مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صمت الشؤون المدنية حول خطوة "حماس" بشركات تصاريح العمال ..لما؟!

صمت الشؤون المدنية حول خطوة "حماس" بشركات تصاريح العمال ..لما؟!

تاريخ النشر: 2023-08-16 | 03:09

كتب حسن عصفور/ أعلنت حكومة حماس الانفصالية عن منحها تراخيص لقيام شركات تختص بتصاريح العمال داخل إسرائيل، في سابقة فريدة، متذرعة بأسباب "مصلحة العامل" وحقوقه الخاصة، على أن يكون العمال المسجلين في الشركات المرتبطة بها أولوية مقابل مبالغ مالية تفوق الالف دولار لكل واحد منهم.

الخطوة "العمالية الجديدة" هي جزء من تطور العلاقة الخاصة بين حكومة حماس ودائرة "التنسيق" في وزارة جيش الاحتلال ذات المسؤولية الخاصة عن أرض دولة فلسطين المحتلة، لتزيح باب السرية عن اتصالات ثنائية خاصة، كانت تتم بعيدا عن "علانية" الكشف، ومن خلال قنوات بعضها غير فلسطينية، في خطوة تعزيزية للمعادلة التي ترسمت بينهما منذ انقلاب 2007 "مصالح ومال مقابل تهدئة وأمان".

سلوك حماس وخطوتها الجديدة، تتعاكس كليا مع تلك الادعاءات التي تعلنها قيادتها حول "الوحدة والمصالحة"، فبدلا من تقليص "الفجوات الانقسامية" تعمل على توسيع المشهد الانفصالي، وتمتلك الجرأة السياسية لاعتبارها أيضا خدمة للقضية الفلسطينية، على شاكلة خدمة جهاز الموساد بنقل المال القطري من الدوحة الى غزة، في ظاهرة تاريخية فريدة، بأن يقوم العدو بحماية من يصرخ ليل نهار بأنه يعمل على تدميره..لكنها الوقاحة النادرة.

حماس وحكومتها، أعلنت أنها تقوم بعملها ترخيصا وترتيبا وحصولا على "نظام الدفع" بالتصاريح، بالتنسيق الكامل مع وزارة الشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية، باعتبارها جهة التنسيق مع دولة الكيان، كلام قاله إيهاب الغصين، الشخص المكلف من حماس بالترخيص، كرد على اتهامات تنسيق حماس مع دولة الاحتلال من وراء الرسمية الفلسطينية.

ومنطقيا، كان يجب أن تعلن فورا الشؤون المدنية، برئيسها أو ناطق باسمها، بالرد والتوضيح حول أقوال الموظف الحمساوي، وهل حقا كل ما حدث كان بترتيب مسبق بينهم، وأن التنسيق للحصول على تصاريح العمال ذات الدفع المالي المسبق، تتم عبر قناة الشؤون المدنية، وليس قناة حماس الاتصالية الخاصة مع أجهزة أمن الكيان "الشاباك ومنسق سلطات الكيان".

مرور عدة أيام، والحكومة الفلسطينية وأداتها التنسيقية، تتجاهل ذلك الاتهام الحمساوي، مثيرا للدهشة العامة، ويفتح باب أسئلة بلا حصر، أبرزها، هل الحكومة وشؤونها شركاء في "شركات التصاريح" بنسبة خاصة غير معلنة، أم هناك توافق سري أن تقوم الشؤون بتمرير أولويات عمال الدفع المسبق على غيرهم، مقابل خدمات أخرى تقدمها دولة عربية، أو أنه صمت مرتبط بموقف دولة الكيان من تلك الخطوة، بحيث يكون رفضها أداة توتر يصاحبه عقوبات تفرضها وزارة جيش الاحتلال على الحكومة الفلسطينية ووزارتها ذات الصلة.

وربما توافقت تلك الخطوة بتفاهمات خاصة بين حركة فتح وحركة حماس، وجاء صمت وزارة الشؤون المدنية التي يرأسها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو مركزية فتح حسين الشيخ، كـ "حسن نوايا" تقدمها فتح لحماس.

لا يوجد ما يبرر موقف الحكومة الفلسطينية ووزارة الشؤون سوى تلك الأسئلة، وبعض منها يحمل طابع اتهامي مباشر بوجود "مصالح خاصة" تتجاوز العامة، وخاصة أن تلك الشركات هي شركات لصوصية اقتصادية من جهة، وهي الغطاء الخاص للتنسيق الأمني بين حكومة حماس ودولة الكيان، في سياق المشروع الذاهب حول بناء جدار جديد للانفصالية في قطاع غزة، وتكذيبا لكل ما تنشره بأنها لا تعمل لذلك.

صمت الحكومة الفلسطينية وشؤونها المدنية حول خطوة شركات "تصاريح الخط السريع"، يضعها في دائرة المشاركة بالمشروع الانفصالي، وبأنها غطاء "شرعي" لتنسيق حكومة حماس وأجهزة أمن دولة الاحتلال.

الصمت على خطوة شركات "الخط الانفصالي السريع"، جريمة سياسية تحاسب عليها الرسمية الفلسطيني قبل الحكومة الحمساوية.

ملاحظة: ضجة عامة هزت الحالة الشعبية بعد ما نال المخصصات الاجتماعية من خصومات..زادها حكي الاتحاد الأوروبي عن تسديد حصته..وعشان الأمور تسير بمسار غير اتهامي مفروض من "الوزير النشط" مجدلاني يطلع يحكي اللي صار واللي حيصير.غير هيك صعب الناس تسكت!

تنويه خاص: سؤال لأطراف "لقاء العلمين" السياحي..هل تذكر البعض منكم أن "برلمان دولة حماس" في غزة لا يزال يعقد جلساته بشكل دوري...طيب يا فتح اذا الآخرين ناسينها أو متناسينها..كيف انت تنسي أم كمان صارت تناسي بقرار من خارج البلاد مدفوع الأجر...الناس اذكى منكم بكتير يا غلابة!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط