مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

صدام حسين وكذبة دعمه للقضية الفلسطينية

صدام حسين وكذبة دعمه للقضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2023-11-17 | 20:02

دخلت في نقاش عنيف مع شخصية فلسطينية إعلامية لها أسم رنان ومعروف في الأوساط الفلسطينية ، فلقد كان مدافع شرس عن "صدام حسين" ويطلق عليه تسمية "شهيد الأمة" وأنه ضحية لعدة مؤامرات ، وكذلك من جهة أخرى قراءة مقال لكاتب عراقي يوجه سهام النقد والاتهام للفلسطينيين لأنهم لم يقفوا مع العراق في محنته منذ سنوات الحصار العجاف وحتى يومنا هذا رغم مواقف العراق المشرفة طوال عمر القضية الفلسطينية .
سوف أفرغ ما في "جعبتي" وأقولها بكل صراحة بأن "صدام حسين" ونظامه لم يقدم أي شيء للفلسطينيين إلا لشريحة "قذرة " منهم كانوا يعملون لصالحه ، ومن الظلم أن يتم ألصقهم بهذا الشعب المظلوم .
لقد ساهم "صدام حسين" بضرب حركة فتح ضربة موجعة عبر دعمه وتأسيسه ل" حركة فتح - المجلس الثوري" أو كما يطلق عليها بين الأوساط الفلسطينية "جماعة أبو نضال" ، وهذه ليست حركة بل تنظيم مسلح إرهابي بستهدف الفلسطينيين في بداياته وبعدها بات يستهدف شخصيات عربية ، ويختار أفرادا عبارة عن "وحوش بشرية" يخلو من قلبهم الرحمة والشفقة يقومون بعمليات اغتيال مدروسة بدقة أو يقومون بالابتزاز طلبا للمال وكانت معسكرات تدريبهم يدفع لها مبالغ فلكية وبعض أفرادهم يتنقلون بجوازات سفر عراقية عادية أو دبلوماسية أو جوازات مختلفة مزورة ، والسفارات العراقية كانت طوع أمرهم في أي شيء يريدونه.
كان زعيم هذا التنظيم ويدعى "صبري البنا - أبو نضال " يستمتع بقتل ضحاياه بطريقة مريضة ، وكذلك استخدمته المخابرات العراقية في حينها لقتل المعارضة العراقية في "سوريا" و"لبنان" وفي "بريطانيا " و" السويد" ، ومن سخرية القدر أن بعد أربعة عقود من عمر هذا التنظيم قتل زعيمهم في العراق ، وقالت الحكومة العراقية في حينها آنه انتحر لأنه وجه ثلاث رصاصات لجسده..!!
هذا التنظيم كان العدو الأول للفلسطينيين المتوجدين في الخارج ، فكان يرفع شعار "أن لم تكن معنا فأنت ضدنا" ، ولم يقم بأي عملية تستهدف الكيان المحتل "لا من قريب ولا من بعيد" ، والدارس لهذا التنظيم المقزز يدرك بأنه كان يصب في خدمة أعداء فلسطين وبتمويل عراقي بحت وأيضا أخذ تمويل من ليبيا لفترة من الفترات لقتل المعارضين الليبيين في المنفى وخصوصا الاسلاميين منهم ، وحاليا هم لديهم مقر في لبنان وعدد أفرادهم قليل للغاية ولا دور يذكر لهم على أرض الواقع في يومنا هذا .
بعد ذلك يجب أن أذكر " جبهة التحرير العربية" ، وهذا تنظيم كان هدفه في البداية قوميعروبي ، وأسسه " أحمد حسن البكر " وبعدها ترأسه "صدام حسين"، وكانت هذه الجبهة امتداد لحزب البعث العراقي وهذه الجبهة نجحت في استقطاب الكثير من الشباب الفلسطيني من أجل الدراسة في الجامعات العراقية ، وكذلك في أدخال مرضى إلى المستشفيات العراقية ، ونجحت في دخول "منظمة التحرير الفلسطينية" وكانت تتجسس على كل الفصائل المتواجدة في المنظمة وتنقل المعلومات للمخابرات العراقية ولا تقل كلمة" نعم أو لا " لقرارات المنظمة إلا بعد أن يصلها الرد من المخابرات العراقية ، وكان أعضاءها يقومون بعمل دعايات ل"صدام حسين " داخل فلسطين وتوزيع صوره في كل مكان و توزيع الأموال للمصابين ، وجلب الشباب إلى صفوف الجبهة أو تجنيدهم لصالح المخابرات العراقية .
بعد هذه المعلومات التي ذكرتها ، أوجه سؤالي لكل من يقول أن صدام حسين كان داعم للقضية الفلسطينية ، هل ما زالت مؤمن بما تقوله..؟؟

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط