مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: هل يرأس سلام فياض حكومة وحدة وطنية من بوابة غزة؟

صحيفة: هل يرأس سلام فياض حكومة وحدة وطنية من بوابة غزة؟

تاريخ النشر: 2021-07-16 | 20:48

غزة: بعد فشل إجراء الانتخابات الفلسطينية بات خيار الرئيس محمود عباس، تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين حركتي "حماس" و"فتح" وباقي الفصائل الفلسطينية، لكن الأولى عارضت الفكرة من أساسها باعتبار أنها لن تحقق مطالب الفلسطينيين بخاصة سكان غزة، وأن هذا الخيار فيه تهرّب من الاستحقاق الوطني. حسب صحيفة "اندبندنت عربية" في عددها يوم الجمعة.

وفي ظل إصرار عباس على تشكيل حكومة وحدة وطنية، التقى في رام الله رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض، من دون الإفصاح رسمياً عن تفاصيل الاجتماع المغلق الذي دار بينهما، وبعدها بأيام، وصل الأخير إلى قطاع غزة في زيارة استمرت نحو أسبوع، اجتمع خلالها مع قيادات الفصائل بما فيها شخصيات من حركة "حماس".

قرارات عدة بحق قطاع غزة

ويعد سلام فياضسياسياً مستقلاً لا ينتمي إلى حركتي "حماس" أو "فتح".

وبعد إقالة عباس حكومة إسماعيل هنية، شغل منصب رئيس الوزراء الفلسطيني بقرار رئاسي عام 2007 (شهد اقتتالاً بين حماس وفتح ونتج عنه الانقسام)، وحينها، اعتبرته "حماس" الرجل الذي انقلب عليها، ورسخ الانقسام السياسي، وحوله بطبيعة قراراته إلى جغرافي، وصنفته على أنه أحد خصومها السياسيين، واستقال من منصبه عام 2013، ومن حينها غاب عن المشهد السياسي.

وفي فترة رئاسة فياض الحكومة، اتخذ قرارات عدة بحق قطاع غزة، إذ قطع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، وشدد إجراءات دخول البضائع والوقود الخاصة بشركة الكهرباء، إلا أن عودته الجديدة للسياسة كانت من بوابة غزة.

ويقول فياض: "إن غزة ليست حمولة زائدة على السلطة الفلسطينية، لذلك من الضروري أن نعمل على حل مشكلاتها، والخلافات الدائرة بالأساس قائمة على مبدأ التنازع المباشر على السلطة بين "فتح" و"حماس"، لذلك "علينا مراعاة هموم الناس والتطلع إلى رغبات سكان القطاع في أي حكومة مقبلة".

كما ويعتبر فياض نفسه أنه أدار أفضل الحكومات مقارنة مع تلك التي جاءت بعده، وبات يقدم نفسه على أن بيده الحل في إدارة الوضع السياسي الحالي، إذ إنه غير منحاز لفصيل، كما يملك رؤية تحظى بثقة المجتمع الدولي.

برنامج سياسي يلقى قبولاً دولياً

وفي الاجتماع الأخير بين عباس وفياض، أفادت المعلومات بأن النقاش كان يدور حول تشكيل رؤية حكومة وحدة وطنية، ببرنامج سياسي يلقى قبولاً شعبياً ودولياً، على أن يشمل ملفات إعادة إعمار قطاع غزة، وتولي السلطة الفلسطينية مسؤوليته الإدارية (للوزارات) والأمنية (أجهزة الشرطة) والمالية، بما يضمن إنهاء الانقسام السياسي بشراكة فصائلية، وإقناع "حماس" ببرنامجه السياسي، الذي يضمن إيجاد حلول للأوضاع المعيشية للسكان، وكذلك إعادة قطاع غزة إلى حضن السلطة الفلسطينية.

وأثناء زيارته غزة، التقى فياض قادة الفصائل بما فيها حركة "حماس"، كما أجرى اجتماعات مع قطاعات مجتمعية وسياسية مختلفة، جسّ خلالها النبض لمشروع تشكيل حكومة وحدة فلسطينية جديدة، في ظل فشل إجراء الانتخابات، وتوقف محادثات المصالحة وتدهور الأوضاع في غزة والاشتراطات الدولية لعملية إعادة الإعمار.

وبحسب المعلومات أيضاً، فإن فياض طرح نفسه في لقائه السياسيين على رأس الحكومة، وأن كل ما يحتاج إليه هو موافقة "حماس" وباقي الفصائل من أجل تنفيذ مشروعه الذي يعتقد أنه يحظى بموافقة دولية.

"حماس" ترى فياض غير مناسب

ومن جهة حركة "حماس"، يقول النائب عنها، يحيى العبادسة، إن فياض انقلب على حكومة إسماعيل هنية، من دون التزام القانون، لذلك فهو لا يصلح من واقع التجربة السابقة، والأولوية، في الفترة الحالية، ليست لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وإنما لترتيب الشأن الوطني العام من خلال بوابة الانتخابات.

وبحسب العبادسة، فإن "حماس" لم تستقبل فياض في قطاع غزة بشكل رسمي، ولم تتعامل معه، على الرغم من أنه طلب لقاء قائدها يحيى السنوار، وهو أمر لم يتم وقوبل بالرفض.

وتشير المعلومات إلى أن فياض التقى حركة "حماس"، وحضر غازي حمد وزكريا معمر، عضوا المكتب السياسي فيها اجتماعاً مع الأول، ونُوقشت طرق إنقاذ غزة بموافقة دولية.

لم يكلف رسمياً من "فتح"

أما حركة "فتح"، فإنها تنفي أن تكون قد كلّفته أو وافقت على تشكيله حكومة وحدة جديدة.

ويقول منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" إن زيارة فياض الرئيس محمود عباس كانت للسلام فقط وليس أكثر، وهو غير مكلّف رسمياً لزيارة غزة بل زيارته شخصية للقطاع من دون مهمات رسمية.

إلا أن المعلومات تشير إلى غير ذلك، إذ التقى فياض قبل يوم واحد من زيارته قطاع غزة رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات ماجد فرج.

وحتى اللحظة، غير واضح ما إذا كانت ذُللت العقبات أمام فياض لتشكيل حكومة، في موازاة موافقة فصائل غزة على ذلك، بخاصة أنه يريد صلاحيات كاملة وبشروط، حتى لا يصطدم بخلافات سياسية أثناء عمله.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط