مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

صحيفة: مشعل التقى سليماني واتفقا على إعادة العلاقات بين "حماس" وطهران

صحيفة: مشعل التقى سليماني واتفقا على إعادة العلاقات بين "حماس" وطهران

تاريخ النشر: 2015-02-17 | 07:04

امد/ لندن: عادت العلاقات الثنائية بين إيران وحماس، وسادت أجواء إيجابية كبيرة في الفترة الماضية. يعتقد البعض أن ثمّة قطبة مخفيّة لم تحلّ بعد. فزيارة خالد مشعل إلى طهران لم تحصل حتى الآن، ويقال إن الإيرانيين تجاوزوا هذه المسألة.

الدعم الإيراني ما زال خجولاً ولم يعد كما كان، ولم يرتق إلى مستوى حاجات الحركة الحقيقية؛ يقال أيضاً إن البيروقراطية الإيرانية والروتين الإداري هما ما يؤخر الدعم وليس سبب آخر.

فبعد حرب غزة بأيام، ووفق مصادر مطلعة لجريدة " الحياة" اللندنية، ، عقد اجتماع سري في تركيا بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل (بعد موافقة المكتب السياسي)، وقائد فيلق القدس قاسم سليماني. أبلغ سليماني مشعل ترحيب بلاده بعودة العلاقات الثنائية مع حماس، فمن المعروف أن سليماني هو من التيار الذي يتفهّم موقف الحركة الفلسطينية من الأزمة السورية، ويرى أن خياراتها كانت ضيّقة جداً.

الاجتماع ناقش قضايا عدة، منها: الملف السوري، حيث اتفق الطرفان أن لا يتطرق أي منهما إلى هذا الموضوع بعد أي لقاء يجمع الجانبين، وفي حال صدور أي كلام يفهم منه أن حماس مؤيدة للنظام السوري، فإن الحركة ستعيد التذكير بموقفها المبدئي من الأزمة.

ثانياً: زيارة مشعل إلى طهران، حيث اشترط الجانب الحمساوي ضمان لقاء أبي الوليد بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.

 ثالثاً: إعادة الدعم المالي والعسكري.

 رابعاً: أمل الجانب الإيراني أن تنأى حماس بنفسها ما أمكن عن صراع المحاور في المنطقة، وأن تعلن في شكل واضح وعلني تحالفها مع الجمهورية الإسلامية، وشكرها على ما قدمته للحركة من دعم.

ووضع اللقاء الأسس، فتوجه بعد أسابيع وفد رفيع من حماس برئاسة محمد نصر إلى طهران. توالت تصريحات تؤشر في شكل واضح إلى الانعطاف الذي طرأ على شكل العلاقة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، يتركز حول الأسباب التي دفعت باتجاه تسريع ترميم العلاقة بين الجانبين وعقد هذا اللقاء، ولعل أبرزها:

1- الوضع في غزة: أولاً، بدأت حركة حماس تشعر بانفضاض الحاضنة الشعبية عن المقاومة، بسبب بطء حركة الإعمار، وعدم التزام الدول المانحة بتعهداتها. ثانياً، خشية الحركة أن تستغل بعض الحركات الداعشية الصغيرة التي بدأت تنشط في القطاع مؤخراً هذا الوضع، فتنمو في شكل أكبر، وتستقطب المزيد من الشبان، وتشوه صورة المقاومة. ولا شك أن هذه الظاهرة تثير قلق الإيرانيين، لأن مثل هذه المجموعات ستصبّ عملها على إقناع الفلسطينيين أن العدو الأول الذي يجب التصدّي له هو إيران وليس إسرائيل. ما قد يؤدي إلى صدامات داخلية بين الحركات الداعشية والحركات الفلسطينية التي تدعمها إيران، ويزيد من انتشار الموجة المعادية لطهران.

2- اقتناع إيران أن القوة العسكرية الفلسطينية الضاربة في غزة، والتي تحظى بتأييد جماهيري واسع، هي حركة حماس. وإن كل المحاولات لإيجاد بديل جدّي وقوي لها لم ينجح. كما إن استنكاف إيران عن دعم حماس، لخلاف في شأن الأزمة السورية، يثير تساؤلات حول مصداقيّة طهران في شأن دعمها غير المشروط لحركات المقاومة ضد إسرائيل.

3- القيود التركية القطرية: منذ ثلاثة أشهر، أبلغ الأتراك وفداً من حماس بأن كل ما يتعلق بالتمويل والتخطيط والتسليح والتدريب لا نستطيع تحمله على الأراضي التركية، حتى التصريحات فإن من الأفضل تخفيفها حتى موعد الانتخابات. أما في قطر فالقيود أكثر من ذلك بكثير، على سبيل المثال، تمنى بعض المسؤولين هناك على الأسرى المحررين أن لا يقدموا أنفسهم أمام الناس بأنهم أسرى محررون. في المقابل، فإن إيران تعلن أنها مستعدة بأن تدعم حماس والحركات الفلسطينية المقاومة لإسرائيل بكل شيء.

4- الأسلحة المحلية الصنع: تطورت صناعة الصواريخ لدى كتائب القسام. لكن فاعليّتها ما زالت محدودة جداً، بدليل أنها لم تقتل في الحرب الأخيرة سوى ثلاثة مدنيين إسرائيليين، ولم تحدث أضراراً حقيقية. وللتوضيح فإن صناعة الصواريخ تمر بثلاثة مراحل: الأولى التجارب المخبرية، والثانية الاستخدام في المناورات، وهاتان المرحلتان ضروريتان لمعرفة عيوب الصواريخ، ومدى فاعليتها، ومدى دقتها، وماذا تحتاج لتطويرها. أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الاستخدام الفعلي الميداني أثناء المعارك. وبالتأكيد فإن كتائب القسام وغيرها من الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى مكان تفحص فيه هذه الأسلحة والصواريخ، وليس هناك من دولة توفّر لهم هذه المساحة سوى إيران أو سورية. ولعل هذا الجانب من الأمور التي دفعت كتائب القسام للدخول على خط التقارب مع إيران وحزب الله، من خلال شكر المتحدث باسمها أبو عبيدة إيران، وإرسال القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف برقية تعزية إلى السيد حسن نصر الله. فالجناح العسكري يدرك جيداً أن السلاح الإيراني وحده من يرسم المعادلات مع إسرائيل، وأن السلاح الليبي أو غيره ليس وازناً.

5- إعادة مد الجسور مع حماس، يساهم في إبعاد التهمة الطائفية عن المحور الإيراني، ويضفي مزيداً من الشرعية عليه كونه يدعم الحركات الفلسطينية في وجه إسرائيل، ويخفف من حدة التوتر المذهبي الذي يضرب المنطقة.

لكن شكل العلاقة بين الجانبين تغيّر، فالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: «إن عودة العلاقات الثنائية إلى إطارها الطبيعي، لا يعني عودة الحركة الفلسطينية إلى محور المقاومة والممانعة». فحماس لم تعد جزءاً بنيوياً من المحور وليست ملزمة بسياساته، ولا تنسّق معه في القضايا الاستراتيجية الكبرى التي تعني المحور، بل ينسّقان مع بعضهما بعضاً في القضايا المشتركة فقط؛ كما إن الأولوية للقوى التي تنضوي تحت راية المنظومة الإيرانية على سواها. هذه المعادلة الجديدة ربما تقلص الدعم الإيراني على المستويين المالي والعسكري، لكنها قد تكون أكثر فائدة لحماس على الصعيد السياسي، على الأقل في المدى المنظور.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط