مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وعقبات المصالحة الفلسطينية

صحيفة لبنانية تكشف نص المبادرة المصرية ورد فتح عليها..

صحيفة لبنانية تكشف نص المبادرة المصرية ورد فتح عليها..

تاريخ النشر: 2021-06-14 | 07:48

بيروت: نشرت صحيفة "الأخبار اللبنانية" صباح يوم الاثنين وقائع المبادرة المصرية للمصالحة الفلسطينية وملاحظات وفد حركة فتح "م7" عليها في القاهرة.

وقالت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، إن القصة بدأت بزيارة مفاجئة لوزير المخابرات المصري، عباس كامل ، إلى كلّ من رام الله وقطاع غزة مروراً بتل أبيب، حيث التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، ورئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وقدّم لهم المقترح الذي طلب منه الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يحمله بنفسه ويعرضه على الطرفين بوصفه خطّة لإنهاء الانقسام، ومن ثمّ بدء مصر بمشروع إعادة الإعمار في القطاع، ويحصل على ردود واضحة من الطرفين قبل دعوة الفصائل والحديث مع الأميركيين وبعض الجهات الدولية.

وأوضحت، أن كامل حصل على موافقة صريحة على الخطّة المصرية من أبو مازن والسنوار، وهو كان قد تحدث مع رئيس المكتب السياسي لـحماس، إسماعيل هنية ، هاتفياً، أثناء وجوده في غزة، حيث أكد له الأخير قبول الحركة بالخطة والدعوة المصريتَين، على أن يشارك بنفسه في اللقاءات على رأس وفد كبير من حماس يمثّل الداخل والخارج.

وبناءً على ذلك، وجّهت القاهرة دعوات إلى كلّ من الرئيس عباس وهنية والأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي زياد النخالة ، وباقي الأمناء العامين للفصائل، للقاء في القاهرة يوم السبت الواقع فيه 11 حزيران، للإعلان عن الاتفاق وفق البنود التي قُدّمت للطرفين، علماً بأن القاهرة دعت النخالة بشكل مسبق لوضعه في صورة المقترح قبل اللقاء العام تحسُّباً لأيّ مواقف مفاجئة.

وينصّ المقترح على 3 خطوات وفق خريطة طريق زمنية كالآتي:

الأولى: تشكيل حكومة وفاق وطني من خبراء ومهنيين.

الثانية: إعادة تشكيل مؤسّسات منظّمة التحرير

الثالثة: التوافق على مشروع سياسي مشترك ينطلق من وثيقة الوفاق الوطني ومخرجات لقاء الأمناء العامين للفصائل.

وتنصّ خريطة الطريق للخطوات الثلاث على الآتي:

1 - بدء اجتماعات مفتوحة حتى التوافق على حكومة وفاق وطني من خبراء ومهنيين تكون لها مهمّتان:

أولاً: الشروع الفوري في إعادة الإعمار بالتنسيق الكامل مع مصر.

ثانياً: إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة والقطاع.

2 - وضع آلية لتشكيل «المجلس الوطني»، على أن يتمّ استكمال تشكيله وبدء عمله مطلع العام المقبل.

3 - اعتبار المجلس المُشكّل من اللجنة التنفيذية لـمنظّمة التحرير» والأمناء العامين قيادة مؤقّتة إلى حين استكمال تشكيل «المجلس الوطني» واختيار هيئاته، بما فيها اللجنة التنفيذية الجديدة. وتتابع هذه القيادة الشأن الفلسطيني العام وتطبيق بنود المصالحة ولجنة إصلاح منظّمة التحرير

وشددت، أن الجانب المصري حرص على ترتيب لقاءات فلسطينية رفيعة المستوى، تمهيداً للإعلان عن الخطّة المصرية بعد اجتماع يضمّ عباس مع وزير المخابرات. وقد سارت الخطوات المصرية وفق ما خُطّط له. إذ وصل هنية إلى القاهرة برفقة وفد كبير من قيادة حماس، كما وصل النخالة على رأس وفد من قيادة الجهاد.

وتابعت، لكن المفاجأة أطلّت برأسها مع اعتذار الرئيس عباس عن عدم الحضور، وإرسال وفد برئاسة جبريل الرجوب وعضوية روحي فتوح وأحمد حلس، فيما أعلن أحمد المجدلاني أن عباس لن يشارك في اللقاءات، وأنه ليس طرفاً في الانقسام.

ونوهت، أن القيادي في حركة فتح، حسين الشيخ ، اعتذر أيضاً عن عدم المشاركة في الوفد، شأنه شأن نائب "عباس" في قيادة فتح محمود العالول ، والحجّة أن الوفد ليس مفوّضاً التوصّل إلى اتفاق شامل، وأن مهمّته محصورة في إدخال تعديلات على المبادرة المصرية كشرط مسبق لقبول فتح بها.

وتجنّباً لفشل اللقاءات، لجأ المصريون إلى إدخال تعديلات على خريطة الطريق، حيث قرّر فريق المخابرات المصرية، المُشرف على هذا الحوار، الاجتماع أولاً مع وفد «فتح» بشكل منفرد، ثمّ عاد والتقى وفد «حماس»، قبل أن يبادر إلى سحب الدعوة التي كانت مُوجّهة إلى قادة بقية الفصائل الفلسطينية، وذلك بعد تيقّنه من صعوبة تكريس التفاهم على المبادرة.

مقترحات فتح المضادة

ومع أن الفريق المصري بذل جهوداً كبيرة، متنقّلاً بين مقرَّي إقامة وفدَي «حماس» و»فتح»، إلا أنه سلّم أخيراً بفشل المهمة على إثر إصرار وفد فتح على أن أيّ لقاء مع وفد «حماس» لا بدّ أن يسبقه تعديل مصري على الورقة، وأخذ بعض الملاحظات التي أرسلها «أبو مازن». وبحسب المصادر المتابعة، فإن ملاحظات وفد السلطة شملت الآتي:

أولاً: رفض فتح العودة إلى مسار الانتخابات من النقطة التي توقّفت عندها قبل الحرب على غزة، وإبداؤها استعدادها للتفاوض على موعد جديد لإجراء الانتخابات بآليات جديدة مطلع العام المقبل.

ثانياً: رفض فتح تشكيل قيادة جديدة ولو مؤقّتة لإدارة الشأن الفلسطيني، واعتبارها أن اللجنة التنفيذية لـمنظّمة التحرير تُمثّل القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني، مع إبداء الاستعداد لضمّ ممثّل عن كلّ من حركتَي «حماس» والجهاد، إلى حين الاتفاق على آلية لتشكيل المجلس الوطني.

ثالثاً: تخفيض مستوى الحضور في اجتماع الأمناء العامين، واستبداله بلقاء لممثّلي القوى والفصائل الفلسطينية.

رابعاً: أن يسبق أيّ حوار لتشكيل حكومة توافق، تمكينُ الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة محمد اشتية من الإشراف على ملفّ إعادة الإعمار في غزة.

خامساً: رفض فتح القاطع لمشاركة أيّ فصيل لم يُوقّع على اتفاق القاهرة 2011 في اللقاءات القادمة.

وعلى إثر مداولات شارك فيها المصريون، كما قيادات من «حماس» والجهاد الإسلامي، قرّر السنوار والحيّة عدم المشاركة في اللقاءات، بينما فوّض هنية نائبه صالح العاروري ترؤس وفد يضمّ حسام بدران وروحي مشتهى للمشاركة في لقاء مع وفد «فتح». كما قرّرت «حماس» عدم إذاعة أيّ بيان أو الإدلاء بتصريحات حول هذا اللقاء، بخلاف ما فعلته على إثر اجتماع ضمّ وفدَي حماس والجهاد.

وأشارت، وبينما حاول فريق المخابرات المصرية إقناع رئيس وفد فتح، جبريل الرجوب، بخطورة العودة من دون لقاء أو اتفاق، تمّ ترتيب اجتماع بين الأخير والعاروري في مكتب وزير المخابرات المصرية، لكن من دون التوصّل إلى أيّ نتيجة، ما دفع القاهرة إلى الإعلان عن تأجيل لقاء الأمناء العامين إلى أجل غير مسمّى. وقد ردّت حماس على موقف فتح بالكشف عن لقاء هنية والنخالة في القاهرة، ثمّ نشر بعض الصور والوقائع من استقبال هنية للسيدة فدوى البرغوثي، زوجة القيادي البارز في فتح مروان البرغوثي (الأسير في سجون الاحتلال)، والذي كان قد شكّل قائمة منفصلة عن الحركة في الانتخابات التي تمّ إلغاؤها.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط