مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

صحيفة مصرية: مرحباً ببشار الأسد فى مصر!

صحيفة مصرية: مرحباً ببشار الأسد فى مصر!

تاريخ النشر: 2016-12-22 | 09:04

أمد/ القاهرة: في مقال قد يمثل نقطة تحول سياسية هامة، طالب الصحفي المصري أحمد رفعت بفتح باب القاهرة للرئيس السوري بشار السد، وقال في مقال له بصحيفة "الوطن" المصرية، يوم الأربعاء بعنونا "مرحبا ببشار الأسد" أن، هو رئيس دولة عربية عضو فى الجامعة العربية حتى لو تم تجميد عضويتها بضغوط تكشفت كلها الآن، وهى عضو فى الأمم المتحدة والأهم من هذا وذاك هو: بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية التى هى النصف الآخر للجمهورية العربية المتحدة، أول دولة للوحدة فى العصر الحديث، وكانت تضم سوريا ومصر.. والأهم أيضاً: أنه نجح طوال خمس سنوات فى التصدى للإرهاب وللمؤامرة على سوريا وصمد حتى معركة حلب صموداً أسطورياً، وبعد معركة حلب بدت الآن بشاير النصر ليكون مع السيسى جناحى إفشال المؤامرة على الأمة العربية وإفساد مخطط تقسيمها وإن شاء الله إلى الأبد!

السؤال الآن: ما الذى يقف مانعاً لعودة العلاقات مع سوريا مثلها مثل العراق؟ وما الذى يمنع زيارة الرئيس الأسد إلى مصر حتى لو بقيت العلاقات الدبلوماسية فى حدودها الحالية وكثيرة هى الزيارات التى يقوم بها مسئولون كثيرون لبلدان أخرى وعلاقاتهم الدبلوماسية البينية فى حدها الأدنى. الرئيس السيسى نفسه قال قبل فترة رؤيته للوضع فى سوريا وقبل أى بوادر لانتصار سورى على الإرهاب وحددها فى ثلاث نقاط أساسية، هى أن الحل للأزمة سلمى وليس عسكرياً، وأن الشعب السورى وحده الذى من حقه اختيار حكامه وآخرها ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وبالطبع يأتى الجيش السورى فى مقدمة مؤسسات الدولة السورية!

تطورت الأمور فى سوريا فيما بعد وزادت تدهوراً، ومع ذلك كان موقف مصر الذى عبر عنه الرئيس السيسى مرات ومرات يزداد قوة وليس تراجعاً، حتى إن الرؤية المصرية السابقة المكونة من ثلاث نقاط أصبحت خمساً، حيث أضاف الرئيس السيسى بنداً آخر تعلق بضرورة محاربة الإرهابيين واستبعادهم من أى حلول، وبنداً آخر يتعلق بالإسراع فور أى عملية سلمية لإعادة تعمير سوريا!

الرئيس السيسى فى هذهة الأثناء، ومعه وزير الخارجية الهمام السيد سامح شكرى، كانا يؤكدان على الدوام دعم مصر للدول وللحكومات التى تقاوم الإرهاب، ثم يضيف كل منهما على حدة فى تصريحاته الخاصة بمناسبات مختلفة أن مصر تدعم العراق الشقيق بالسلاح والخبرات العسكرية، وأن مصر تدعم الجيش الوطنى الليبى، وكان سؤال الأذكياء وقتئذ عن الدولة الثالثة التى تحارب الإرهاب ولا يذكرها القادة المصريون فى تصريحاتهم، وكنا ندرك وقتها أن مصر تدعم سوريا، وظل الأمر كذلك حتى أعلنت مصر رأيها صراحة وبأعلى صوت فى الأمم المتحدة بجلستيها الجمعية العامة ومجلس الأمن، وهو ما تسبب فى تفجر الأزمة مع الشقيقة السعودية، وظلت الأمور هكذا حتى أعلنها الرئيس السيسى من البرتغال فى حواره مع التليفزيون البرتغالى فى زيارته الأخيرة، وكانت تصريحات مدوية وقاطعة وحاسمة، حين قال إن «مصر تدعم الجيوش الوطنية فى الدول التى تواجه الإرهاب وإن مصر تدعم الجيش الوطنى السورى»!

وعلى الجانب الآخر.. وإن كانت مصر تحتسب لخواطر الأشقاء فى الخليج ورغم أن مصر تعرف جيداً من الذى اعتدى على من وتعرف من مول ودرب الإرهابيين وشحنهم إلى سوريا إلا أن الأشقاء أنفسهم يستقبلون كل يوم أعداء مصر والشعب المصرى ممثلاً فى الرئيس التركى، ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يبلغ الأمر حد حماية المؤامرات القطرية وحماية أمير قطر حتى فى مواجهة أعمال إرهابية هزت ضمير العالم وبأدلة تمتلكها مصر لم تنكرها قطر من الأساس، ولما كنا ندرك أن مصر لا تتعامل بمنطق رد الفعل ولا بمنطق المكايدة ولا حتى بالانفعال السياسى لذا فعلى مصر أن تمارس حقها فى أن تعيد علاقاتها الدبلوماسية بمن تشاء وأن تفتح سفاراتها فى أى بلد تريد وتعيد سفيرها إلى أى بلد تشاء، وأن ترفع مستوى علاقاتها بأى بلد تشاء، وإلى أى مستوى دبلوماسى تختاره، والأهم هو حقها فى استضافة أو توجيه الدعوة لأى رئيس تشاء، فما بالنا بالرئيس الأسد وحيثيات دعوته أو استقباله أو قبول رغبته فى زيارة مصر مكتوبة فى مقدمة المقال!

مصر التى تمارس سيادتها على قرارها بإرادتها الحرة المطلقة وباستقلالية كاملة واختبرت هذه الإرادة غير ذات مرة وكان آخرها فى القمة العربية الأفريقية، عليها أن تستكمل خط الاستقلالية إلى آخره، وعليها أن تصحح خطأ تاريخياً تم فى عهد جماعة الشر، وهو ما تحايلت عليه الأجهزة المصرية واستبقت علاقاتها موصولة ومتصلة مع الأشقاء فى سوريا ولم تنقطع قط والآن عليها أن يكون الأمر.. علنياً ومعلناً.. جهاراً نهاراً.. وعلى رؤوس الأشهاد!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط