مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عاشت الذكرى السابعة والأربعون لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

عاشت الذكرى السابعة والأربعون لإنطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

تاريخ النشر: 2016-02-21 | 20:41

في 22 شباط 2016 تختم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عامها السابع والأربعين، وتدخل، بكل فخر وإعتزاز، عامها الثامن والأربعين، في مسيرة كفاحية، جنباً إلى جنب، مع أبناء شعبنا الفلسطيني، وقواه السياسية، على طريق تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وطرد الإحتلال، ورحيل الإستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان تنفيذ القرار 194 الذي كفل للاجئين الفلسطينيين، حقهم الثابت والتاريخي والمشروع، في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.

على هذا الطريق، وفي إطار منظمة التحرير الإئتلافية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، قدمت الجبهة آلاف الشهداء، من قادتها، وكوادرها، ومناضليها، ومقاتليها، في معارك الدفاع عن وحدة الشعب وحقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، ووحدة م.ت.ف، ومؤسساتها، وتطويرها، على أسس ديمقراطية بالإنتخابات الشاملة، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.

وعلى هذا الطريق، وفي إطار المقاومة، والإنتفاضة، والكفاح الجماهيري بكل أشكاله، رسمت الجبهة الديمقراطية مسيرتها النضالية، في مواجهة الإحتلال والإستيطان، والمشاريع الهابطة على حساب الحقوق الوطنية لشعبنا، متسلحة برؤية سياسية إستراتيجية، وقدرات تكتيكية دقيقة، وقدرة على قراءة المستجدات، وإطلاق المبادرات، وتجديد الوعي، والتمسك الدائم بالوحدة الوطنية، على قاعدة من الشراكة الوطنية الكاملة، وشعارها في ذلك على الدوام «شركاء في الدم... شركاء في المسؤولية... شركاء في القرار».

وعلى هذا الطريق إستقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الإنتفاضة الشبابية بإعتبارها إستحقاقاً، إنتظرته جماهير شعبنا، بعد وصول العملية السياسية، تحت الرعاية الأميركية المنفردة، إلى الطريق المسدود، وإعلان فشل أسسها وشروطها وآلياتها الهابطة في تأمين الحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا المناضل.

وفي العيد السابع والأربعين لإنطلاقتها المجيدة، تعيد الجبهة التأكيد على ضرورة توفير الحماية الوطنية للإنتفاضة الشبابية، والإنخراط بها، وتحويلها إلى إنتفاضة شعبية شاملة، تتسلح ببرنامج المقاومة الموحًّد والموحِّد، الذي رسمت قرارات المجلس المركزي في آذار (مارس) 2015، وقرارات اللجنة التنفيذية عناوينه، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الإقتصاد الإسرائيلي، والتوجه نحو بناء إقتصاد وطني، وإعلان بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي المحتلة بحدود حزيران (يونيو) 67، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بطلب توفير الحماية لشعبنا من بطش الإحتلال، وفاشية المستوطنين، ومساعدته على قيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية عملاً بقرارات الشرعية ذات الصلة، وكذلك الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على ما إرتكبوه بحق شعبنا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وإلى محكمة لاهاي الدولية لتطبيق قرارها الإستشاري بشأن القضية الفلسطينية وجدار الفصل العنصري، وإلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان، لفضح إنتهاكات الإحتلال لمبادئ حقوق الإنسان ونزع الشرعية عن الإحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي.

وعلى قاعدة هذا كله، وفي سبيل تعزيز الزخم الكفاحي لشعبنا وقواه الوطنية كافة في مواجهة الإحتلال والاستيطان، تدعو الجبهة في عيدها السابع والأربعين إلى إنهاء حالة الإنقسام، والعودة إلى رحاب الوحدة الداخلية، بمخرجات جولات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، ما يتطلب دعوة الإطار القيادي المؤقت للإجتماع، لوضع آليات تطبيق هذه المخرجات، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، تعكس في تركيبتها وحدة شعبنا وقواه وتتصدى للإستحقاقات السياسية والإجتماعية والإقتصادية التي يفترضها برنامج المقاومة والإنتفاضة والوحدة الوطنية، وطي صفحة المفاوضات العقيمة والعبثية، وفك الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الغاشم.

في العيد السابع والأربعين لانطلاقتها، تؤكد الجبهة وقوفها إلى جانب أهلنا في الـ 48 في مقاومتهم الباسلة للنظام الفاشي، تحت إدارة حكومة اليمين واليمين المتطرف الإسرائيلية، وتثمن غالياً دورهم في صون شخصيتهم الوطنية والقومية، وتماسكهم في أطر وحدوية برلمانية وشعبية، وإلتحامهم مع الإنتفاضة الشبابية الفلسطينية وتصديهم لمنظومة القوانين العنصرية الإسرائيلية، ودفاعهم عن القدس الشرقية والمقدسات الإسلامية والمسيحية ضد سياسية التهويد والأسرلة ومحاولات تذويب الشخصية الوطنية الفلسطينية.

كما تؤكد الجبهة وقوفها إلى جانب نضالات أهلنا في لبنان، دفاعاً عن حقوقهم الإجتماعية والإنسانية، في العمل، والسكن، وفي معاركهم العادلة ضد سياسات تقليص خدمات وكالة الغوث، ولصالح إستكمال إعادة بناء مخيم نهر البارد، ورفض المشاريع والسيناريوهات البديلة لحق العودة إلى الديار والممتلكات.

كذلك تؤكد الجبهة وقوفها إلى جانب أهلنا في سوريا الشقيقة، في مكابدتهم عناء النزوح والهجرة، وتحركاتهم من أجل الرجوع إلى المخيمات، وفي مقدمها مخيم اليرموك والحفاظ عليها مكان أمن وأمان، خالية من السلاح والمسلحين، وإعادة إعمار ما تهدم منها، وإستعادة إستقرارها وإزدهارها.

وختاماً تتوجه الجبهة بالتحية والتقدير إلى المناضلين الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال وزنازينه، وتخص بالتحية الصحفي القيق المضرب عن الطعام وتؤكد لهم أن شعبنا سيبقى إلى جانب صمودهم في وجه السجان والسجون إلى أن تبزغ شمس الحرية، وتتحطم قضبان السجن وجدرانه.

 

كما تتوجه بالتحية إلى عوائل شهداء شعبنا، وذكراهم، وهم الذين سقوا بدمائهم الزكية طريق الحرية والكرامة الوطنية لشعبنا العظيم.

عاش العيد السابع والأربعون لانطلاقة الجبهة الديمقراطية

اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط