مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صفقة القرن بين الموروث والواقع؟؟؟

صفقة القرن بين الموروث والواقع؟؟؟

تاريخ النشر: 2018-03-02 | 11:48

منذ ان بدأت عملية السلام في مدريد وما تلاها من اتفاقيات أوسلو وقيام السلطة الوطنية في غزة وأجزاء من الضفة الغربية ونحن أي الشعب الفلسطيني نحلم بأن نصل إلى النتيجة النهائية لهذه العملية وهو قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحل ما اصطلح على تسميتها بقضايا الحل النهائي _اللاجئين والاسرى،والحدود،والمستوطنات،والمياه_للتذكير كان الموعد النهائي لحل هذه القضايا عام 2000م ونعلم جميعا ان الأمر إنتهى بفشل كامب ديفيد 2 انتفاضة الأقصى وما تلاها من انتخابات 2006م وفوز حركة حماس وحصار غزة بعد الانقسام وسيطرة حماس بقوة السلاح عليها مما أعطى المحتل الذريعة لثلاث حروب الكل يعيش نتائجها ،خلال هذا الزمان الطويل شعب يضحي ويعطي ويحلم بأن يكون هناك غد مشرق لاطفاله وهنا وكأنه كتب على هذا الشعب اما يكون اسيرا او جريحا او شهيدا او فقيرا وجائع ،في ظل الحالة التي باتت تعيشها امتنا وشعوبنا العربية وفي ظل حالة التخلي الواضح والوقح التي تمارسها تلك الانظمة تجاه القضية الفلسطينية وفي ظل الظروف الدولية التي لا تقوم على مقاييس الحق والباطل ولا تقوم على نظرية الاجماع الدولي بقدر ما يفرضه مفهوم قوة الباطل وضعف الحق .

بكل تأكيد القيادة الفلسطينية اليوم تعيش أزمة سياسية لم تمر عليها من قبل حيث بات الاجماع العربي مع الطرف المعادي لقضيتنا وبات الغطاء العربي للطرف المعادي لقضيتنا وباتت العلاقات بالصهاينة ميدان السباق والتنافس عند تلك الانظمة التي تربطها بهذا الكيان علاقات قديمة ولكن لم يعد لماء الوجه ضرورة عند تلك الانظمة وقد تماشت مع هذه الانظمة الكثير ممن يملكون المال والاعلام والترويج لحالة الندم والظلم الذي وقع على هذه الانظمة والشعوب نتيجة تمنعهم وانظمتهم بالاعتراف الواضح والصريح بالدولة الصهيونية والشعب الإسرائيلي المسكين امام هذا الشعب الفلسطيني الغريب عن هذه الامة الذي يرسل طائرات ودبابات تقتل وتدمرالمدن وأطفال الصهاينة .

بكل تأكيد التاريخ يحمل بين طياته الحقيقة والكثير من قرارات ما يسمى بالإجماع الدولي يخط هذا ولكن هل هذا وحده يحقق العدل؟؟؟ويرفع الظلم ؟وهل تمكنا خلال مسيرة التضحيات بكل السبل من الوصول إلى الهدف ؟ألا يستدعي هذا اعادة تقييم السلوك والأدوات وتدارس الواقع كما هو قائم؟ وهل الوجع المجزوء الذي من الممكن أن نحققه من خلال فعل مقاوم هنا او هناك يستحق ما يتحمل شعبنا من ويلات الموت والجوع والمعاناة أين نحن من واقعنا الحقيقي ؟

اليوم جميعنا يعلم وينتظر هذا المولود المسخ المسمى بصفقة القرن ونسمع بأنها فكرة إرضائية للحفاظ على ماء الوجه لبعض الانظمة التي تسير في ركب النظام الصهيوامريكي دون مكابح وهذه الخطة لن تكون على حساب الحلم الصهيوني بل على حساب النظام العربي الذي ترسخ عنده نظرية ان 99%من اوراق المنطقة في يد الصهاينة .

هذا يتتطلب التفكير بجدية منقطعة النظير دون الولوج في شعارات الرفض في الزمن الماضي ودون الولوج إلى أعماق التاريخ لإثبات حقيقة مثبتة ولكنها دون أنياب والقبول بالمطروح طالما أنه أصبح جزء من قبول النظام العربي الذي يسعى لتثبيت أركانه والقابل بأن يكون هو من يدفع ثمن هذا الصراع الذي فشل فشلت ذريعا في إسناده بل كان أحد أدوات حصاره وتهجيره من مكان إلى آخر .

نعم صفقة القرن لن تكون مرضية ولن يكون أي حل مرضي ان لم تعود فلسطين كل فلسطين ويعود شعبنا إلى مدنه وقراه التي هجر منها ولكن أيضا لن يكون مجدي اليوم الرفض لأجل الرفض دون تقديم بدائل قادرين نحن وحدنا على جعلها حقائق وواقع معاش ،فاليوم الحفاظ على الإنسان الفلسطيني يجب ان يكون الأساس دون غيره ففلسطين لن يتمكن أحد من نزعها من نفوسنا واحلامنا ولن يتمكن أحد من نزعها من وصايانا وتعاليمنا لأطفالنا.

والهزيمة في معركة لا تعني نهاية الصراع فلم يكن جيلنا من بدأ في عهده الصراع ولن يكون من ينتهي في عهده هذا الصراع ،وكما لهم أحلامهم ومخطاتهم وبرامجهم يجب ان يكون لنا هذا ولن يكون لنا هذا طالما لا نأكل ممانزرع ولا ننيرمما ننتج ولا نلبس مما نصنع .

###ادعوا شعبنا إلى الابتعاد عن حلم دولة _ديلكس_مجانا........

###القبول بالمطروح مع الحفاظ على الإنسان افضل الف مرة من الرفض مع فنائه

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط