مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صورة مأساوية عن التجارة في قطاع غزة .. سيفها الضرائب وكاهلها قوت الناس

صورة مأساوية عن التجارة في قطاع غزة .. سيفها الضرائب وكاهلها قوت الناس

تاريخ النشر: 2016-02-17 | 23:39

أمد/ غزة – خاص : تخرج تصريحات كثيرة بين الفينة والأخرى ، حول الحياة الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة ، ولربما الأزمات التي باتت سمة واضحة في الحياة العامة ، نتيجة الحصار والانقسام ، وغياب الرؤية الواضحة ، وبعد ثلاثة اعتداءات اسرائيلية خلال ثماني سنوات ، جلعت من قطاع غزة مخزناً كبيراً للمعاناة المتجددة ، وأكبر تحدي للمواطن في القطاع بات كيف يحافظ على مستوى الحياة مع نقصان حقوقه عند درجة متقبلة ، بعد قناعته أن تحسين الحال كالمصالحة لا يمكن تحقيقه إلا بمعجزة استثنائية .

ومن بوابة عريضة كان التجار او فئة رجال الأعمال في قطاع غزة ، على الدوام يحاولون الحفاظ ولو بنسبة ما على الاسواق والحركة الشرائية ، من خلال استيرادهم لما يطلبه المواطن ، واستثمارهم أموالهم في سلة التحريك للقوة الشرائية ، وقناعتهم بربح أقل مما كانوا يحصلون عليه في فترة ما قبل الانقسام الداخلي ، وإن غلبت الخسائر بعضهم لعدم استطاعتهم مجاراة العراقيل والحصار ، إلا أن البعض استطاع أن يتحرك بقدر ويحرك السوق ، ويستورد من دول العالم ما يطلبه الناس ، ولفتح هذا الملف تحدث لجة في التعاطي مع الكثير من الحقائق ونفيها من قبل ولاة الأمر في قطاع غزة ، فحقيقة الضرائب واقعاً موجوداً يعيشه ويتحمله التجار والعاديين من الناس ، ولكنه رسمياً منفياً بالمطلق ويقول المسئولون في غزة أنه لم تفرض ضرائب جديدة منذ عام 2007 ، وكل ما يقال ويشاع مجرد اتهامات باطلة ، تحتاج الى "وصل" واحد لنسلم بها ، وللتجار رأي أخر تحصل عليه (أمد للإعلام ) بجلسة مكاشفة مع أحد أهم تجار قطاع غزة والذي فضل عدم ذكر اسمه لدواعي تخصه .

يقول التاجر أن تكلفة "الكونتنر" من ميناء اسدود الى نابلس في الضفة الغربية يكلف نقله 1000 شيكل ، بينما نقله الى معبر كرم ابو سالم يكلف 2000 دولار ( 8000شيكل) رغم أن المسافة بين اسدود وقطاع غزة اقصر بكثير من المسافة بين اسدود وقطاع غزة ، وهذا نوع من انواع معاقبة سكان القطاع ، والتضييق عليهم ، واذا وصلنا معبر كرم ابو سالم تبدأ رحلة الدفع والتدفيع ، بعد دفع الضريبة المضافة 17% ، وتعريض البضائع للخطر بتخليصها من وسائل أمنها وتعريضها للكسر والتحطيم من قبل الجانب الاسرائيلي بنقلها على "مشاطيح" وعدم السماح للكنتنرات بالوصول الى المعبر ، يتلقفها بعد ذلك الجانب الفلسطيني المسيطر على المعبر ، وتبدأ عملية دفع ما يسمى "الرسوم الجمركية" والتي لم تكن موجودة في عهد السلطة 100 شيكل عن كل طن للتكافل الاجتماعي ، وضريبة أثاث بمبلغ 750 شيكل على كل طن ، و أجرة نقل تصل الى 7000 شيكل حتى تصل اللمخازن في قطاع غزة .

اما من الاساليب الغير وطنية المتبعة بالجانب الفلسطيني ، احتجاز البضائع في مستودعات اقيمت على ارض قريبة من معبر كرم ابو سالم ، واذا لم يقم التاجر بدفع ما هو مطلوب منه ، يتم احتجاز بضاعته ، وكل يوم يزيد المبلغ الذي سيدفعه بحجة "الارضية" واذا ما تم الافراج عن البضائع فيتم بشكل مهين للغاية وفوضي لا يراعي بالمطلق سلامة البضائع وان كانت من الزجاج او الادوات الكهربائية ، او الحساسة ، بل يتم التعامل معها وكأنها قمامة ويريد المكلف بنقلها التخلص منها بأي شكل ، وهذا يسبب اضرار جسيمة للبضائع وتفقد سلامتها واحيانا لا يستطيع التاجر بيعها بسبب العيوب التي حدثت لها .

وعن تفتيش هذه البضائع على الجانب الفلسطيني ، حدث ولا حرج ، فالمنشطر هو سيد الموقف ، فبدلاً من فتح الكراتين بشكل حضاري يضمن سلامة البضائع وان كانت من قماش او جلد يتم ضربها بمنشطر طويل وفتح مربع في الكرتونة وغالباً من تضرر البضائع ويحدث فيها تمزيق ينقصها من قيمتها ويجعلها بنصف السعر او ربعه حسب الضرر الذي حدث لها .

ومن هنا يطالب التاجر القائمين على معبر كرم ابو سالم بالجانب الفلسطيني ، توخي الحرص والدقة والامانة ومراعاة أن هذه البضائع مردها ومردودها والفائدة عائدة على ابناء شعبنا وليست ملكاً للتاجر فحسب بل ان بيعها سليمة وبشكل طبيعي وآمن يضمن للجميع خيرها .

كما طالب التاجر مراعاة الظروف الحالية للوضع الاقتصادي الصعب ، والتخفيف من الضرائب التي تهدد الكثير من التجار ، من بعد ان كسرت تجاراً كانوا ملوكاً في السوق المحلي وفي مجال التصدير والاستيراد.

 

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط