مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

عالم الجواسيس والحروب السرية

عالم الجواسيس والحروب السرية

تاريخ النشر: 2018-06-23 | 18:04

كم نحتاج انتصارات ترفع من ركام الهزائم عن ارواحنا.. وبمقدار ما نقوم بتوسيع دائرة البيكار نرى فرص التفاؤل والنصر اكبر ونحن اذ ذاك انما نضع الامور في نصابها.. فالامة كلها من طنجة الى جاكرتا تربطنا بها علاقات التاريخ والعقيدة والتراث والمستقبل وكذلك يوحدنا العدو في استهدافه لنا جميعا وعمله الدءوب لتدمير احتمالات وحدتنا ونهضتنا..

من هنا نرفع ايادينا تحية للايرانيين وهم يخترقون مؤسة العدو الصهيوني في ادق مواقعها في وزارة الطاقة وعشرات الكوادر السياسيين والاعلاميين والافتصاديين.. بمعنى اخر لقد اصبح فينا من يدير المعركة بشكل جيد ويرسل في عروقنا الثقة بانفسنا

عندما اعلن نتنياهو عن حصوله على ارشيف الملف النووي اقامت الحكومة الصهيونية احتفالاتها بموجة من الدعاية الواسعة لالحاق الاذى بمعنويات الخصم كان ذلك قبل ان يتم الكشف على ان الملف الذي بحوزة نتنياهو لايعدو ان يكون من المعلومات المباحة التي جمعتها وكالة الطاقة النووية الدولية وتم تسريبها الى الكيان الصهيوني.

لم يمض الوقت طويلا حتى تضرب صدمة مذهلة المؤسسة الامنية الصهيونية بل المجتمع السياسي كله عندما يتم الاعلان في تل ابيب بعد تحفظ لمدة زادت عن الشهرين بان وزير الطاقة الصهيوني السابق تم تجنيده من قبل ايران ضد المصالح الاسرائيلية ومن خلال اعترافات الوزير الصهيوني تندلق المعلومات غزيرة عن كيفية قيامه بربط عشرات الشخصيات الامنية والسياسية الصهيونية بالامن الايراني..

لم تكن هذه العملية هي الاولى فلقد كانت فضيحة الاختراق الامني الايراني الكبير للمؤسسة السياسية الصهيونية بالغا عندما تم اختراق مكتب رئيس الوزراء الصهيوني يهود اولمرت بسكرتيرته الخاصة التي زودت حزب الله وايران بمعلومات دقيقة استخلصتها من تصويرات الاقمار الصناعية العسكرية الصهيونية للبنان.

انها حرب الجواسيس وهي جبهة حرب مفتوحة وخطيرة وهنا لابد من فتح باب التحليل على وسعه لكي نكتشف ماوراء الحرب السافرة.. ونذهب مسرعين الى القول ان النجاح في هذه الحرب يعني ان يتم الاحتياط الامني الواسع ضد الاختراقات او على اقل اخذ الاحتياط لجعل أي اختراق لا يصل الى حالة خلل استراتيجي كما حصل في حرب حزيران 1967 عندما تغلغلت اجهزة الاستخيارات الصهيونية في مفاصل القوات المسلحة المصرية فكانت الهزيمة النكراء، ويعني كذلك الوصول الى تفاصيل وضع العدو بما يحقق ايجاد قوة الردع او الضرب الامن.

امريكا تعمل من خلال اجهزتها المتعددة وبغطاء مالي كبير وبوسائل عديدة وتحت عناوين مختلفة للسيطرة على ايقاع حركة الكون كله لاسيما في الدول التي تمثل خطرا محتملا او غنيمة ضرورية.. وفي اللحظة التي تنجز فيها المخابرات مهماتها بالكشف عن المعلومات الاساسية تقوم القوة العسكرية بمهمتها تدميرا لقوات العدو..كما هي كل المعارك التي فتحتها امريكا ضدنا لاسيما عدوانها على العراق الذي لم يتم الا بعد تحقيق الاختراق الامني الكبير للمؤسسات العراقية.

حرب الجواسيس هي الحرب العملية الحقيقية الخفية التي تؤكد ان الانتصار فيها هو الذي يقود للانتصار على الجبهة العسكرية المباشرة او على الاقل هو الذي يوفر لها شرط الانتصار.. ومن هنا بالضبط يصبح الانتباه ان هذه المعركة السرية الهادئة التي تجري خلف الكواليس هي الاخطر.

وفي هذا السياق ينبغي التأكيد على اننا نمتلك القدرة على اختراق الجبهات الخلفية والامامية للعدو ولدينا امكانات هائلة ولدينا القدرة على معرفة تفاصيله ومفاصله والضرب بعنف على بؤر الشر فيه، ولعل طبيعة التداخل الديمغرافي ومعرفتنا بالارض وضيق جبهة العدو وانحسارها في مربعات معينة وعدم التجانس العرقي والثقافي في جبهة العدو تؤلنا الى تحقيق السيطرة الامنية الكاملة على جبهاته الامامية والخلفية.. انها معركة لابد لها من انتباه وتركيز ولابد من نشر ثقافتها تحت عنوان"وخذوا حذركم"

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط