ثروات طبيعية، ليس لدينا بترول، ليس لدينا غاز، لدينا عقول. وما رأيته في المعرض قبل قليل، فعلاً أكد لي أننا نملك هذه العقول منذ زمن طويل، ولكن هذه العقول تحتاج إلى من يستثمرها، إلى من يشغلها، إلى من يستفيد منها وهذا ما نفعله هذه الأيام، نبارك لكم هذا العمل العظيم، نبارك لشعبنا، وأصبحت متيقناً أكثر فأكثر بأننا بالعقول الفلسطينية قادرون على الوصول إلى ما نصبو إليه".

في الجانب السياسي، قال: "نعاني الكثير، ونواجه الكثير ولكننا في هذه الأيام واجهنا ما لم نواجهه في الماضي، رغم أن  مثله كان قد حصل عدة مرات، لكن في السنوات الأخيرة كانت هناك الأمور أقسى بكثير مما مررنا به".

وبالنسبة لما يسمى بـ"صفقة العصر"، قال الرئيس: كنا نتوقع من الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها أكبر دول بالعالم أن تحترم القانون الدولي، والشرعية الدولية، وأن تحترم القرارات التي وقعت عليها وساندتها وأيدتها، لكن اكتشفنا أن لها شرعيات خاصة، وقوانين خاصة، وأنها تظن أنها تأمر فتطاع ولذلك صدر قرار بنقل سفارتها إلى القدس، رغم أننا كنا متفقين على عكس ذلك مع الإدارة التي سبقت، ويبدو أن الإدارة الجديدة لا تعترف بقرارات الإدارة القديمة.

وتابع : "كنا متفقين تماما مع الحكومة الأميركية ومع الرئيس الاميركي أن لا ينقل سفارته من تل أبيب إلى القدس، لكن الرئيس الأميركي نقل السفارة من دون وجه حق، ثم أعلن ببساطة أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل، رغم اننا كنا قبل أشهر من هذا الكلام قد أخذنا قرارا بموافقة الولايات بأن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وبمزيد من الاجراءات بدأوا بوقف دعم الأونروا، وبوقف دعم السلطة باعتبار أن أراضي فلسطين أراض مختلف عليها، ولمن يستطيع أن يشغلها، أي أن اسرائيل حرة لتعمل في الاراضي الفلسطينية ما تريد، الأمن لها وكل شيء لها، و"نحن موجودون بالصدفة في هذا البلد".

وأكد عباس أنه بعد هذه القرارات التي اتخذتها الحكومة الاميركية كان علينا أن نقول باسم الشعب الفلسطيني لا، لن نسمح بمرورها، لذلك رفضنا صفقة العصر، ورفضنا ورشة المنامة، ورفضنا مؤتمر وارسو، ورفضنا كل هذه القرارات وكل هذه المواقف، وصمدنا.

وتابع: جاءت الحكومة الاسرائيلية وبدأت تتلاعب كعادتها وتشتغل كما تريد وآخر اختراعاتها أن أموالنا التي نقدمها للشهداء والأسرى والجرحى هي أموال تقدم "للمجرمين والارهابيين"، وبناء عليه فقد قررت الحكومة الاسرائيلية أن تخصم هذه الأموال التي ندفعها من المقاصة التي تجمعها لنا كضرائب، ورسوم، وغيرها والتي تجمعها بسبب سيطرتها على الحدود وتأخذ أجرتها عليها، لكن هذه المرة، بالإضافة إلى الخصومات الأخرى التي لا نعرف عنها شيئا خصمت اموال الشهداء والأسرى والجرحى قلنا لا، لن نقبل أن نستلم الأموال ناقصة قرشا واحدا، خاصة الشهداء، لأن الشهداء هم أقدس ما لدينا، ولأن الجرحى أقدس ما لدينا، ولأن الأسرى أقدس ما لدينا، وبالتالي لا يمكن أن نفرّط بهم، لا يمكن أن نفرّط بعائلاتهم ولو بقي معنا قرش واحد سنقدمه لهذه العائلات.

وقال عباس: "هذا بعض ما نعانيه، ولكن ثقوا تماماً أن الله معنا وثقوا تماماً أننا سنصل إذا بقينا متمسكين بالأمل وهذا أهم شيء، متمسكين بالوطن وهذا أهم شيء. نحن يجب أن نبقى متمسكين مرابطين في هذا الوطن مهما فعلوا، مهما بنوا من مستوطنات ومن مستعمرات ومن اضطهادات ومن اجتياحات وغير ذلك، سنبقى متمسكين بهذا الوطن. ونطبق الآية الكريمة التي تقول،-"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون"، ولا يوجد شعب في العالم مرابط غيرنا، ونعم سنفلح وسنصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية رغم أنف الجميع الذين يعترضون على هذا، رغم أنف كل من يرفض تطبيق الشرعية الدولية، لن نقبل أن نتعامل معهم، نحن صحيح شعب صغير ولكن له إرادة وله كرامة، ونحن نحتفظ  بكرامتنا".

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط